Feeds:
تدوينات
تعليقات

يمين – يسار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

في لحظة وضحاها كنت أعيد تنشيط صفحة مدونتي لأفجع بشكلها يتحول من “الجميلة” إلى “الوحش”…!

لهذا هي الآن ترتدي “الليل” لحتى يتم البت في أمر تغيير النظام وإرجاعه لسابق عهده بإذن الله.

في مدونتي، بالأصح قالب المدونة (Mistylook بواسطة Sadish)، فإن التغييرات الحاصلة هي تبديل أمكنة الأعمدة الجانبية ونقلها من اليمين لليسار، لتصبح مساحة الكتابة (التدوينات) لليمين من المربعات الجانبية، يمين الصفحة.


مجرد التغيير في الإتجاهات لم يكن بالمشكلة الكبيرة، تغيير الخط هو الفاجعة بالنسبة لي. حقاً أمر غير متوقع أن أحدث الصفحة فلا تجد عيني ما تألفه بل ما تبغضه وبشدة! عدم الترتيب وضياع التنسيق العام.

في البداية ظننتُ أنه خلل ما في الإتصال  أو في المتصفح ولأنه لم يكن كذلك خمنتُ أنه أمر عارض في نظام الوورد برس بشكل عام. كل شيء الآن أصبح يتجه كاللغة العربية، من اليمين لليسار وبشكلٍ تلقائي وغير محسوب النتائج.

الأمر الإيجابي هو أن موقع الدعم التقني وصفحة أسئلة وأجوبة أصابوا الفكرة وصياغتها بصورة جميلة.

أرجو أن تكون أزمة عارضة ويتم حل الإشكال بوضع الوزنيات المناسبة والإهتمام -بشكل خاص- بالخطوط لكل قالب. وأتمنى أن يتم إضافة خيار جديد يعطي صاحب المدونة الحرية في تغيير إتجاه/نوع الخط العام كما هو بالنسبة للغة الآن. وللتجربة قمت بتغيير اللغة إلى الإنجليزية فعاد الخط اللطيف السابق إنما إتجاه الكتابة بالعكس، والغريب أن لا شيء تحول إلى الإنجليزية سوى العبارات الجانبية للتدوينات: Edit, Add Comment. فلا لوحة التحكم ولا العناوين ولا شيء آخر تغير.

تركت موضوعاً يخص المشكلة في موقع دعم مدونات وورد برس بعنوان المدونة رأساً على عقب.

؛

ما رأيكم بالموضوع والتغييرات المفاجئة؟

؛

ف. العبد الأمير

بسم الله؛

{ تتفقد وجوه المَارّين والواقفين والمشغولين بأحوال دُنياهم، تسيرُ وتتوقفُ في هذا الطريق -المُوحش- فلا تجدُ أحداً. إحساسٌ غريبٌ فَجْر يومٍ قادها لتسلُك الطريقَ الموازي والذي هَجَرَهُ فهَجَرَتهُ أيضاً مؤخراً كي لا تصطدم به في حالة إن عادَ ليستقرَّ ويعبُر من خلاله. إنه هروب من نوع آخر. وفي بداية الإنعطاف كان ينتظرها، ارتبكت، استحضرت جَبَرُوتَها فتمالكت نفسها، تتصنعُ التجلدَ والهدوء.

- إذن، هذا يفسر ذلك الإحساس الأعمى الذي تبعته.

يباغتها:

- يا مرحبا! ، “عاش من شافك”…!

- أهلاً وسهلا.

- كيف أنتِ وهذا الشتاء؟

- الحمدلله بخير، أمطارٌ لطيفة ولا برد يذكر.

يفجّر مفاجأةً لم تتوقعها، ربما يأست من هذه المُفاجأة، ربما تبدلت المشاعرُ مشاعرَ أخرى مُبعثرة.

يُسارع أنفاسه ليقولَ في عَجَل:

- سوفَ أحطُّ رحلي بعد عدة أيام. أخيراً! أنا في إجازة قصيرة!

لم يكن موقفه يساعده أو يساعدها أن تفرح كما كانت قبل أن يختفي، كم تود بهذا الخبر أن تحتفي، هذا الخبر الذي كانت لتطير فرحاً به.

ولكن هناك شيء غائر، مؤلم… تصمتُ وتفكرُ بكيفية ردة الفعل المناسبة، هل تنفجر في وجهه؟ هل تُجامله؟ أم…

كعادته، لا ينتظر ردود أفعالها، يقطعُ أفكارَها في شِبه لهفةٍ وفوضوية:

- كيف حالك؟ ما جديدك؟

لم تتجاهل جملته التي تسبقُ السؤال، شيءٌ ما يمنعها أن توحيَ له بالنهاية المحتومة. وبلا ملامح:

- عودة سالمة إن شاء الله. إني بخير وعافية. وأنت؟ كيف هي أحوالك؟

- بخير بخير.

أخذَ يتحدثُ عن صباحاته وعاداته اليومية بحيويته الأخّاذة.

حوّلت نظرَها صوبَ نهايةِ الطريق وأطرقت هُنيهاتٍ:

- وجهه، صوته، انفعالاته وقهقهاته، لا يبدو أنه لاحَظَ شيئاً عليّ. الحمدلله.

تبتسمُ مُنهزمةَ الرّوح مكسورةَ الجناح:

- مع السلامة.

لم تنتظر جوابه. تعانِقُ الصمتَ وتكمل طريقها مُبتعدة، متمنية له السعادة والرجوع سالماً والإستقرار معهم، حيث لا مكان لها بينهم.

تقبضُ يديها وتتحسس دواخلها؛ شجرة منحنية يابسة.

لقد فقدته.}

ف. العبد الأمير

13-12-2009

9:55 مساءً


غَرَق وتحليق

( بسم الله؛

عنكِ…؟ عنكَ…؟

عنّي…؟

أتساءَلُ عنكُمَا… وعنّي…

عن لحنٍ أعزِفكُمُوه يوماً بيومِ…

مَسرّةٌ وعصفورٌ يصـدَحُ…

بِإسمَيكُمـا يُغنَــي.

عنهُمـا، المُتغَـرِّبَينِ عنّي…

بعيدَينِ عن نورِ عيني…

همُّكُما أَرَقي، وَجَعي…

وهَمّـي.

جناحيّ الروحِ أنتمـا…

تأخُذاني صَوبَكُمَـا…

من غير نداءٍ أنا أُلَـبِّي.

يصيحُ أينكما وريدُ قلبي…

يا سلوى نَبضِي…

ونَبضِي.

عُبابُ الليلِ يزخَرُ، يُزّمجِرُ…

يَسرِقُنِـي…

بعيداً -عنكما- ويأسُرُني…

يُحيطُ بي… يُقيُدُنـي…

يُعذِّبُـني…

مفتاحُ السِّجن سِحرُكما…

هَمسُكُما… رُوحُكُمَا…

طَيفُكُمـَـا.

إليكِ… إليكَ… إليكُما…

فِداءٌ لكما أنا وكُلِّي…

رجاءُ الغريقةِ قُرُبكما…

قارِبُ أملٍ يُنقِذُني…

يقتلعُ جذورَ الحُزنِ والغّــمِّ.

عودا…

فمَقرّكُما ليسَ بيتي، ليسَ أرضي…

بل صدري والفؤادُ وعيني)

؛

* ف. العبد الأمير

11-12-2009


بسم الله؛

تي تي تي تي تي تي تي تي تي تي تيت – تي تي تي تي تي تي تي تي تي تي تيت – تي تي تي تي تي تي تي تي تي تي تيت

أوووووه!

يا الله! هل هاجر جيراننا من منزلهم؟ صوت المنبه له ما يقارب الثلاث ساعات يواصل التنبيه باسترسال ودون التوقف لحيظة واحدة للـ “غفوة”!

ليلتان والمطر يشاغب شوارعنا وأشجارنا والريح يراقص بضع نخيلات قصيرات على الأرصفة.

هذه الليلة/الفجر أرعدت لحتى ظننتُ أن الغيمات يتصارعن فوق رأسي مباشرة، تلفلفتُ واختبأت بداخل الغطاء وأنصتُّ لوقع قطراتِ المطر وتصادم الغيمات، المدوّي جداً…!

لم أشهد البرقَ بعيني هذا اليوم ولا حتى من نافذتي، مجرد ملامح انعكاسات الضوء فقد كنت أتأمل وشبه سرحان وأخيلة، أحادثُ نفسي:

” أريدُ الخروج والاغتسال -بالكامل- من ماء السماء المبارك، كنتُ كذلك في صغري واستشعر الفرحة في صدري ويكأني أطير مع النُسيمات وكنتُ وكنتُ…”

لا زلتُ أتذكرُ ولا أملك وصفاً يجاري تلك الأيام…

كأنما الزخات تناديني: تعالي، هلمي إليّ، اكسري حاجز الصمت والنظرات… إنه الفجر والناس نيام… تعالي ولا تخشي شيئاً…

لكن…

استوقفتُ هنيهاتٍ لإكتشافٍ ما: كيف -وليومي هذا- ولماذا لم/لا أملك مِظلّة؟؟؟

ربما لأنني لا أخشى أن يبللني المطر، أو لأني لا أريد أن يحجبني شيء عن المطر، ربما العشق ألغى من قاموسي كلمة “مظلة” وأبقى منها “شمسية”…!

أفقتُ من سرحاني ونهضتُ لألبي نداء: حيّ على خير العمل.

خرجت من الغرفة وعدت، تنبهت إلى ظلام الغرفة وحينما استفهمت جاوبتني أمي أنها رأتني مُتلحفة بشدة فأشفقت عليّ وأطفئتها…

اكتشافٍ ثانٍ؛

لم أكن مختبئة حين تلحفتُ بل كنتُ هاربة من واقعٍ محتوم يسخر ويقول: لا تحلمي بالجري تحت سماءٍ مطيرة، لا يمكنكِ أن تنعمي بالحبيب كما كنتِ يوم كنتِ صغيرة…

اكتشافٍ آخر؛

لا أشعر بالبرد!

؛

ولازال المنبه: تي تي تي تي تي تي تي تي تي تي تيت – تي تي تي تي تي تي تي تي تي تيت – تي تي تي تي تي تي تي تي تي تيت

؛

كنتُ هنا وكلّي هناك… مع المطر

ف. العبد الأمير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

من النتائج التي خرجت بها خلال الـ 10 أيام المعروفة،

3 ثيمات لجوالات سوني إريكسون ذات الشاشات 240×320 بكسل،

بقطر 2 إلى 2.4 بوصة.

~ إليكم الثيمات؛

— 1

(أشجار البامبو/الخيزران)

— 2

(إسلامي)

— 3

(تنتظر أحد ما؟)

؛

خالص التحية؛

؛

ف. العبد الأمير

Older Posts »