هديةٌ وَ أعطالٌ…

بسم الله تعالى خير الأسماء
،’

(ᴖ_ᴖ)

اليوم، الجمعة الـ 27 من يناير 2012،
تم إصدار تطبيق “الفورم” – نسخة الأندرويد – رسمياً:

←[ Formspring ]→

FS image

←[ Formspring ]→

التطبيق وواجهاته، لطيف وسلس، جميل.

+

(ᴗ_ᴗ)

متعطلة حالياً أكثر خصائص موقع الفورم، إن لم تكن جميعها،
بما فيها تسجيل الدخول، خدمة الصور، الإعدادت، وإمكانية الرد نفسه!

=

* تحسيناتٌ من جهة، وأعطالٌ بالجُملة من جهة أخرى!

* تجربتي للتحايل على الأعطال بالرد من الهاتف؛ للأسف،
لم تنجح لعدم وجود بقية الخصائص العامة على التطبيق.

* نأمل عودة الموقع بفعاليته وحيويته في أقرب فُرصة.

،’

ويا صباحكم، مساؤكم صحة ورحمة من الله تعالى

،’

ف. العبد الأمير

وَحدُهُ صَوتُك…؟

بسم الله تعالى خير الأسماء
،’

جميلٌ التساؤل/التَخَاطُر بطريقة “مِلء الفَرَاغَات”،
تُفجّر طَاقات، نتلُو كثيراً مِنَ الآهات…
،’

وَحدُهُ صَوتُك؛
(كانَ) يعزِلُ عنْ كُلِّ العَالم، سَمعِي…

وَحدُهُ صَوتُك؛
(كانَ) يُثيرُ مبسَمي ثُمَّ ما يلبثُ أنْ… يُبكيني!

وَحدُهُ صَوتُك؛
(قد) غابَ قبلكَ سِنينَاً، وحِينَ عادَ لمْ يُداوِني،
لا يُعزِّيني، وَلا يُسلِّينِي!

وَحدُهُ صوتُك؛
أَلحَانُ مَوتٍ، آياتُ العَذابِ تَكوِيني…

[ وحده صوتك... اكملوا ]

،’

ف. العبد الأمير
الأربعاء، 25 يناير 2012

عَادَ وَ لكِن…!

بسم الله تعالى خير الأسماء؛
≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡

◊ عَادَات!

كما هي عادَتي؛ انتظرتُه طَويلاً،
وكما هي طبيعتُه؛ لمْ يعُدْ من غيابِه!

≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡

◊ عَتَبَة!

~ مالي بِكَ وَأنتَ عندَ البَابِ تقِفُ حَائِراً مُتردِّدَا؟
إمَّا أنْ تدخُلَ يا عابِرَ سَبيلٍ، أو فليَحفَظكَ الرَّحمنُ في تِرحالِ فِكرك، بعيداً عن نُزُلي المُتوَاضع الرّحب؛ قلبي.
~ لمستُ سابقاً، مِراراً وتِكرارا، استغناءَك وّعَدمَ رغبتِك في الاستِماعِ لي ولا أن تعرِفنِي، فضلاً عن اهتمامِك لأمري.
~ لنْ أفعلُها وأطرُدُك، أبداً ليستْ بأخلاقي، قد لا تعرِفُ مزايا التخرُّج من مدرسةٍ عظيمةٍ أساتِذَتُها عُلماءٌ وحُكَماء؛ وَرَثَةُ الأنبياء.
أو قد تعرِفُهُم وتتنكّرُني استِنكاراً لهم، غيرةً، ولحِقدِ أسلافِك أُعمِيتْ جينَاتُكم، توارثتُم ذلك الوَبَاء!

≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡

◊ … وسُؤالٌ عَقِيم!

آهٌ مِنَ التَّسَاؤلات… لماذا ولأيِّ شيءٍ فعلتَ ذلك؟
لمْ أصدِّق قِصةَ التّشَتُّتِ والضَّياع، لا وَلَنْ أُصدِّقَ أُسطُورَة بُكَائِك!
أ تقولُ بأنَّك عانيتَ لَظَى الفِراق؟
لا، وَأنّك تجرّعتَ شيئاً من مَرارَة الانتظارِ، تماماً مِثلي؟

ثُمَّ لا تُريد -مِنِّي- ولا تطلُبُ سِوى… كلمةَ عفْوِ وصكَّ السَّماح؟

هُناكَ أكاذيبٌ أدهى، أكثرُ مكراً، من تِلك التي رَويتَها لي على عُجالَة لتُنهيّ بها عذاباً ما كُنتَ يوماً بذائِقَه!

≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡

◊ مُوجِبَات التَّلاحُم؛

تلاحُم الأجسادِ يستَوجِبُ… قَطْعَ الرُّؤوس!

≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡

◊ أخطَاءٌ!

لا أكرَهُك، لا أجحدُ ابتساماتٍ كُنتَ مُحرِّرَها من أعماقي…
ولو سألتَني؛ لأخبرتُك أنّني أُحاوِلُ استعادةَ من تَجَاهَلتُهُم -لأجلِك- سَعياً لرِضاك؛
هُمُ الذين خَسِرتُهُم، جميعاً، في الوقتِ الذي لمْ تسعى -فيه- لِتَربَحَني.

◊ مُحتوى…

ثُمَّ ذهبتُ إلى مَنْ كانَ لي أُذُنَاً تسمعُ، وقلباً يتّسِعُ وعقلاً ينطِق،
إنَّه المُتبقي الأخير لي، فلم يتبقَّ أحدٌ سِواه في هذه الغَابة المُوحشة،
لكنَّه يتّخِذُ مسافةً بيني وبينه كُنتُ وضعتُها في ظلِّ وُجُودِك المزعوم، تقبّلَها واحترمني،
ولا يبدو أنَّه يُريدُ كسر حواجِزي وإنْ ابتدأتُه فعليّاً بكسَرِها!
إنَّه يبتعدُ خشيةً مِنْ أنْ أُعاتِبَه بكلِمةٍ، لَكلِماتي الشّاكية الباكية أقوى مِنْ أنْ يحتَمِلُها قلبُه؛
قلبُهُ الذي يحتويني كما أنا، سليمةٌ من أيِّ خدشٍ، خُدُوشُك التي شوّهتني!

،’

الاسبوع الثاني من شهر ديسمبر 2011

≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡

ف. العبد الأمير
نُشِر في يوم السّبت،
21 يناير 2012

عِيدي، يا وَعِيدي!

بسم الله تعالى خير الأسماء
≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡

كُلُّ عامٍ؛
ومَعَ وصولِ المَطَرِ؛
أشتاقُك يا كُلَّ نَاسي،
وَ نَاسِـ(ـي).


كُلُّ عامٍ؛
أنتَ تتربَّعُ على عَرشِ القُلُوبِ،
تُتَوِّجُ هالةَ النُّورِ محبّةً، وبالرِّضا.


كُلُّ عامٍ،

والجمالُ عالَمُك،
العقلُ قائِدُك،
والحُبُّ لَك -مِنِّي- حُلّتُك وزينَتُك.


كُلُّ عامٍ…
اسمُك يحفُرُ حُرُوفَه أعمقَ وأعمق،
يتزايدُ وينمُو،

لمْ يصِلها قبلَك بَشَر؛
ولأعلى مكانةٍ يسمُو.


كُلُّ عامٍ…

كلماتٌ، لقاءاتٌ وابتساماتٌ،
القلبُ عامِرٌ والذِّكرى عَطِرة.

كُلُّ عامٍ، واليومُ، كما كُلِّ يَومٍ،
أصداءُ الفِراق، عِتاباتٌ مُستتِرة،
ولآخرِ القِصّة آهاتٌ؛ دَمعَاتٌ مُتَكسِّرة.


،’

القلب مُختلفٌ، غيرُ البَشَر،
الحُبُّ مختلفٌ، وجعٌ غيرُ البَشَر،
عِيدي، وكلِّي أنَا… غيرُ البَشَر…
فكُلُّ عامٍ وأنتَ بخيرٍ يا مَن كانَ… غيرَ البَشَر!

◊ كُنتَ -أبداً- عِيدِي،
وَ عِيدٌ، ليسَ عِيدا؛ ما عَادَ -بِكَ- إلاّ وَعِيداً!

،’
7-8 نوفمبر 2011
≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡•♦•≡•◊•≡

ف. العبد الأمير
نُشِر في يوم السبت؛
21 يناير 2012

باقةُ زنابقٍ حمراء

بسم الله تعالى خير الأسماء
،’
There are some people searching for me!

لا أعرف، أهي غِبطة أم خجل، أو ماذا أسميها بالتحديد؟
بين فترة وأخرى، أجد في قائمة سجل البحث أن هُناك من يبحث عني؛

قصص لا يسعها المقام للذكر” أو “زنبقة“، أو “fja” ،

متفرقة أو مجتمعة، بتشكيل أو بدونه،
حينها ينتابني شعور مُختلط، مصحوب -كالعادة- بتساؤلات:

هل يبحثون عني حقاً؟ لماذا؟ ماذا قدمتُ؟

أُدين للكثير منكم بالاستمرارية هُنا، وأحببتُ أن أشكركم للدعم الذي ألقاه منكم.
،’
أختكم المُحِبّة؛
ف. العبد الأمير
16 يناير 2012