الأرشيف الشهري: يوليو 2009

بدائل للفوتوشوب خفيفة وسريعة ومجانية!

~ بدائل للفوتوشوب خفيفة وسريعة ~


من منا لم يسمع أو يعمل على البرنامج المشهور جداً من Adobe المسمى بالـ Photoshop ؟
سعره ليس في المتناول لدى الجميع عدا أنه ثقيل بإمكانياته وحجمه عند التثبيت خاصة…
فكان لابد من توفير البدائل المجانية بإمكانيات موازية ولا تتطلب تلك الخبرة الكبيرة للتعامل معها…


…((( 1 )))…

The Gimp

الحجم: 19.4 ميغابايت

للتحميل:

download-fja
_____________________________________________

…((( 2 )))…

Paint.NET


الحجم: 4.4 ميغابايت

للتحميل:

download-fja
_____________________________________________

…((( 3 )))…

Picasa


الحجم: 13.61 ميغابايت

للتحميل:

download-fja

 

 

يومٌ… يتلو الفِراق!

{
صباحٌ… لا تحضرني فيه الابتسامة،
أختبىءُ فيهِ بينَ قلبي وأضلاعي…
لا رغبة لي بالتكلم مع أحد،
كما لا وجه لي… ولم يكن…
قراري أن أبتعد،
وذِكراكَ لا تفارقني…

سأشتاقك…
وأحادثكَ كما لو كنتَ هُنا، معي…
كما كنتَ كلَّ يومٍ هنا، وأنا معك…
بصمتِكَ… وبُعدِكَ… وجَفائِك…
بكاملِ انشِغالاتِك…

ولازلتُ أجهلُك!
فقط؛ اجعلني بين أوراقِك…
ودعني احتفظ بعنوانك!
}

صمتُك والليل…

صمتُكَ والليلُ الطويل يَسْتَنطِقُني،
غيابُكَ والوحدةُ الظلماءُ تستوحِشُنِي،
انتظرتُكَ، ضَجِرتُ، حَزِنتُ، رُدّ عليّ ، أجبني…
بسؤالٍ، بكلمةٍ، بإيماءَةِ حرفٍ، عُدّ إليّ مُبتَسِماً، فأنت تعلم؛
بمقدارِ الألم، فإن الأملَ -بك- يَسْتَنهِضُنِي

 

F.J.A, 2:00 pm, 21-6-2009

أأنساك؟

تدعي إنشغالاً؟
أوَلم أعرفك قبلاً؟؟؟ أم نسيتَ تلكَ الليالي…؟
وتلكَ اللحظاتِ بكلِّ ما أحتوتهُ من لطفٍ، مفاجآت، مفارقات، تقارب، تفاهم، تَخَاطُر…
وشِدّة عتاباتي وخوفي…؟
أعرفُك…
حينما تبتعد وتتوارى… أحفظُك، وابتساماتُك رسماً… لا كتابةً كانت…
كانت شمساً تشرقُ لي كل يومٍ… أمنيتي أن تحفظها مشرقةً، دائمةً، جليّةً لناظريّ…
خواطري، صندوق أسراري، وبوح الحزن في خط أيامي…
أم تناسيتَ ذلك التشبث؟
أم تُريدُني أن استديرَ بظهري يأساً -منك- وعينيّ تتوجه إليك…؟
أأنساك؟
وأنا استشعر وجودك… هنا، هناك…
مجيئك وإيابك، محاولات اختبائكَ… مني…
بلا معنى إلا… رغبةً في الابتعادِ…
عني…


F.J.A, 26-Apr-2009

11:53 pm

ليتَ… لعلَّ…

نَعَم، ليتَهُ يعلمْ كم أكنُّ له في صدري،
ليتَهُ يَعرفْ كم بِتُّ سَاهرةً ليلي،
كم بكَتْ لفُرقاهُ عيني، وكم ذِكراه تُرهِقُنِي…
يُوجعُني أنْ لا يكونَ من ذاكرتِهِ نصيبٌ لي…
ليتَهُ يدري… ليتَهُ…
لعلَّهُ يُشفِقُ ويتذكّرُني بنظرةٍ حانية، هَمْسَة، ابتسامة…
لعلهُ يلتفتْ…
لعلهُ يوماً يفعلْ…
لعلهُ… ليتهُ…

F.J.A, 6:28 am, April 2009