10/08/2009 من تأليف F.J.A. AbdulAmeer
2008
أرسلت فى لبياض قلبي؛ سلامٌ! | Tagged مجهول, أسود, انتظار, حليف, شك | تعليق واحد
ما الذي يدفعنا للشك ..! أهو الإنتظار ..فقد الثقة ..فرط الحب..الأنانية ..لا أدري
أخشى أن يدمنوا الشك ..!
التعليقات بشكل آر إس إس
الاسم **مطلوب
بريدك الإلكتروني (لن يتم نشره) **مطلوب
الموقع
أبلغني بالتعليقات الجديدة عبر البريد الإلكتروني.
أعلمني بالمشاركات الجديدة عن طريق بريدي الإلكتروني
. . .
العَجز وانعدام الحِيلة في هذه الدّنيا ضجرٌ وقهرٌ وموتٌ بطيءٌ نتجرّعه مع كلِّ شهِيقٍ ولا نستطيعُ زفرُهُ للخارج وهذا ما يورث تسمُّماً مصحُوباً باختناق!
عُدّْ... يا مَنْ تستطيعُ أنْ تَعُدّ، بقي اليومُ وجزءٌ يسيرٌ -ربما- من يومِ غد. . . .
إن أنعَشتك زخّاتُ السَّماءِ هُنا وأحببت أنْ تأتيك بنفسها فور هُطُولها، إحدى الغيمات سوف تهمِسُ لك بالموعد. ما عليك إلا أن تناديها بـ :
ما الذي يدفعنا للشك ..! أهو الإنتظار ..فقد الثقة ..فرط الحب..الأنانية ..لا أدري
أخشى أن يدمنوا الشك ..!