استِسقاء | تَسَوّل
’,,
ياااه!
مهما سَعينا لدَفنِه،
يأتينا ذلك الماضي بكلِّ تَفَاصِيله؛
على هيئة أُنَاسٍ لا نكونُ نحنُ هُم،
لا هُم يعرِفُوننا ولمْ نلتقِ بهم،
وبلا مِيعاد؛
يجمعُنا طبقُ المنيّةِ على مائدةِ الحياة...،’’
F.J.A. AbdulAmeer ; 2009-2012
-
هطلٌ جديد
صفحاتي الملوّنَة
فصولٌ لا تتشابه
- فُصُولٌ ولبياضِ قلبي؛ سلامٌ! (117)
- مَسْحةٌ من جُنُون (4)
- مُفردَاتُ الصّمت (17)
- مُنهَلاتٌ (4)
- أحلامُ يَقَظة (49)
- إنّهم بَشَرٌ (23)
- ابنةُ النُّور (5)
- تِقنيّات وبرامج (49)
… وفي القلب ذكرى
-
استجابة التربة للمطر
تَمَرْكُز
همس الكَلِم
الأرشيف الشهري: يناير 2010
PhoneGap Simulator : للساتيو وَ X10
(غالباً يتم تثبيته تلقائياً مع الفوتوشوب أو قارىء الأكروبات)
1.78 ميغابايت
لمنتديات البُخل المعلوماتي، التي تطالب بالتسجيل والرد لرؤية الموضوع والروابط،
————
ف. العبد الأمير
Posted in تِقنيّات وبرامج
Tagged Accelerometer Console, Adobe AIR, Android, CSS, Firebug Lite, Geolocation Console, HTML, JavaScript, Satio, Simulator, Sony Ericsson, Sony Ericsson PhoneGap Simulator, Symbian SDKs, محاكاة, هاتف, ويندوز, X10, XPERIA X10, أندرويد, خرائط, سوني اريكسون, سيمبيان, ساتيو, غوغل
قرار منفرد
بسم الله؛
أدارت وجهها إلى زاويته التي اعتاد أن يجلس فيها ليقرأ ويحتسي كوب قهوة، على مسافة منه حتى لا يتمكن من تمييزها وسط الناس المتُعبَين، لتروي ظمأها برؤيته ساهماً منشغلاً وهدوءه الذي يكسبه سُحنة مضيئة، تلك الملامح الثابتة تتحدى الغضب والقهر وكل تموجات الحياة. تتأمله بحسرة وتتنهد ثم ترتد على أعقابها فهي تخشى أن يلمحها…
؛
منَ المُعجزات أن يبتدىء أحداً بالحديث، جاءها وفي يده زنبقةٌ حمراءٌ مُرحِّباً ويسأل عن حالها لكنها تصده بجفاف لا يمكن مواراته مكتفية بـ “الحمدلله”.
يبتسم وسَكِينَته المعهودة، يُهديها الزنبقة ويهمسُ لها أن “اشتقتُ إليكِ”.
أطرقت في البعيد هنيهات، كم انتظرته وكم سامحته وكم قبلت الأعذار، يصعب عليها أن ترده وأن تقابل ابتسامته بالسَخَط… ابتلعت غصةً وتجاهلت الزهرة ثم ردت بحنق؛ “لا يبدو كذلك!”.
ينظر إلى عينيها؛ “أيُّ مِزحة ثقيلة هذه يا ترى؟”، تعمقت النظرات بينهما ولم تعقب بحرف. استاء وأحسّ بشيء في غير مكانه، نذير الخطر هنا، يعرف معنى غضبها ويستطيع رؤية النار داخلها ويؤمن بأنه لا مفر من سطوة القدر… يستجديها… كسرت الصمت نبرتُه المُتسائلة بحذر:
- عزيزتي مابك؟
- لم يعد يعنيك أمري ومابي…
- لماذا؟ ماذا فعلت؟
- دائماً وحينما أحتاجك أنتَ لستَ هنا، تتركني وحيدة أعاني غيابك…
- لكني هنا معكِ ولأجلكِ أتيت…
- هل تمزح؟ لم تكن يوماً هنا بل سرابك من يحدثني، شبحك الذي لا يستقر أبداً…
- …
- لينتهي كل شيء هنا، دعني وشأني وأنسى أنك قد عرفتني يوماً…
- …
- إني راحلة…
- …
حلّ الصمت الموجع من جديد، انتظرت منه أن يثنيها عن عزمها وأن يعدها بأن يكون حاضراً متيقظاً لمشاعرها ومستدركاً لخوفها وغربتها، أن يمسح رأسها ويجفف دمعتها، أن يطمئنها بأنه باقٍ بجوارها… تودُّ لو تزلزل الأرض بصرخة من أعماقها…
لكنه آثر سكونه وكأنه استسلم لقراراتها المفاجئة غير المتوقعة، أو ربما ضاق ذرعاً من حياته التي لا يملك أن يغير مسارها كيفما يريد فكيف يعدها بما تريده! لم يعقب ولم يرفع عينيه تجاهها، استعد لمواجهة الواقع بما يحمله… تتقطع حمماً وينصهر بركاناً في داخله… تجمدت عضلاته وتاه في فراغ لا نهاية له.
استشاطت غيظاً ونهضت تلملم بقايا كبرياء مجروح وتتباعد بخطوات مرتعشة وكأن صقيع حاصرها فجأة!
أما هو؛ فظلّ منكفئاً اعتلته ابتسامة رجل عاجز يداوي جراح روحه بهمهماتٍ غير مسموعة:
لن أمنعها من الرحيل، من الأفضل لنا أن نفترق وننهي دوامة العتاب القاسي… هددتني بهذا اليوم كثيراً واسترضيتها أكثر، لا صبر لها عليّ… ويحق لها ذلك…
هل هذا هو الحل؟ وهل فعلاً يحق لها أن تقرر الفراق؟ ربما… فأنا لم أسعى لإيجاد الحلول…
ليتها تعرف كم أتغنى بصوتها وتطربني ضحكاتها وكم أحب احتمائها من الدنيا بي، أحب اهتمامها بي، تعلقها بي، خوفها عليّ، لا لشيء أملكه ولا لحاجة أعطيها… بل لأنها تريد أن تشغلني عن ما أعانيه في معزل عنها، تريدني أن أبث حزني وألمي لها، أن تحتويني بحنانها… ياااه أيتها المعطاءة الكريمة! لا أحد يشبهكِ إلا أنتِ بصدقك وبراءتك وعفويتك… ألم تعينَ أن سكوتي في وجودك إصغاءً لهمسك، لترنيمات حروفك! يطيب لي قصصك وحديثك، وإني لأمتنع عن الكلام حتى لا تنقطع ألحانكِ العذبة…
ليتك تعرفين أنني لا أسمح لأي مخلوق أن يؤذي مشاعركِ فكيف لي أن أنقل لكِ أوجاعي ومتاعبي! أنتِ كهذه الزنبقة بين يدي بحيويتها وعنفوانها، لو أخبرتكِ بهمومي لذبلتِ اللحظة. يهون عليّ جفائك على أن تتعذبي بمقربة مني… أن أراكِ مشرقة بتلك الإبتسامة وأنتِ بعيدة عني خير لي من أن تكوني بقربي وآهاتي تحرقك…
؛
آه! أتظنين أني لا أراكِ في تنكرك هناك؟ شذى عطرك يسبقك عزيزتي البلهاء…
آهٌ آه من شقائي… أبقي سيدتي بعيدة ودعيني أتأوه كما أشاء…
يا زهرتي الندية؛
فليسعدك الرحمن ويحفظك بعينه التي لا تنام…
يبتسم وسَكِينَته المعهودة، يُهديها الزنبقة ويهمسُ لها أن “اشتقتُ إليكِ”.
أطرقت في البعيد هنيهات، كم انتظرته وكم سامحته وكم قبلت الأعذار، يصعب عليها أن ترده وأن تقابل ابتسامته بالسَخَط… ابتلعت غصةً وتجاهلت الزهرة ثم ردت بحنق؛ “لا يبدو كذلك!”.
ينظر إلى عينيها؛ “أيُّ مِزحة ثقيلة هذه يا ترى؟”، تعمقت النظرات بينهما ولم تعقب بحرف. استاء وأحسّ بشيء في غير مكانه، نذير الخطر هنا، يعرف معنى غضبها ويستطيع رؤية النار داخلها ويؤمن بأنه لا مفر من سطوة القدر… يستجديها… كسرت الصمت نبرتُه المُتسائلة بحذر:
لكنه آثر سكونه وكأنه استسلم لقراراتها المفاجئة غير المتوقعة، أو ربما ضاق ذرعاً من حياته التي لا يملك أن يغير مسارها كيفما يريد فكيف يعدها بما تريده! لم يعقب ولم يرفع عينيه تجاهها، استعد لمواجهة الواقع بما يحمله… تتقطع حمماً وينصهر بركاناً في داخله… تجمدت عضلاته وتاه في فراغ لا نهاية له.
استشاطت غيظاً ونهضت تلملم بقايا كبرياء مجروح وتتباعد بخطوات مرتعشة وكأن صقيع حاصرها فجأة!
أما هو؛ فظلّ منكفئاً اعتلته ابتسامة رجل عاجز يداوي جراح روحه بهمهماتٍ غير مسموعة:
لن أمنعها من الرحيل، من الأفضل لنا أن نفترق وننهي دوامة العتاب القاسي… هددتني بهذا اليوم كثيراً واسترضيتها أكثر، لا صبر لها عليّ… ويحق لها ذلك…
هل هذا هو الحل؟ وهل فعلاً يحق لها أن تقرر الفراق؟ ربما… فأنا لم أسعى لإيجاد الحلول…
ليتها تعرف كم أتغنى بصوتها وتطربني ضحكاتها وكم أحب احتمائها من الدنيا بي، أحب اهتمامها بي، تعلقها بي، خوفها عليّ، لا لشيء أملكه ولا لحاجة أعطيها… بل لأنها تريد أن تشغلني عن ما أعانيه في معزل عنها، تريدني أن أبث حزني وألمي لها، أن تحتويني بحنانها… ياااه أيتها المعطاءة الكريمة! لا أحد يشبهكِ إلا أنتِ بصدقك وبراءتك وعفويتك… ألم تعينَ أن سكوتي في وجودك إصغاءً لهمسك، لترنيمات حروفك! يطيب لي قصصك وحديثك، وإني لأمتنع عن الكلام حتى لا تنقطع ألحانكِ العذبة…
ليتك تعرفين أنني لا أسمح لأي مخلوق أن يؤذي مشاعركِ فكيف لي أن أنقل لكِ أوجاعي ومتاعبي! أنتِ كهذه الزنبقة بين يدي بحيويتها وعنفوانها، لو أخبرتكِ بهمومي لذبلتِ اللحظة. يهون عليّ جفائك على أن تتعذبي بمقربة مني… أن أراكِ مشرقة بتلك الإبتسامة وأنتِ بعيدة عني خير لي من أن تكوني بقربي وآهاتي تحرقك…
آهٌ آه من شقائي… أبقي سيدتي بعيدة ودعيني أتأوه كما أشاء…
يا زهرتي الندية؛
فليسعدك الرحمن ويحفظك بعينه التي لا تنام…
؛
21-1-2010
ف. العبد الأمير
ملّكتُك إياه…
بسم الله الرحمن الرحيم؛
“خُذهُ إليك،
مددتُ يدي أحمِلُهُ إليك.
قلبي … لكَ أنتَ،
رفقاً به؛
ضُمّهُ بين جناحيك“.
؛
مددتُ يدي أحمِلُهُ إليك.
قلبي … لكَ أنتَ،
رفقاً به؛
ضُمّهُ بين جناحيك“.
قلبتُ صورَ السماء ذات الغيوم البيضاء داخل ملفات الملفات،
وجدتُ هذه الصورة في أرشيفي وتأملت فوجدت فيها يداً تحمل قلباً أبيضاً…
لم ألحظها في يومها، لم أرها سوى الليلة؛ أحببتها جداً! ^^
؛
ف. العبد الأمير
يسألوني عن أسباب حزني – محاكاة للواقع المُرّ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
أممممم،
تعبت من قراءة الموضوعات العاطفية والكلمات المؤثرة نفسياً والأحزان والوقوف على أطلال الذات لنفسها والشكوى و… و… و…!
فلنغير الموجة، سأكتب هنا دون ترتيب ولا مراجعة، كتابة “Live”!
وأتمنى من الجميع أن يسطر هنا أسباب حزنه و رؤاه…
>
(1) المنتديات العربية | أيها العرب! كم تحبون الثرثرة!!!
من أسباب حزني؛
أن تكون المنتديات العربية محطة توقف لنقل الشائعات والفتن والحزبية والتفرقة العنصرية،
من أسباب حزني؛
أن تكون مجرد ثرثرة ومجاملات سقيمة و كذب وعقليات متجمدة دون وعي إلا لتسلية وضحك و لإضاعة الوقت، خواء لا أكثر…!
من أسباب حزني؛
أن المنتديات العربية -إلا من رحم ربي- وكر للجبناء غير القادرين على المواجهة ولا التفاهم أو أنها أرض خصبة للنقاشات العقيمة والردود السلبية!!
من أسباب حزني؛
أن تعطي بلا مقابل وتساعد بكل محبة وتمد يدك للكل للغريب والقريب وما أن تغيب يومين؛ تكتشف أنك نسياً منسياً أو ربما عدواً لدودا!!!
من أسباب حزني؛
أن أكون في قمة العطاء والإيثار وسط منتديات البخل المعلوماتي المدقع والإكراه على الرد توهماً أنها طريقة لشُكري، فلا يأخذ الفائدة إلا مُنتسب مُكره أو لايصل العطاء لمستحقيه وطالبيه.
اطمئِنوا؛ لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا ولم ولا أكلفكم عناء المطالبة بحقوق لا أملكها ولا غيري!
أتعجب كيف ملكتموها أنتم!!!
من أسباب حزني؛
الإصرار على الخطأ والتباكي لإقامة الحدّ على البرىء لأنه يختلف معه في وجهة نظر “عادية” لا تقدم ولا تؤخر ولا تؤدي إلى “الإعدام”…!
من أسباب حزني؛
التعفن الفكري ووباء الإيميلات الدعوية والعنصرية باسم الدين والعدل… والإسلام بل والله ورسوله منها براء!
من أسباب حزني؛
الركود والتخاذل والاستسلام لكل منقول والتكرار ووأد العقول وقمع الأدمغة والغدر ضُحىً بالإبداع!!!…
أن تكون المنتديات العربية محطة توقف لنقل الشائعات والفتن والحزبية والتفرقة العنصرية،
أن تكون مجرد ثرثرة ومجاملات سقيمة و كذب وعقليات متجمدة دون وعي إلا لتسلية وضحك و لإضاعة الوقت، خواء لا أكثر…!
أن المنتديات العربية -إلا من رحم ربي- وكر للجبناء غير القادرين على المواجهة ولا التفاهم أو أنها أرض خصبة للنقاشات العقيمة والردود السلبية!!
أن تعطي بلا مقابل وتساعد بكل محبة وتمد يدك للكل للغريب والقريب وما أن تغيب يومين؛ تكتشف أنك نسياً منسياً أو ربما عدواً لدودا!!!
أن أكون في قمة العطاء والإيثار وسط منتديات البخل المعلوماتي المدقع والإكراه على الرد توهماً أنها طريقة لشُكري، فلا يأخذ الفائدة إلا مُنتسب مُكره أو لايصل العطاء لمستحقيه وطالبيه.
اطمئِنوا؛ لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا ولم ولا أكلفكم عناء المطالبة بحقوق لا أملكها ولا غيري!
أتعجب كيف ملكتموها أنتم!!!
الإصرار على الخطأ والتباكي لإقامة الحدّ على البرىء لأنه يختلف معه في وجهة نظر “عادية” لا تقدم ولا تؤخر ولا تؤدي إلى “الإعدام”…!
التعفن الفكري ووباء الإيميلات الدعوية والعنصرية باسم الدين والعدل… والإسلام بل والله ورسوله منها براء!
الركود والتخاذل والاستسلام لكل منقول والتكرار ووأد العقول وقمع الأدمغة والغدر ضُحىً بالإبداع!!!…
ويتوالى رثائي للمنتديات العربية عامة…
؛
فمن كانت أسباب حزنه مشابهة لما ذكرته أعلاه؛ رجاءً لا تسند ظهرك بظهري وتذرف دموعك على صدري،
عذراً فأني بصدق لا أحتاجها…
لا تواسيني،
أكتب أحزانك لعلنا نتخلص منها أو يحدث الله فيها أمرا وتحدث المعجزة العربية الأولى من هنا!
وقبل أن أنسى؛
لا أسمح بـ نقل/نسخ/اقتباس موضوعي هذا لمنتديات البُخل المعلوماتي والتي تطالب بالتسجيل/الرد لرؤية الموضوع/الروابط!
لا أسمح بـ نقل/نسخ/اقتباس موضوعي هذا لمنتديات البُخل المعلوماتي والتي تطالب بالتسجيل/الرد لرؤية الموضوع/الروابط!
* ويكأني أكتب كتبت موضوعي هذا في أحدها!؟؟
أختكم النافرة من المنتديات:
ف. العبد الأمير، وفي رواية أخرى؛ Tulip
؛
“سلامٌ قولاً من رب رحيم”
ف. العبد الأمير، وفي رواية أخرى؛ Tulip
Posted in فُصُولٌ ولبياضِ قلبي؛ سلامٌ!, إنّهم بَشَرٌ
Tagged كذب, منتديات عربية, مجاملات, وجهة نظر, أسباب, الفتن, الموضوعات العاطفية, النقاشات, الأحزان, الإيثار, الإبداع, الإسلام, الاستسلام, التعفن الفكري, الحزبية, الركود, الردود السلبية, الشكوى, الشائعات, العنصرية, العرب, العطاء, بخل معلوماتي, ثرثرة, حزني
انطلق! تصفّحْ واستمتِع
بسم الله الرحمن الرحيم؛
وجدت اليوم في طريقي شيئاً مذهلاً حقاً وأحببت أن يشاركني الكلّ جمال ما رأيت؛
تتنقل بين صفحاتها وكأنك تتصفحها بيديك وتسمع صوتاً حينما تقلب الصفحة ،
كما وأنك ترى الإعلانات تتحرك داخلها وكأنها على شاشة تلفزيون،
فيديو وصوتيات وموسيقى…
عن ماذا أتحدث؟
عن مجلة إلكترونية “حيّة” تعنى بالتصوير الرقمي يمكن تصفحها على الويب بصورة تفاعلية رائعة!
كما أنها متوفرة “بالمجان” للتحميل والتصفح على الكمبيوتر…
~ للتصفح المباشر:
Better Digital Photography Winter 2009 IPC Edition
~ للتحميل؛
الحجم: 57.5 ميغابايت
Better Digital Photography Winter 2009 IPC Edition
؛
* في الصفحة الأخيرة؛
توجد خانة لكتابة عناوينكم البريدية لإخطاركم بالمستجدات وفي حال صدور نسخة جديدة.
؛
وقتاً ممتعاً تقضونه إن شاء الله في ظلال الفائدة والمنفعة…
وقبل أن أنسى؛
لا أسمح بـ نقل/نسخ/اقتباس موضوعي هذا لمنتديات البُخل المعلوماتي والتي تطالب بالتسجيل/الرد لرؤية الروابط!
؛
أختكم؛
ف. العبد الأمير
Posted in تِقنيّات وبرامج
Tagged Better Digital Photography, كاميرا, مجلة إلكترونية, الإعلانات, تصوير رقمي, صفحات










