…( بعضُ الكلمات تَعلَقُ في الذاكرة وتُسبِّبُ حشرجةً مؤلمة، لا نحنُ ننساها ولا تبردُ جَمرتُها في القلب، ولا نستطيع ردمها، بل تظلُّ تلسَعُهُ وترجِفُه… تباغِتُه وتستصرخه، تُعذبُه)…
؛
هلاّ كبرتي أيتُها الطفلة الصغيرة؟
هلاّ فتحتي عينيكِ للحياة و تقبلتي قسوتها؟؟
هلاّ تركتي البراءة و تخليتي عن الصدق، في غابةِ الوحوش البشرية؟
هلاّ تشبثتي بما بقي من عُمرِكِ لعله يكفيكِ لتنعمي ببعض الهدوء؟
هلاّ أغلقتي تلك الشُرُفاتِ المسمومة؟
فلا طاقة لكِ بها بعد اليوم… يكفيكِ ما جاءَك منها…
يكفيكِ الهواءُ السالخُ من الشرفات المُقابلة و المُجاورة…
و تكفيكِ و تكفيكِ…
؛
أضعُ اليدينِ على صدري… والقلبُ يعتَصِرُ غصة!
لن أفتحَ نافذتي بعدَ اليومِ… و لن أبارحَ حِصني مرةً أخرى…
؛
لحظةُ صمتٍ تطولُ على شُرفةِ الرُّوح… لحظة الإعتزال…
by F.J.A, 7/14/08



من الحلول المؤلمة اليوم هو الإبتعاد …
فاعتزال الناس أصبح حاجة ملحة ..لكي ننعم بقليل من الهدوء..!
لن أفتح قلبي بعد اليوم لأحد…!
قد عرفت كذبهم وساتغلالهم لبرائتي وصدقي…!
لن أغيّر قناعاتي ..بل سأنئ بنفسي عنهم ..!
لأن مداواة جروحهم ستسمر طويلا ولن تبرأ..!
ما أعذب كلامك ..!
(فاعتزال الناس أصبح حاجة ملحة ..لكي ننعم بقليل من الهدوء..!)
أجل… أظنني سأردد “فِراقُ الناسِ عيدٌ”…
قلبي لم يعد يتسع لأحد بعد اليوم، يمتلىء بمن فيه وأنا بهم مُشرقة المحيا بإذن الله…
شكراً لمتابعتك ودخولك بين الكلمات…
؛
ف. العبد الأمير
الأبتعاد أستسلام …صدقينى ليس هو الحل
يجب أن يدافع كل منا عن مبادئه بغض النظرعنها
خاصه انت فلما الهروب …نحن نحتاج للناس والناس تحتاجنا
أعرف مشاعرك وأقدرها وأحترمها كل الأحترام
أعانك الله وقدرك على ذلك
أخوك
!Blue!
قد ذهبتَ بتفكيرك بعيداً عن مغزى هذه الأقصوصة القديمة،
كما أني لستُ أهرب من أي شيء بل فضلتُ الإبتعاد حفاظاً على تلك المبادىء التي أتقلدها بكل فخر،
نعم، نحتاج لأن نكون بين الناس في عالمنا الخارجي أكثر من مجرد سد الفراغات في عالم “وهمي” حيث كلٍّ يبحث عن نفسه فقط! – إلا من رحم ربي…
أعاننا الله على أنفسنا وهدى الله الجميع…
سلمت أيها الأزرق؛ تحية طيبة
ف.العبد الأمير