الأرشيف الشهري: أبريل 2010

ماتت…

بسمه تعالى؛-

الزُّهور؛
حين تموتْ لا تُكفّن ولا يُصلى عليها،
ولا تُدفن…
ولا تُهدى الفاتحة إلى روحها.


؛
أثابكَ اللهُ في فقيدَتِك،
زهرتُكَ ماتت!


ف.العبد الأمير

أهلاً أونلاين: المبادىء الأساسية في استخدام الإنترنت

بسمه تعالى؛*


“الغول” أو أذرع الأخطبوط ومحرك البحث المخضرم: غوغل Google يأتينا بعد عدد كبير من الخدمات الإلكترونية بسلسلة من حلقات “أهلاً أونلاين” لتعليم المبادىء الأساسية في استخدام الإنترنت بشرح مبسط جداً ويعرفها باستخدام أدواته الخاصة كالمتصفح كروم Chrome ومحرك البحث، البريد الإلكتروني Gmail، المحادثة Google Talk.

دعاية جيدة لأدوات غوغل لكنها مفيدة.

مع شخصيات “أهلاً أونلاين” نذهب في جولات سريعة مع الولد ماهر والجد حكيم والأخت بسمة بمساعدة الروبوت مفيد في مقاطع فيدو قصيرة.

المتصفح : ما هو برنامج متصفح المواقع الإلكترونية؟

البحث : البحث في المواقع الإلكترونية.

البريد الإلكتروني

الدردشة والمحادثة : ماهي الدردشة ؟

مشاركة المعلومات

الخصوصية : أهمية الخصوصية على شبكة الانترنت.

؛~

* التدوينة هذه بلا تنسيق لأسباب خارجة عن الإرادة.

تحية طيبة.

ف.العبد الأمير

رسمياً النسخة الكاملة من : Speccy

السلام عليكم والرحمة والبركات؛

يمضي 23 أبريل منتهياً بإعلان الإصدارة الرسمية الأولى بعد سلسلة البيتا لرابع عائلة الكمثرى Piriform وهو Speccy.

سبق وأن ألقينا الضوء على هذا البرنامج وبعض خصائصة بعنوان:

{ Speccy : الفرد الرابع ضمن عائلة الكمثرى! }


الحجم: 1.1 ميغابايت

أو نسخة محمولة في ملف مضغوط (Zip) :

الحجم: 1.24 ميغابايت

بالتوفيق مع خالص التحية؛

ف.العبد الأمير

عامه الرابع والعشرون؛ أول خطواتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

لعام أو أكثر، التحقتُ بدورات متقطعة  توزعت بين أساسيات الرسم وأساسيات التصوير، ركزت فيها على الرسم كهواية أولى محببة إلى نفسي. تمخضتْ التدريبات عن 4 لوحات زيتية متواضعة وقصاصات فوتوغرافية بسيطة.

الأحد القادم بإذن الله تعالى سوف يتم افتتاح المعرض الرابع والعشرين لتشكيليات مرسم القطيف الذي يضم مشاركاتي ومشاركات صديقات جمعتني بهم دائرة الألوان وراقصتنا الفراشي و احتضننا بياض الكانفاس (القماش المعالج للوحات الرسم).

3 أيام تفصلنا عن اليوم الموعود. أتمنى من جميع الأحبة والأهل والأصحاب حضور المعرض ومشاهدة الأعمال المعروضة باختلاف الأفكار والمعاني والدلالات.

  • الإفتتاح:

الأحد 11 جمادى الأول الموافق 25 أبريل 2010، السابعة والنصف مساءً.

  • المكان:

مركز التنمية الإجتماعية بالقطيف؛ الديوانية (تضم أعمالي) + صالة تادي الفنون.

  • الزيارات:

  1. للنساء: الأيام الأربعة الأولى من الإفتتاح، من 11 إلى 14 جمادى أول.

  2. للرجال: الخميس والجمعة التاليين، 15-16 جمادى أول.

  3. للعوائل: السبت والأحد والإثنين والثلاثاء، 17-20 جمادى أول.

  • الأوقات:

صباحاً: من 9:30 إلى 12.

مساءً: من 4:30 إلى 9.

؛

؛

لَتشريفٌ وسعادة تلبيتكم الدعوة ولحضوركم فرحةٌ تعتمر القلوب.

تحية طيبة؛

ف.العبد الأمير

لازلتُ لا أفهم

بسم الله؛~

-(

قالت بوجه مستقيم: “إن كنتِ أنتِ لا تفهميني فماذا أقول عن البقية؟”.

حدقتني بنظرة جامدة واضعة سلسلة جبالٍ لا أهتدي لمسالكها كي أبلغها. نظرتُ إليها وأعطيتها ما أرادت؛ الصمت، ولا شيء آخر.

لم أعرف يومها ماذا يدور بخلدها وماذا عنت بكلامها بأن كنتُ “لا أفهمها”. لم تخبرني شيئاً ولم تطلعني على القضية، ما فهمته أنها تمر بمشكلة تثير مدامعها ولا تريد أن يكلمها أحد، واحترمتُ رغبتها. يتكرر الموقف مراراً ودائماً أكون في موضع الإستفهام العتيد، لم أفهم معنى كل ذلك، سوى أنني -كما يفترض بي- صديقتها المقربة وأقرب إليها من أخواتها أنفسهن وعليّ أن أفهم ما يداهم تفكيرها بدون حرف ولا همسة ولا خيارات أخمنها.

هكذا بعض الأصدقاء يفعلون، يقنعونا بأننا نمثل الشمس والقمر والنجوم في حياتهم وحرصاً على عدم حدوث ظواهر فلكية كالكسوف والخسوف والأفول، فإنهم يمتنعون ويتمَنّعون من ذِكْر ما يشوب خاطرنا الرهيف والحسّاس وحرصاً على عدم إيقاظ “القلق” في نفوسنا المحُلقّة في سماء الملائكة. أسميه إجحاف بحق الصداقة، من المسلّم به أن أرمي جمراتي في صدورهم وأحتمي من جور الزمان بظلهم وأنثر ضحكاتي بينهم، فقط! غير مسموح بحدوث تبادل الأدوار بيننا… هذا ظلم كبير بحق الإنسانية التي جمعتنا بهم.

يضجرني ذلك التصرف القاصر، يجعلني أتلظى بنار الغربة وسطهم، يتحدثون بلغات جديدة غير مألوفة. هل من مترجم يا أحبتي؟ ألا يبدو السؤال ساذجاً؟ بلى. كصديقة يتحتم عليّ برمجة عقلي ونفسيتي وأقوالي وأفعالي بما يتناسب وموجة العلاقة التي تربطني بهم والمسماة بالـ الصداقة.

لم أسمع يوماً بصداقة من طرف واحد، يحق لهم التضحية ومواساتي ودفعي للتفوق ويُحرم عليّ أن أكون مجرد أُذُن صاغية. يقبلون عيوبي ويغفرون زلاتي وكل الأعذار تختلق من أجلي… إه.

إنهم لا يعلمون بهذه المواقف نخسر بعضنا بعضاً ومع الوقت نفترق وكأننا لم نلتقِ يوماً… صدودهم وقت معاناتهم وصمتهم عند مشاكلهم لها معنى واحد، أننا لم نكن يوماً أصدقاء، أبداً.

بعد مرور سنوات وبعد مرور عدد من هؤلاء الأصدقاء/الصديقات، ألتقيتُ إحداهن ورمقتني بعين حزينة تلقفتني من بين الحضور: “لولا غلاتك ما شرهت عليك”، بالفصحى: “لو لم تكوني ذا مكانة رفيعة عندي ما عاتبتك”.

أتعاتبينني الآن بعد سنوات وسنوات أقصيتني فيها وحجبتِ أخباركِ عني بالكامل؟؟ أتعاتبينني بعد هذا العمر الطويل وتعلمين مكاني ولا أعرف لكِ عنوان؟؟ أتعاتبيني على عجزي عن قراءة ما تفكرين به بينك ونفسك؟

قيل لي يوماً -بعد عتاب خفيف من جهتي: “العتاب بحجم المحبة” ممزوجة بابتسامة رضا عليّ. والعتاب التالي كان أشد قوة فجائني الرد: “عتابك قاسٍ أقوى من أي عذر يمكن ذكره”، ألا يفترض وبحسب نظريتهم أن “المحبة”… زادت؟ أم أنها اندرجت تحت لواء: “إن كنت في كل الأحوال معاتباً صديقك…”!.

أعاتبكم أم تعاتبونني؟

أعاتبكم لإقصائي بعيداً عنكم أم تعاتبوني لأنني أحترم صمتكم الموجع؟ أأعاتبكم لهروبكم الطويل من مواجهتي بأصغر تفاصيل التفاصيل أم تعاتبونني لو انزويت بنفسي عنكم؟

لا زلت لا أفهم كيف تنظرون للصداقة وكيف تعرفونها وكيف تتعاملون مع ممن تنسبوهم لكم بـ “أصدقائـ(ـي)”.

يا أصدقائي، عذراً، أنتم أنانييون، تحتفظون بأنفسكم لأنفسكم على الدوام لا تشاركوني إياها وتطلبون أن أشارككم مسراتي وآلامي؟ إلى هنا وكفى يرحمكم الله.

)-.

ف.العبد الأمير