بســـم الله الرحمــن الرحيـــم
-( ما هو شعورك لو هَمَسَ في أذنك يوماً شخص بـ أُحبك؟ هل جربتم هذا الإحساس؟
لابد أنه شعورٌ لا يضاهى يبعث على الراحة مُزيلاً عوالق النفس وظلمتها ومتاعب الحياة اليومية،
شعورٌ بالرضا وزاد يومي يدفعنا للإستمرارية والإقبال على الحياة بالتفاؤل ومتابعة الخُطى بثقة وثبات.
بلسم الروح في تلك الأحرف الثلاثة: أ-ح-ب-(ك).
الحُبُّ… الشفافية والتفاهم، حالة الصفاء بين روحين…
الحُبُّ… جسرُ الضوءِ الواصل بين قلبين…
الحُبُّ… الإرتواء، الإرتياحُ والهدوء ولحظات السَكِينَة بين شخصين…
الحُبُّ… رعشةٌ محببة للقلب باللقاء والإشتياق العَذْب فور الغياب، قلّت ساعاته أم كَثُرت، بمسافة أو بدونها…
الحُبُّ… نظراتٌ وصَمْتٌ طويل تقرؤهُ الأعين كلمات، في حضرة من نهواهم…
الحُبُّ… إنتماء وارتباط روحي!
التعريفات أعلاه ليست موضوعي الأساس، بل مقدمة لما سأسرده الآن…
هل تستشعر معاني الحب وتعيشه؟
قد يُجيب الأغلبية بـ: نعم!
وهذا يقودنا لنتسائل:
الأم، الأب، الأخوة، الأقارب، الأصدقاء، المعارف وجميع الأطفال، كلها علاقات محبة وودّ تربطنا بهم العاطفة وتسمى “الحُب” في مُجمَلِها…
لكن، هل نكره دونهم ومن لا نعرفهم؟ وهل كلمة “لا أحب” تعني أنني “أكره”؟
إن أجبنا بـ : ( قطعاً لا)، فهل يعني -وبالضرورة- أننا “نحبهم”…؟
بلغة الحساب البسيطة؛ العدد إن كان “لا موجباً” و “لا سالباً” ستكون النتيجة هي: “الصفر” أو المجموعة الخالية “فاي”…
الحُب (+) ——— ؟ ——— (-) الكُره
فهل ينطبق القانون أيضاً على “الحُب”…؟ بمعنى؛ هل يوجد شخص “لا أحبه” في الوقت نفسه الذي “لا أكرهه”؟
احتمالات الإجابة على السؤال -برأيي- إما “نعم” أو “لأ” ولا ثالث لهما وإن كنتُ لم ألتقِ بهذا الشخص الذي لا أعرفه و… أحبه!!!
الجانب الآخر؛
لماذا لا نستطيع مصارحة شخص “بالغ” نعرفه ونرتاح إليه بـ “أحبك”؟ بينما بكل بساطة وبدون تفكير مسبق نكررها على الأم مثلاً والأطفال بمختلف أعمارهم…
والقضية الأكبر والأصعب، إن كان بين طرفين مختلفي الجنس – ذكر وأنثى*، أيتحول الإرتياح والتودد -لزوماً- إلى “جُرم” وخطأ فادح يجب الوقوف عنده والتكفير عنه…؟
لماذا لا نستطيع ذلك؟ نخجل/نخاف من أن يتقول علينا الناس، صحيح؟
ألا يمكن أن تكون هنالك علاقات “إنسانية” عقلانية/ملتزمة ترقى وتسمو فوق الشبهات والميول الشيطانية؟
أم أن كل لقاء/علاقة/حوار بين رجل وإمرأة (بالأخص في مجتمعاتنا المحافظة) مصيره الوقوع في الحرام؟
أرجح أن تكون الأعراف والتاريخ المليء بالأخطاء الآثمة “لبعض” الناس جعلت من غير الممكن التصريح بـ “أحبك” في الله يا هذا/هذه…
* تساؤلاتي الأخيرة مبنية على افتراض أن الأشخاص بالغين وعقلاء ناضجين فكرياً ومثقفين وعارفين حدود ما أنزل الله…
أعزائي؛
أختاه وأنت يا أخي، إذاً وبملء الفم:
أحبكم جميعاً لا أخشى في الله لومة لائم… )-
—
ف.العبد الأمير



أممم،،
كلامك صحيح فمن لا أحبه أو أكرهه ،،
لا يساوى شىء عندى،،
أى //صفر//
فهمتينى؟!
ربما هناك سورا عاليا فى مجتمعنا،،
يحول ضمن التعبير للرجل بحبه للمرأه ،،
أو العكس،،
كما قلتى ربما هذا،،
سببه اخطاء لسابقين،،
جعلت هذا الحاجز مقاما،،
لكن الصداقه بين الرجل والمرأه،،
من وجة نظرى،،
ربما تكون أقوى من صداقه الرجل للرجل،،
يمكن ان يرجع ذلك للأختلاف بينهما،،
كالمغناطيس ينجذب كل طرف مختلف مع الآخر،،
وطالما هناك أحترام متبادل بينهما،،
فلا مانع من هذه الصداقه،،
لكن؟! فى حدود الأدب واللياقه،،
وليس شرطا من صداقه الرجل والمرأه ،،
ان يكون (العياذ بالله) نهايته الوقوع فى الحرام،،
لكن الشيطان يجرى مجرى الدم فى العروق،،
لكن الحب بين الرجل والمرأه،،
يمكن أن ينتهى (العياذ بالله) >بدون زواج<< ،،
الى الوقوع فى الحرام،،
أعذرينى أن كنت فظا
لكن الموضوع شيقا للمناقشه
سلمتى على موضوعك
أخوك ::
!Blue!
هي مسائل تبدو نسبية من شخص لآخر،
الصداقة أساسها الصدق والتفاهم وتقدير الآخر، والحب لا يقوم إلا بالصدق والتفاهم والإحترام أيضاً…
أخالهما وجهان لعملة واحدة، الصداقة والحب!
قرأتُ ذات مرة مقالاً مفاده: (أيتها المرأة، كي تكسبي زوجك عليك أن تكوني “صديقته” أولاً).
نحن حينما ننشيء علاقاتنا الإجتماعية السوية فإننا نقابل الود بالود والإحترام بمثله، لا مصلحة ولا مردودات مادية… وهنا يُخلق الحُب والمحبة.
المؤمن العاقل لا تهزِمُه حبائل الشيطان، مُروِضٌ لنفسه، لأن كيد الشيطان ضعيف إلا على ضعفاء الإيمان؛ وأصحاب النفوس المريضة تنخدع بأسم الحُب وهو منهم براء، عافانا الله وإياكم من شرورهم.
و “رحم الله أمرؤ عرف حدود نفسه فوقف عندها”- الإمام علي عليه السلام…
سلمت أيها الأزرق للمناقشة وطرح الأفكار…
لك مني خالص التحية والإحترام؛
ف.العبد الأمير
ها أنا أقرأ كلماتك الجديدة هذه المرة وأنا أبتسم …بعد طول انتظار لجديد تدوينك..!
وبالنسبة لتساؤلاتك الأخيرة ..فأذهب بها إلى أبعد وأقرب من ذلك …لماذا لا يستطيع أحدٌ منا نحن الشباب أن يساعد فتاة أكبر منه قد تكون في عمر أمه تمر بجانبه في الشارع ..أو يحمل عنها بعض أغراضها الثقيلة أو يرشدها لطريق أو …. فضلا عن أن يصل إلى قول إنّي أحترمك…!
أعتقد أنّ هذا ناتج من مرض فقدان الثقة وجفاف ينابيع الخير عن كثير من بني البشر وموت الصدق بحيث أصبح زلة لسان …!
وها نحن في الجامعة نفتقد مثل هذه العلاقات البريئة وأصدقك القول أن لا مجال لها البتة ..! فإن كانت نظرة الشباب لبعضهم تتجاوز الوساوس الشيطانية فإنها تنزل لدرك أسفل آخر بحيث تكون العلاقة مبناها المصلحة غير المؤدبة والأنانية وحب الذات ..!
“لماذا لا نستطيع مصارحة شخص “بالغ” نعرفه ونرتاح إليه بـ “أحبك”؟ بينما بكل بساطة وبدون تفكير مسبق نكررها على الأم مثلاً والأطفال بمختلف أعمارهم…”
…لقد وصّانا النبي صلى الله عليه وسلم أن إذا أحب أحدكم أخاه أن يبلغه ..ويا لعظيم الأثر في نفس المتلقي ولقد جرّبت الحالتين ورأيت حلاوتهما ..فهي من حلاوة الإيمان…!
زادك الله توفيقا أختاه…
في زماننا هذا نشهد إنعدام الصدق وانقراض الحُب وتهاوي الخير – إلا من رحم ربي.
يخاف الشخص أن يقدم معروفاً فيُساء فهمه أو يخشى من مساعدة محتاج مظنة استغلاله لغرض في نفسه…
يحجم الكثيرين عن إقامة علاقات مستمرة/منتظمة لسوء الظن الذي يغلف الصدور ويحجب القلوب من رؤية الصالح والطالح…
ربما قصص الغدر والخيانات، الكذب والنفاق، الأنانية و تقديم المصالح الشخصية فوق أي اعتبار إنساني آخر…
زماننا هذا مُرعب جداً…
“قلب المؤمن دليله”… أعتقد يجب علينا أن نبدأ من أنفسنا ونجلي الغبار المتراكم على الرؤوس، نفتح أبواب القلوب ونشع بالحب دون انتظار المقابل…
نعطي من حرمنا ونصل من قطعنا ونساعد من تخلى عنا، لله في سبيل الله، أليست هذه توصيات خاتم الأنبياء – عليه وآله أفضل الصلاة والتسليم؟
قوقعة النفس بالشكوك وشوائب الحقد والحسد تتعبنا وترهقنا فنتهاوى في أودية الكآبة والوحشة ونعيش ظلمة القبر…
يقول الإمام علي – عليه السلام: ” احصد الشرّ من صدر غيرك بقلعة من صدرك”.
وفقك الله أخ عبدالله الـ 13 ردودك ثرية…
؛
ف.العبد الأمير
(( لماذا لا نستطيع مصارحة شخص “بالغ” نعرفه ونرتاح إليه بـ “أحبك”؟ بينما بكل بساطة وبدون تفكير مسبق نكررها على الأم مثلاً والأطفال بمختلف أعمارهم… ))
لأن المشاعر تختلف هنا ( بين الام وابنائها والاب وابنائه ) الام والاب حبهم حب عطاء فقط فلا يبالون ان اخذوا نفس الحب من ابنائهم ام لا وكذلك الابناء حبهم حب اخذ ولا يبالون ان اعطو والديهم ام لا
لكن الحب بين الذكر والانثى يختلف فمنه ماهو حب وهمي عابر اي ليس حقيقي وهو حب فقط من القلب وحده لا غير ( وان كنا نستخدم تعبير اننا نحب الاشخاص من قلوبنا ) ومنه – الحب – دائم وقوي ومتين وهو من القلب والعقل معا ( كحب الاباء والامهات لابنائهم والعكس ) حتى انك تبحث عن سبب الحب هذا سوف ترى اشياء كثيرة قد ميزتها بغقلك وقلبك معا لذلك احببته ولانك رايت عيوبه ومميزاته
اما الحب الوهمي فهو لا يجعلنا نرى عيوب الشخص الذي احببناه الا بعد ان نفيق منه وربما تكون هذه الافاقة متأخرة قليلا ويبدا العذاب
فلذلك لا استطيع ان اقول لاحد احبك ليس خوفا من الناس ماذا يقولون علي لا ولكن حتى لا احطم نفسي فيجب علي عندما اقولها ان تكون فعلا خارجة من جميع انحاء جسدي لانني ( قلتها بعقلي وقلبي )
مع احترامي
أهلاً وسهلاً،
بداية مرحبا بهطولك اللطيف والجميل…
كلامُك حول المحور الذي ذكرتَه جميل! منطقي وعقلاني ولا غبار عليه…
الحُبّ الذي عنيتُه هو الحُب الفطري الذي نكنُّه للشخص الآخر، وليس الحُبّ بمعنى العِشق والشَغَف والهَيَمان،
ذلك الحُبّ الذي صنعته الأفلام السينمائية والروايات الرومانسية! لا! قطعاً لستُ أعنيه…
حبُّ المسلم لأخيه/أخته المسلم/ة، التعاطف والمودة والأخوّة و غِيرة/صيانة الكل للكل، حبٌّ لله وفي سبيل الله، لا شهوة ولا غرائز ولا مصالح دنيوية بحتة…
الذكر والأنثى، هذا الإطار الشائك -في ظل غياب المعنى الحقيقي للحبُّ- يضع الجميع إشارة حمراء لا تخضرُّ أبداً… لماذا؟
نرى غير المسلمين أصدقاء من الجنسين كثيراً ووفاء ومحبة لا تفتر ولا يشترط ارتكاب الخطأ فيها،
فهل يعجز العقلاء المسلمين عن ذلك وهم لديهم أسس دينية واضحة وقيم ثابتة؟
فأنا أقول مثلاً:
أحبُّ قارىء القرآن هذا/ أحبُّه لأخلاقه العالية/ كلامه يدخل قلبي بغير ميعاد! / أحبها! لكلامها وقع خاص في قلبي…
وغيرها…
لا أفتي هنا ولا أحلل مُحرّم، إنما أستفهم وأدعو للتفكر في كلمة “الحُبّ” نفسها وإخراجها من سجن الرِّيبة والحرام القاطع…
وفقكم الله وحمانا وإياكم من الخطأ والزلل،
ف. العبد الأمير
صدقت والله
علينا ان نكون صادقين مع انفسنا في حبنا وفيما نحب ولما نحب
وان الله اذا احب عبدا احبب عباده فيه
جعلنا الله واياك ممن يحبهم الله
سأقولها بكل ثقه إن كنت أشعر بها بكل صدق
سأبوح بها و لن أتردد
استاذتي
أحبك في الله
جعلنا الله من المتحابين لله في سبيل لله وجمعنا وإياكم في جنات الصادقين والخيرين…
؛
ف. العبد الأمير