ذاتَ صباح…
23/08/2009 من تأليف F.J.A. AbdulAmeer
…(
- مرحبا؟
- يا أهلاً وسهلاً. أهلاً يا وجهَ النورِ والسّرورِ يا أنت!
- كيفَ حالُكِ؟
- الحمدُ لله. مشتاقةٌ إليك!
- تشربتْ ملابسي بالدم. كيف أنظفها؟
- الملابس لا تهمني… فداك…
- إني أنزف! هل تعرفينَ معنى هذا؟ دمي الغالي يُهدرُ الآن!!!
- دمُكَ أيها الغالي لا أعرفُ كم تساويهِ من كنوزِ العالَم، ما أعرِفُهُ، كلَّ قطرةٍ تسقَطُ محسُوبةٌ مِن دَمِّ قلبي…
- …
- لا تُهمل نفسَك، أرجوك…
-…
- أينُـك؟
-…
- إني قلقةٌ عليك، هل أنتَ مُصغٍ إليّ؟
- أنا… لا أريدُ شيئاً بعد الآن من هذِهِ الدُّنيا…
-…!
- أنا اليومُ أسعدُ إنسانٍ على وجهِ الأرض!
-…؟!
- أنتِ اليوم… أغرقتِـنِي… كلمَاتُكِ احتَـلَّت كياني، أخرسَتْ لِسَاني… اجتاحَتنِـي للصميم…
- هاه؟ ماذا؟
- ما أروعك!
- عزيزي؛ لحظة من فضلك… أمهِلنِي بضعةِ دقائقٍ لمْ أغسل وجهي هذا الصَّبَاح!
- …!!!!!!
)…
أرسلت فى كحدِّ السَّيف | Tagged قلبي, قطرة, كنوز, لسان, مرحبا, وجه, وجه الأرض, أنت, أنزف, أهلا, إنسان, الملابس, النور, الدنيا, السرور, الصباح, الغالي, دم | تعليقات
اترك رد
روايه وتدوينه أكثر من رائعه ,,
متـــابع دائماً ,,
—
أخوكي / ! AMIR !
—
دمتم بخير وود ومحبة ,,
شكراً؛
ف. العيد الأمير
يكفيني أنّي أقرأ تدوينتك هذا …!
فلك فيها حكايات وحكايات ..علمنا أشياء وغابت عنّا أشياء ..!
جميل ما تكتبين …
^_^
كلما قرأتُ هذا الحوار تتشربني غبطة بشكل ما…
هذه الحوارية تجعلني أضحك من أعماق قلبي…
أخ عبدالله الـ13؛
الجمال تواجدك وردودك التفاعلية… وفقك الله لمرضاته
ف.العبد الأمير