آهٌ أيُّها المَطَر!
16/08/2009 من تأليف F.J.A. AbdulAmeer
منذ سنوات والأرض تستجدي السماء وتستغيثها، حتى شاءَ الباري أن ترتعدَ السَّماءُ خشوعاً،
جاء الغيثُ والبَرَد… إنها الرحمة الإلهية!
لكنني…
كنتُ أستمعُ بحسرةٍ لعزف الرّعدِ وأتخيل مشهد تراقص قطراتِ المطر السعيدة من وراء قضبان نافذتي،
بعد اشتياقٍ وتمني طويلين، حُرمتُ أن ألهوَ مع المطرِ الذي أحبّه بجنون…
-{( ارعدي يا سماءُ وابرقي… امطري واغسلي حزناً دفينا )}-
هل سيعيد المطر كرّته؟ هل سأكون يومها حرّة؟
هل ستداعبُ وجهي -يوماً- قطراته؟
…
أرسلت فى لبياض قلبي؛ سلامٌ! | Tagged قضبان, قطرات, لهو, وجهي, يزور, المطر, الأرض, السماء, استغاثة, بَرَد, برق, جنون, حرمان, حرّة, حزن, حسرة, خشوع, رحمة, رعد, سعيدة, صوت, عزف, غيث | تعليقات
اترك رد
المـطر ..!
رقة و نبض حياة ..
صوت عزيز ..
ننتظر متى يجيء ..!
متى يحملنا و يتساقط فوقنا مرحاً ..!
.
.
تدوينة توقظ شوقاً و أيننا و أين المـطر ؟!
تحية
أيننا والمطر؟
سؤالٌ يوقظ في النفسِ أحلاماً وذكرياتٍ مضت… ليس العمر فقط من يمضي فحتى المطر كأنه مضى وعودته كَسَراب…
؛
ألف تحية…
زنبقة صباحيه رائعه ,,
تشـــبعنا دائماً بما هو رائع
-{( ارعدي يا سماءُ وابرقي… امطري واغسلي حزناً دفينا )}-
^_^
—-
دمتم بخير وود ومحبة ,,
كأني أرى فيك حباً للمطر بل تعلقا وصداقة ..!
فزاوية (استجابة التربة للماء..) وزاوية (هطل جديد)…خير دليل
لكن لماذا نحس بالغربة حين تمطر السماء ..!؟
وكأن برودة الجو تزيدنا بعداً وبروداً وجفاءا..؟؟!
لا أذكرُ أني عبستُ وأنا أسفلَ الغيومِ المُمطرة. قطرات المطر شهدت ضحكاتي الأولى… براءة، عفوية، اندفاع الأمل من بين جوانحي…
كنتُ لا أدخل البيتَ إلا بعد توقف المطر تماماً وتوبخني أمي لإغتسالي بماء السماء المبارك، خشية أن أصابَ بالحمّى…
لم أكن أبالي بل لم أكن أستوعب أي حرف مما تقوله وهي تجففني مقطبة الجبين، نشوة تعتريني لأبتسم في وجهها بكل غبطة وسعادة…
آهٌ أيها المطر، كم أفتقدك في كل يوم وفي كل ساعة… أرى فيك “شموخي” المُغَيَّب عني…
السنوات الأخيرة شحّ المطر ولم يعد يزورنا، لغضب؟ عذاب؟ إمتحان؟ الله أعلم!
؛
لا تنتهي حكاية المطر وأنا!
؛
ملاحظتك ما شاء الله قوية أخ عبدالله الـ 13، حتى أنا لم أنتبه لترابطها!
سلمت وسلمك الله…
لك مني خالص التحية؛
ف.العبد الأمير