السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
أعلنت مجموعة piriform عن ولادة البرنامج الرابع ضمن برامجها المجانية. إنه Speccy.
لأول وهلة يبدو مخصصاً للمبرمجين المختصين أو للخبراء بأنظمة الكمبيوتر، لكن العكس من ذلك فهو برنامج مبسط لمساعدة المستخدم العادي في أمور عديدة.
ترجمة سريعة للنظرة العامة حول هذه الأداة:
إنه أداة مطورة لمعرفة معلومات النظام للكمبيوتر ولازال في مرحلة التطوير والإصلاحات بنسخته الحالية الـ بيتا.
ماذا يحوي جهازك؟
إذا كنت مثلنا فقد تسمي اسم المعالج Intel or AMD, Celeron or Pentium أو ربما تخبرنا كم من الذاكرة يحمل جهازك ومساحة القرص الصلب.
عندما تذهب لمتجر بيع الكمبيوترات وتشاهد بريق الحواسيب المصفوفة بجانب بعضها البعض تجد ملصقات مكتوب عليها:
- نوع المعالج واسمه
- حجم القرص الصلب والسرعة
- كمية الذاكرة
- بطاقة الرسوميات
- نظام التشغيل
بعد سنتين أو ثلاث وحينما تريد ترقية جهازك لن يكون هذا الملصق والمعلومات موجودة فوق جهازك. Speccy صُمم لهذا الغرض، ليخبرك ماذا يوجد بداخل حاسوبك الشخصي.
أليست هذه المعلومات في Windows؟
نعم ولا. بعض المعلومات الأساسية نجدها بالضغط بالزر الأيمن للفأرة على My Computer ثم “خصائص”. تجد قائمة الأجهزة المثبتة لكنها لا تعرض لك كل المعلومات التي تحتاجها.Speccy سوف يعطيك التفاصيل لكل قطعة مثبتة على جهازك الكمبيوتر، المعالج، اللوحة الأم، الذاكرة، البطاقات الرسومية، الأقراص الصلبة، المحركات الضوئية، والدعم الصوتي.
إضافة إلى تزويدك بدرجة حرارة المكونات الداخلية لتعرف إن كانت تعاني من مشاكل! إذا أردت توسعة الذاكرة للنظام، مثلاً، يمكنك فحص كم من المنافذ المتوفرة لجهازك الشخصي وأيها مثبتة بالفعل لديك. بالتالي تستطيع شراء النوعية المناسبة لجهازك وإضافتها أو استبدالها.
إذا أردت بيع كمبيوترك، استخدم Speccy للحصول على قائمة سريعة بمكونات جهازك. أو إن كنت تنوي شراء جهاز شخصي جديد، سوف يقوم Speccy بالتحقق مما لديه ليقوله.
أيضاً، Speccy حاضر للدعم!
إذا كنت تتحدث على الهاتف مع الدعم التقني واحتجت لمعرفة أي بطاقات الفيديو قمت بتثبيتها فلست مضطراً لإلتفاف حول الويندوز. Speccy لديه كل المعلومات المطلوبة على الشاشة وبطريقة سهلة ومفهومة.

مع خالص التحية: ف. العبد الأمير
Posted in تِقنيّات وبرامج
Tagged advanced System Information tool, CPU, Hard drive, Motherboard, PC, Piriform, Processor, RAM, Speccy, قرص صلب, كمبيوتر, معالج, نظام, Windows, أداة, برنامج, ذاكرة
الســلام عليــكم ورحمــة الله وبركاته
؛

؛
ف. العبد الأمير
بسم الله،
راودتني هذه الأفكارُ والتساؤلاتُ والتعجّب…
سأحاولُ أن أكتبَ مباشرةً ودون تأنٍ طويلٍ فيما أكتبه.
بادِئة؛
إنه من من الصَّعب أن نكتبَ في حالاتِ الفرح والغِبطة كما يحدث في حالاتِ الحُزن، الغضب، الاعتراض وحالات الألم والصراخ!
نأتي لنسرُدَ بعضاً من خوالجنا وعن تلك الأطياف المُحيطة بنا فتعجزُ الكلماتُ عن وصفِ المعاني وتقِفُ الحروفُ مشلولةً أمامَ الفيضِ الروحانيِّ الشّفافِ الذي ينتابنا فيها…
لا القلمُ قادرٌ على التحرّك ولا العقلُ يغدُقُ علينا بأفكارٍ تعبّرُ عن اللحظة، حتى الخيال يشحُّ علينا بإيماءةٍ تُلهِمُنا لإيصالِ شيءٍ مما نشعر به…
هَلوَسَة؛
ينامُ الصغيرُ بين يديَّ فأضمُّه وألثِمُهُ بقُبلةٍ تتلوها القُبلة لا أريدُ أن أتركه وأحمِلُهُ للسرير وأغطيه وأطيلُ النَظَر والتأملَ في ملامِحِهِ المَلائكيّة وسماتِ البَراءة،
أحادِثُهُ في خاطري وأتمنى له أن ينموَ ويشبّ على الخير والصلاح، أصنعُ تاريخاً مجيداً له مشتملةً على حواراتٍ ومواقفٍ قد تمرُّ بأي إنسانٍ لا يُشبِهُ كلَّ البشر…
ولا تحضُرني الكتابة لحظتها!
وسط الإهمالِ والشُّرود، تأتيكَ مكالمة/زيارة غيرُ متوقعةٍ من أحدهم، قريبٌ من القلب بعيدٌ عن العين تجعلُ أساريرَك تنفرجُ وتضيءُ حناياك وتتجددُ ذكرياتٍ مضت، ما أسعدها من أيام!
تُنسيك اللوحَ والقلم!
تائهٌ في طرقاتِ الدُّنيا فتنتشِلُك أيادي الرحمة الإلهية في صورةِ إنسانٍ وفيٍّ مُخلصٍ يربِتُ على يُتمِكَ ويمسحُ رأسَكَ ويضمُّكَ إليه في حنانٍ نادر في زمنٍ غادر…
ولا تملكُ ما تسطِّرُ به الموقف ولو حاولت!
تحتكِمُ دوائرُ القَدرِ وتكادُ تنغلِقُ أو أُغلقتْ في وجهك، تركُضُ مُسرِعاً مُبتعداً عنها كي لا تبتلِعُك وهي تلتفُّ حولكَ وتكتَشِفُ أنكَ تسيرُ في مدارِها مسارَ التابعِ للكوكبِ السيّار،
في وجلٍ وسخطٍ ويأسٍ تنحلُّ هذه الدوائر مُعلنةً الفرَجَ مِن أوسعِ أبوابِ رحمَتِهِ وتنهِلُ عليكَ من العطَايا الجميلة تُنسيكَ كلَّ ما مرّ من أسى…
ولا تملكُ كلمةً تصِفُكَ حينها ولكن تتذكر المصاعبَ وصُنُوفِ القَهرِ تترى كلما سنَحَت لكَ فرصةٌ للبكاء!
لقاءُ الأحبة، مسرَّاتُهم، الإلتقاءُ بهم، الأنسُ بقربهم، ترانيمُ همَسَاتِهم، نبضُ القلوب، سلوى الرُّوح… أكسيرُ الحياةِ الخالدة…
ماذا عسانا نقول فيهم؟
تنحلّ سلسلةُ الحروفِ وتتساقطُ المعاجِمُ حرفاً حرفاً أمامَ هذهِ المشاعر الجيّاشة والمشاهِدِ الصادقة النقيّة،
ينجلي الحِبرُ وتعودُ صفحاتِ الكُتُبِ بيضاءً ناصعةً كسحاباتِ صيفٍ في صدرِ السماء في نهارِ يومٍ مُشمس، مرآةٌ تعكُسُ بياضَهم الأخّاذ…
أيُمكِننا تصورُ هذا الكمّ الهائلَ من السعادةِ الغامرةِ بوجودهم؟
الإحساس بفرط حُبنا لهم يخلقُ لنا أجنحةً تطيرُ بنا في سماواتٍ سبع… القلبُ يرتجفُ هدوءاً على أنغامِ أصواتهم العذبة…
حتى في صمتهم سكونٌ مُلحَّن!
ماذا يمكنني أن أكتب أيضاً؟ لا أدري…
تعقيب؛
الدّمعة؛
هي تلك الوحيدة التي تعبِّرُنا وتصِفُنا، تتقلقلُ تَنْسَلُّ بلطفٍ بين الجفونِ وتنسكِب بدفءٍ ونقاءٍ خالصٍ على الخُدود…
الخُدود؛
تلكَ المساحةِ المُمتدةِ التي تشهدُ شلالَ دمعاتٍ حارقةٍ أيامَ الحُزن والشَّقاء اللامحدود…
؛
وعلى بياض؛
أختكم: ف. العبد الأمير
Posted in فُصُولٌ ولبياضِ قلبي؛ سلامٌ!
Tagged مرآة, مشاهد, نقية, أفكار, أنغام, أجنحة, إنسان, الفرح, القلم, القلب, القواميس, الكوكب السيار, الكتابة, اللوح, المعاني, الورق, الألم, الأطياف, الإهمال, البكاء, الجفون, الحروف, الحزن, الخيال, الدمعة, الروح, الرحمة الإلهية, السرير, السعادة, الصراخ, الصعب, الصغير, العقل, الغضب, بياض, بشر, ترانيم, تساؤلات, تعجب, حنان, دوائر القدر, سلوى, سلسلة, سماوات, سحابات, صيف
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
———————————-
جهلٌ، ضجيجٌ، إزعاجٌ، هروبٌ من الواقع…
مللٌ، فراغٌ، إدمانٌ، توغلٌ مبالغٌ فيه…
الفوضى تعجُّني مادياً ومعنوياً كلما جلستُ أمام الشاشة، تصفحٌ وبحثٌ وبؤسُ منتدياتٍ ودردشةُ مسنجريات…
هواياتي أتابعها بشغف إنما بأيدي غيري وكتبٌ أجمعُها لا أقرأها والورقية لا أنهي قراءتها، تشتتٌ ذهني…
أناسٌ تأتي وأخرى ترحل وأنا هاهنا تعَصِفنُي البَايتات وضغطٌ يرتفع بسبب تقطع الإتصال من الشركة المحترمة: “شركة الإنفصالات الحرامية”.
وصلتُ فعلياً إلى مرحلة “جرعة زيادة عن اللزوم” وهي مرحلة حرجة بالنسبة لي وواقعي و… عقلي!
دائماً هنالك أمل… طالما هناك إرادة وعزم لجهاد النفس وعقلٌ يُحكم سيطرته على الجوارح.
[تحدي الإرادة - ضبط النفس]
برنامج أقوم بالتخطيط لتنفيذه مع مطلع شهر الله الحرام/ ذو الحجة – إن شاء الله تعالى ببركته وتوفيقه.
مدته 10 أيام من 1 وحتى 10 من شهر ذي الحجة، يوافق الأربعاء من 18 وحتى الجمعة 27 نوفمبر.
[ماهيته وأهدافه]
الإنقطاع التام من العالم الرقمي العنكبوتي (وإن أوهَنَ البيوتِ لبيتُ العنكبوت)، بكل عزم وإرادة صادقة،
والبدء بسد الخلل وترتيب الفوضى النفسية قبل المادية التي يسببها الإتصال بهذا العالم العنكبوتي وخباياه.
[العودة إلى الفطرة]
خلال عشرة أيام أجدولها بمهام رئيسية ومهام ثانوية وهوايات موزعة بتنظيم مناسب:
- قراءة القرآن يومياً بعد كل فريضة
- قراءة الكتب الورقية الأدبية منها والتعليمية والدينية
- قراءة الكتب والمجلات الإلكترونية المتراكمة
- تخصيص وقت أكبر للأهل والأصدقاء
- الرسم بأنواعه ومختلف أدواته
- تدوين اليوميات والتغييرات على دفتر مخصص
[دعوة للمشاركة]
- لمن يحب أن يشاركنا هذا التحدي/الإجازة يمكنه تدوين اسمه هنا
[ملاحظات/آراء]
- إنشاء موضوع بعد العودة لتلخيص اليوميات والتغييرات والفوائد التي جنيناها.
- سوف يتم إنشاء موضوع قبل البدء بالبرنامج ملاحظات/أسباب يكتبها لنا -في فترة الغياب- من لم تسعفه الظروف لإكمال البرنامج.
- يسعدني ويزيد من سروري إبداء أي ملاحظة، خلال هذا الأسبوع وقبل البدء، وطرح أي اقتراح يمكن تنفيذه والاستفاده منه وإن لم يرغب بالبرنامج.
[من القلب]
- لكل من حادثتهم أو راسلتهم أو تابعت نشاطاتهم من بعيد أو قريب؛ أرجو مسامحتي لأي خطأ بذر مني بقصد أو بدونه لإنفعال أو سهو أو تقصير.
- نسألكم الدعاء بالثبات والتوفيق في ظهر الغيب.
———————————-
والسلام عليكم ورحمة الله
أختكم المُحبة؛
ف. العبد الأمير
Posted in فُصُولٌ ولبياضِ قلبي؛ سلامٌ!
Tagged فوضى, فراغ, كتب, منتديات, مسنجر, هوايات, هروب, ورقية, إلكترونية, إدمان, إرادة, إزعاج, الفطرة, القلب, القرآن, القراءة, المجلات, النفس, الواقع, الأهل, الأدبية, الأصدقاء, التعليمية, الجوارح, الدينية, الرسم, الشاشة, بؤس, بحث, برنامج, تنظيم, تصفح, جهل, جدولة, دردشة, شركة, ضجيج, ضغط, عقل, عزم