الأرشيف الشهري: ديسمبر 2009

المنتديات العربية؛ بين البخل المعلوماتي والتسوّل!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

كل من يدخل هذا الموضوع لابد أن يكون “عربياً” ويعرف ما معنى منتدى “عربي”. :|

منذ بدايات الإنترنت وانتشار خدمة البريد الإلكتروني وظهور المدونات على الشبكة وطرق التواصل الرقمية الأخرى بين الناس من شتى بقاع الأرض، شهدنا تطورات ومراحل إنتقالية كثيرة، سواء للأفضل أو للأسوأ.
على سبيل المثال، سابقاً كانت مساحة البريد الإلكتروني محدودة جداً أما اليوم فقد وصلت بالـ غيغابايتات، أيضاً توفير خدمات وأدوات عديدة كمساحة تخزين ضخمة (25 غيغابايت في الـ hotmail وحده) ومستودع صور وإمكانية إجراء محادثات مباشرة وتتبع أخبار الأصدقاء دون تكبد عناء كتابة الروابط أو فتح قائمة المفضلة ولا برنامج المحادثات نفسه.
المنتديات بشكل عام، مجتمعات مصغرة تجتمع وتلتقي أفرادها في ظل أهداف مشتركة ونشر وتبادل الفائدة والمعارف وخلاصات التجارب فيما بينهم وبعضهم البعض…
وقد انتشرت بشكل جنوني مؤخراً باختلاف التوجهات وميول أصحابها ومن مختلف الأعمار. فهناك منتديات تضم نخبة من المتخصصين كالمصورين، الفنيين والفنانين، المبرمجين، المهندسين، الطلبة والطالبات المغتربين، الأطباء… لكن ما يميز البقية، والعربية تحديداً، هو “الخواء” إلا من ثرثرة وتسلية ونكات سخيفة وحشر موضوعات منقولة ”مسروقة” ومتكررة أو إشاعات لا أساس لها، والمصيبة أنها تنتشر كالنار في هشيم المحتظر. وإن كانت منتديات عامة أو شبه متخصصة، لا تخلو منها المتخصصة أيضاً، ستواجه مشكلة أخرى؛ البخل المعلوماتي المدقع. إذ أن الملاحظ في أكثر المنتديات العربية -إن لم تكن كلها- مواجهة إحدى هذه العبارات -البغيضة- وأنت تتصفح أو تبحث عن معلومة تحتاجها:

لا يمكنك رؤية الروابط لأنك غير مسجل”، “عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لرؤية المحتوى”، “لا يمكنك رؤية الموضوع لأنك غير مسجل”…

وغيرها من الرسائل التنبيهية الأخرى. مما يجعلها أكثر إزعاجاً؛ أنه قد يكون الموضوع موجوداً في مئات المنتديات وكلها بالمنهج نفسه والكيفية ذاتها، سجّل ورجلك فوق رقبتك!!! الأدهى، أن تكتشف بمجرد التسجيل وانتظار التفعيل أن الموضوع صوره منتهية الصلاحية والروابط لا تعمل، فالموضوع قديم ولم يعد صالحاً لأن تتخذ منه مرجعا،ً فتعود بلاشيء ولا حتى خفيّ حنين! جنيت على نفسك وأضعت وقتك وجهدك في البحث عن مسمى وكتابة البيانات وفتح البريد الإلكتروني لتتبع رابط التنشيط!

من جهة أخرى، أن تكون عضواً فعلياً بمنتدى ما لكن بمجرد قراءة ماهيته تصطدم بـ”ضع رداً لترى المحتوى المرفق”. ما أدراني ما يوجد بالمرفق؟ كيف لي أن أعرف إن كان صالحاً للإستخدام أم لا؟ وكيف أعرف أن ما بداخل هذه المرفقات يستحق فعلاً التوقف عنده والرد! إنها خاصية أشكرني حتى أعطيك ما تريد، بالأصح؛ أشكرني إن كنت تريد معرفة ما أخفيه “بالقوة”… نوع من تسوّل الشُّكر بالإكراه!
من الأشياء السقيمة أيضاً، تذييل الموضوع بعدم إبراء ذمة الناقل للموضوع بدون ذكر المصدر!!! وكيف تطالب يا هذا بالمصدر وأنت بنفسك أتيت به من مكان آخر؟!! سواء بالترجمة أو بالإقتباس أو بالنقل الكامل أو بالـ سرقة!

المخجل حقيقة قضية البرامج المقرصنة! ليس في قرصنتها وفك شيفراتها وإتاحتها بالمجان لمن لا يستطيع الشراء، بل في أن يأخذها أحد الأفاضل “العرب” بالحرف والكلمة والصورة من منتدى/موقع أجنبي “مفتوح” وينسبها لنفسه بـ “حصرياً” في منتدى “لا يمكنك رؤية المحتوى إلا بعد التسجيل” ويضع على الملفات “رمز حماية” موجود على “ملف نصي” مرفوع على “المرفقات” التي لا يمكن مشاهدتها إلا بعد “وضع الرد“…! ثم يعقب: “لا أبرىء” ذمة الناقل إلا بذكر المصدر واسم العضو الذي تعب في “تنسيق” الموضوع!!!

واعجبي!

لستُ في صدد مقارنة المنتديات العربية بالأجنبية ولا أصحاب المنتديات العربية وأمزجتهم بالغربيين وعقلياتهم وحبهم لنشر العلم وعموم الفائدة بشتى الطرق وبالمجان… فنحن في عصر المدونات الحرّة المتوفرة على نطاق يتسع يوماً بعد يوم وبالمجان، ومحتوياتها أيضاً.
فقط هو استهجان كبير للمنتديات العربية عامة ووقفة تفكير لربط المحتويات والمضامين بأصحابها الفعليين وإكراه الآخرين على مالا يطيقونه وإضاعة وقتهم الثمين…

وعليه،
قررت أنا بلحمي وروحي ودمي؛ ف. العبد الأمير،

أن لا أبرىء ولا أبيح نقل نص موضوعي هذا كاملاً (شاملاً أسمي ككاتبته الأصلية) إلى أي نوع من منتديات البخل المعلوماتي أصحاب “لا يمكنك … لأنك غير مسجّل” و “ضع رداً“، بأي طريقة كانت… :!:

النافرة بشدّة من المنتديات الموبوءة بُخلاً وتعنّتاً؛

ف.العبد الأمير

30-12-2009

* هذا الموضوع موجود في منتداي المجاني أيضاً!

بخط السّماء مكتوب إنِّي…

بســم الله؛

ارفع رأسك للسماء وأنظر لزُرقتِها…

جُملة مقتبسة من خاطرة ذلك اللّغز الكبير.

يطول التأمل في خلق السماوات وإعجاز رفعها بغير عمد، لا إله إلا هو سبحانه وتعالى…
حينما رفعتُ رأسي أتامل السماء كانت هذه الغيمة بعيدة جداً، تقريب بعدسة الكاميرا فوجدت مخطوط فيها أن…

أحبّ هذه الصورة كثيراً… ^^

؛

ف. العبد الأمير


أنت…! (تصوير)

بسم الله الرحمن الرحيم

إنطلاقاً من هذه الخاطرة:

~[أنت...]~

ومن صورة لغيوم صباح يوم أمس؛ كان لدي الآتي:

؛

* تذكرتُ تصميم الـ “القلب الأبيض“.

؛

صانع ثيمات سوني إريكسون : النسخة الأفضل على الإطلاق!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

كنت أهمُّ بتصميم ثيم سريع فإذا بإصدارة جديدة من برنامج صانع الثيمات.

الغالبية يعرف هذا البرنامج بالأخص مستخدمي هواتف سوني إريكسون وعشاق التصميم والتغيير.

النسخة المطورة والتي بدأت بالإصدارة الأساسية رقم 4.0 كانت نقلة جديدة في عالم تصميم الثيمات المحترفة لما يوجد فيها من دعم وتسهيلات في اختيار الخلفيات وأشرطة التمرير والألوان.

وتتابعاً لمسيرة هذه الأداة الجميلة، 4.01، 4.05، 4.07، 4.08

تأتينا في نهاية هذا العام نسخة بإصدارة 4.12:

~

Sony Ericsson Theme Creator v4.1216

~

المميز فيها دعمها للخصائص التالية:

- واجهة مستخدم جديدة إنسيابية ومرتبة وسلسة جداً.

- دعم الجهاز XPERIA X1 والجديد الـ X2 وغيرها من الهواتف المطروحة مؤخراً* مثل Jalou.

- إمكانية اقتصاص الصور الكبيرة، تدويرها، التقريب واختيار الجزء المناسب والمفضل للمستخدم دون المرور ببرنامج خارجي.

صور للخاصية الجديدة، يمكنكم رؤيتها بالحجم الكامل بعد الضغط عليها:

1

2


؛

أنصح بتثبيتها الآن وتجريبها بدون تردد…

الحجم: 17.86 ميغابايت

؛

* ملاحظة: هذه النسخة لا تدعم السيمبياني الجديد Satio (أو U1i).

* النسخة التالية من البرنامج متطورة وتشمل الساتيو والفيفاز:

أهلاً بالساتيو! النسخة الرسمية 4.16

؛

مع خالص التحية للشعب الإريكسوني

أختكم؛

ف. العبد الأمير

أنت مرفوض!

… بسم الله؛

[ يا ابن آدم! كم تُحيرني وتجرفني كثيراً لأودية العُزلة المُظلمة أتخبطُ فيها وأضيعُ في فيافيها، نادراً جداً أن أصل لواحة الأمان.

الدنيا والمحسوسات "اللمسية" والمادية أمور باتت معروفة وموصوفة لدرجة التشبع!

أطيلُ التأملَ في "اللاملموسات"، الإختلاجات الداخلية/النفسية/القلبية، المعنوية.
العلاقات الإنسانية أو الروابط العاطفية صعبٌ البتّ فيها أو الإشارة يقيناً لموضع الوجع تماماً. طالما القلب يحكم جنباً إلى جنب مع الدماغ ينسجان لنا أشكالاً وألواناً من خيوطٍ إما متوازية أو متشابكة أو خليط من هذا وذاك مليئة بالعُقد.
؛
شخصٌ يحاول التقرب لشخصٍ آخر لا لمصلحةٍ إلا سَنَدٍ عاطفيٍ ومَسكنٍ روحي. وشخصٌ تقرّب فعلياً لكنه لم يصل للمكانة التي تجعله مطمئناً بموقعه المتذبذب.
وشخصٌ ثالث يكاد يصل فتتراقص بين عينيه شحنات التنافر تنمو وتتكاثر بجنون لحظة الوصول بالضبط! فيصرخ وحيداً بين قضبان الهلع ويستسلم للخوف، فيسقط خاسراً.

الرفض أو الطرد العلني مهما بلغت آثاره لا تصل -برأيي- لمستوى الطرد المُبطّن... وهو حالة عاطفية صعبة تنغرسُ فيها الأشواك بطيئاً بين أضلع المُبعَد وشعورٌ بالألم مُضاعف. تزدادُ الحالة سوءاً إن كان حكم الإقصاء بدون مبررات واضحة يفهمها أو نتيجة تفسير خاطىء للطرف المُستبعِد.

أن أضعَ نفسي مكان الأول مرهقٌ نفسياً، قد أكره الناس جميعاً وأفقد الثقة بنفسي، قد أنعزل عن العالم، وأتساءل بلا أجوبة إلا احتقار لذاتي - لا قدر الله. وأن أضعني مكان الثاني، بغض النظر عن الأسباب المُختلَّة كالتكبر والتعالي وأمراض العصر اللا أخلاقية المُزمنة؛ أجدُ مبرراتٍ كثيرة قد لا يفهما الأول- أي المُتألم، كاللجوء للطرق غير الصحيحة ومنها فرض الذات بالقوة على ذوات أخرى أو التطفل أو الجهل، أو أنه هو هو غير قادرٍ على توفير الجو الملائم لهذه العلاقة الجديدة لأنه هو بذاته (أي المُقصي) يحتاج لمن يستند عليه، فيشعر بالضعف والإرهاق والعجز، ويضيف بدوره رقماً جديداً في صفوف المنتكسين "عاطفياً"!

* هذا الموضوع يشغل تفكيري مؤخراً، وهو موضوع يحتاج لدراسات، للبحث أكثر والتقصي بصورة أعمق وفهم الذات أولاً فقد نحظى بفهم النفوس ثانياً وإقامة الميزان بالعدل ثالثاً... فلربما نصل!

]