Posted in تِقنيّات وبرامج
Tagged Badge, Emoticons, Facebook, Google Talk, Hotmail, ICQ, Microsoft, Pidgin, Skype, Trillian, لايف ماسنجر, مايكروسوفت, Windows Live Messenger, Yahoo, الإبتسامات, سكايب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآله الطاهرين
كل عام والأمة الإسلامية بخير وسلام

تصميم سريع بالفوتوشوب
واكتشفت أنني نسيت أدواته وكيف يكون التصميم! -__-
ف.العبد الأمير
الجمعة
25-06-2010
بسم الله الواحد الأحد القوي الحكيم القاهر العزيز المقتدر، بسم الله الذي لا تأخذه سنة ولا نوم…
-{ الحياة…
الماء… أصل الحياة.
الجسد وعاء الروح؛
الروح… حياة.
الشمس تنشر الضياء…
في النهار… تزهر الحياة.
المساء راحة البدن،
النوم… لاستمرار الحياة! }-.
؛
أعلنَ حربه الضّروس شنّها بلا رحمة!
من ألدِّ خصومي بل أشدهم تعذيباً لي، لجسدي وروحي سواء، يسلبُ تركيزي كاملاً، عنوة يشتتني، يستبدُني ويقيّد تفكيري، يقتلني من قاع قاعي ويجرفني لظلام، لوحدة، كآبة، سوداوية، يُحيل حياتي جحيماً لا يُطاق.
يخطفُني، يسجُنُني ظُلماً ليبعِدُني عن دفء أمي ببرودة قيودِه المُحكمة؛ كبَّلني… أسَرَني…
أعياني التعب والإرهاق، سلبيةٌ وصدرٌ ضائقٌ بي…
سَادَ قهوتي والتي أحبها بالشكولاتة، بل نجح في جعلها أقوى حُلَفائه واجتمعا معاً ليقهراني ويُمعِنان في تعذيبي. ثم حرمني ممارسة هواياتي، أغرقني في غياهب النسيان والبؤس وأظنه لن يهدأ حتى يدمر ما بقي من ذاكرتي…
شحُب وجهي، عينان حمراوان تحيطُهُما هالاتٌ داكنة، يكاد المارُّ بي أن يسمع قرعَ طبولِ استنفارٍ -يبعثها للكون- صدري، أو أكادُ أقعُ في دوّامة الهَذَيان اللامنتهي. أتخبط والوقوف يهلكني…
عدوّي يُفقدني التوازن.
أظهرتُ بعض القوة لمحاربته مستعينة بخير أنيس، قاومتُ لذّة القهوة واجتنبتها، أكرهتُ نفسي على إعداد مخططات متوسعة لصد هجومه…
مع ذلك، يبدو أنني ضعفت، لقد نحل جسمي أكثر.
أشد أعدائي بطشاً يسمى: الأرق!
إذا ما ساعات النوم ولّت أعلن الأرق انتصاره الساحق على… الحياة!
امتنعت عن شرب الحليب والقهوة، اشغلت نفسي بالقراءة، خففت من النظر للشاشة… إنه قاسٍ عليّ ويحكم قبضته على روحي… يرمي إلي بفتات من نوم ثقيل مرهق بعد شروق أمي، الشمس… يحجب نورها عني… يقتلني.
يستسلُّ حيويتي إستلالاً مُميتاً…
لكن لا! لالالا…
أيها الأرق! لقد سقمتك فعلاً…
اذهب بلا رجعة… لتختفِ إلى الأبد.
أيها الأرق! أكرهك بشدة… لن تعميني أكثر ولن تسُدَّ سمعي أو تشلَّ حركتي للنهاية…
فقد عزمتُ على كسر حُجُبك وتبديدِ غمامِتك السَّوداء…
لنرى من ينتصر…
سنرى…
؛
ف.العبد الأمير
بسم الله الرحمن الرحيم؛
اللهم صلِّ على محمدٍ وآلهِ الطبيبن الطاهرين وأصحابه المُنتَجبِين؛
عقلي يحثُّني على الكتابة والرسم، على القراءة… تفكيري يسبق عقلي بأشواط عديدة! الرغبة وحدها لا تكفي دون عزم وإرادة… أودُّ، أريدُ، ليتني أستطيع…
إه… ما أكثر الـ “إه” و الـ”آه” حينما أتغلَّفُ بالخُمول الكريه والتسويف المُمِل الذي لا طائل منه سوى الإرهاق ثم الإرهاق.
الأيام القادمة -بإذن الله تعالى- تشهد بداية إنشغالات وغياب جزئي، قد لا أجد وقتاً كافياً إلا للتصفح السريع والكسول في آنٍ واحد…
إنني أنسلخ تدريجياً من الشبكة العنكبوتية… لا منتديات للمشاركة ولا مجموعات للمتابعة ولا أخبار تسر الخاطر. إن فتحتُ باباً للبحث والتقصي أسبحُ وأغوص في زخم المعلومات وصفحاتها الكثيرة المُكررة والبدون مصدر مُعتمد… أو مُعتمدة بدون ترجمة، إه، قد يقول قائل: عليكِ بالغول “غوغل“…! وأي ترجمة بحق الله! ربنا ولك الحمد – لا نبخس مجهوداتهم العظيمة فشُكر من الأعماق لسعي القائمين على الترجمة فيه…
أمنياتٌ وطموحاتٌ كبيرة أن أتقنَ اللغة الإنجليزية بطلاقة وأحترف الترجمة العلمية وأنضم لركب المترجمين في: ويكيبيديا الموسوعة الحرّة. أحب التجول فيها والتزود بالمعلومات، كثير من الأحيان أصاب بالضجر حينما أجد موضوعاً مثيراً وأتحول صوب الصفحة العربية فأستاء لضآلة الترجمة، مختزلة أو مغلوطة أو… معدومة! آخر موضوع زرته وضحكت من فرط السخرية كان عن مسلسل “لحن الحياة”، تلك القصة الشهيرة حول العائلة المكونة من سبعة أطفال لأب أرمل يطلب مربية لأولاده وأحداث استعمار بلادهم… لسنا بصدد ذكر القصة الآن إنما عن داء عُضال اسمه سوء الترجمة للعربية و”انعدام المصداقية” على شاكلة “مركز الزُهرة” ووباء “سبيس توون” تلك المحطة البغيضة، التجارية البحتة، قناة دمار المستقبل!
وبعد زيارة الصفحات، ماذا أردتُ أن أقول ياترى؟ إه! أنه مثالٌ واحدٌ فقط شاهدٌ على فقرٍ معلوماتيٍ عربي لأبسط الأشياء تدعى “رسوم متحركة” . كالشُّح المُنتدياتي… لا ينتهي ولا أنتهي منها.
إلا من رحم ربي!
هناك مدونات “عربية” وجدتها على الوورد برس وهي جميلة بحق! فقد وجدت مدونات خدمية سخية* -على سبيل الذكر لا الحصر- كمدونة: (أردرويد) تعنى بنظام الأندرويد، وَ (الدعم العربي للأبونتو) صاحبها يخصصها لشرح نظام اللينكس “أبونتو-Ubuntu” وَ بالمثل منها (ابونتو بالعربي)، تخصص ثالث: (تعلم كيف تنشيء مدونة) تعلمك أساسيات التدوين على الوورد برس… لا طائل ولا مقابل ولا إعلانات مزعجة ولا : “لا يمكنك رؤية الروابط لأنك غير مسجل لدينا”…!!!
مهما بلغ حجم الفساد البشري والإلكتروني وفساد الأرض والبحر، لكنها برحمة ربي ما خُليَت وإلا… لخرُبت.
(*) العلم نورٌ مشرقة! هذه المدونات وجدتها أثناء البحث أو بالصدفة البحتة، لا ناقة لي ولا جمل من ذكرها أو الترويج لها…
—
لم أخطط للكتابة عن الترجمة والمدونات، أنبريتُ برياً وكان غيضاً من فيضٍ لا يعلمه سوى الله…
وللحياة بقية!
؛
ف.العبد الأمير
Posted in إنّهم بَشَرٌ
Tagged arabic ubuntu support, Google, the free encyclopedia, The Sound of Music, Trapp Family Story, لينكس, لحن الحياة, مدونات, مركز الزُهرة, وورد برس, ويكيبيديا، الموسوعة الحرة, Wikipedia, أندرويد, أبونتو, الكسل, اللغة الإنجليزية, اللغة العربية, البحث والتقصي, الترجمة, الخمول, السخرية, الضجر, رسوم متحركة, سبيس توون
بسمه تعالى؛
؛
استكان لظهر الكرسي تاركاً رأسه يتأرجح للخلف غير مبالٍ بضيق تنفسه ويتسائل في غير تصديق:
- منعتُها من الوظيفة مُطلقاً ولأي عذرٍ كان؟ لها من الصبر وقوة الإحتمال ورقة القلب ما يشفع لها، نعم، تناسبها تلك الوظيفة…
أطرق بعيداً وبصره المقلوب مصوب تجاه النافذة وآخر شعاعات شمسٍ مستسلمة تهزمها الستائر، آخر خيوط ضوءٍ تشي بقرب وداع النهار وتعلن سيطرة نفوذ ظُلمة قاسية كظلام الشتاء.
يُردد:
- “معلمة أطفال”… أطفال… الأطفال…
… … …
- ماذا تريدين مني يا إمرأة؟
بركانُ غضبٍ ثائرٍ أرسلتْ شراراتَه مُكاشفة دونَ مقدماتٍ في صورة سؤال يطعنُها باستمرار.
بانكسار شجرة فحّم اللهب جذورها وبصوتٍ لا يكاد يُسمع:
- أريدك … أن تكون معي… أنت فقط…
في كل مناسبة تتيح لها مجالاً للتعبير عن اختلاجاتها تعيد على السؤال نفسه ذات الجواب: “أريدُك أنتَ“، وفي كل مرة يصطبغ وجهها بالأحمر القاني حزناً وكمداً، يأساً وحيرة… رغبة بإنارة شموع الأمل والحياة بالطريقة الصحيحة…
هكذا استقبلها عائداً من أول أسفاره وكان نهارَ يومٍ سالخ، دخل يجر حقيبة خلفه بتثاقل ظاهر للعيان، كأنه يجر جبلاً لا حقيبة سفر صغيرة محتواها حفنة أوراق وملابس تكفي ليومين فقط!
كانت في انتظاره إلى أن يستريح يوماً من سفره، الحنين ينسكب من عينيها… لكنه اكتفى بتحية باهتة ومرّ أمامها دون أن يلحظ وهج عينيها العسليتين.
وعمّهما مساءٌ آخر.
- حياتنا باردة… و كثيرة إنشغالاتك و… أسفارك المفاجئة…
- اختصري عليّ عناء التفكير في مغازيكِ، لمرة واحدة اعتبريني أخرقاً لا أفهم وصرّحي مباشرة بما تريدين.
- يتمنى قلبي طفلاً صغيراً… أغدقه حبي و…
يقاطعها محتداً:
- لم يحن وقتهم، موضوع الأطفال لا يشغل إلا رأسكِ أنتِ!
- وما المانع الآن؟
- أمامي مخططات ومشاريع أنجزها قبل أن أفكر بأمر الأطفال والتزامات لا نهاية لها.
- ممارسة حياتي كأنثى طبيعية خارج دائرة مشاريعك… مرّ عامان أتحسر لسماع كلمة “ماما”…
- أوووووه!!! يا الله! أفهميني أرجوكِ…
- أفصح عما بداخلك لأفهمك…
- حسنٌ حسنٌ…
- …
- … تتكبد الشركة خسائر فادحة وما تكررت أسفاري إلا بعد ذلك اليوم المشؤوم الذي وقّعتُ فيه على صفقة منتهية الصلاحية… أوضاعي المادية تتزلزل ويلزمني التركيز على رتق الصدع للوقوف على قدمي من جديد…
كتمتُ المصيبة وما وددتُ اخبارك بالوضع السيء إلا حينَ أصررتِ…
أفهمتي الآن؟ أتقدرين موقفي أكثر بأن لا تأتي على ذِكر الأولاد حتى تعود الأمور إلى نصابها؟
تجهّمَتْ.
عصفَ بها ذلك الخبر وتخطفتها رياحُ البُؤس تمضي بها لأقصر طريق نحو مُدُنِ اليأس… فقد عادت ذاكرتها إلى يوم وصوله من سفرته عابسَ الوجه مطأطأ الرأس ويُزمجر. كانت أولى المساءات التي لم يستبشر برؤية وجهها…
جال في خاطرها المكسور:
- لقد كان مهزوماً…
صدمة! أكبر من أن تحتملها…
شهقتْ، أجهشتْ واحتضنتُه باكية أطلقت عنان دمعٍ سخينٍ لا تدري أتبكي على تبدد حلمها أم على ضياع أحلامه، مُتأكدة بأنها تريد أن تختفي…
… … …
- يا إلهي!
منذ ذلك الوقت وهي تحبسُ مشاعرها كأنثى تتوقُ لتكونَ أُمَّاً… حشرتُها في قضية لا ذنب لها فيها سوى أنها وافقت على ظروف معيشتي…
قرابة العامين ومنذ ذلك اليوم لم تكن كما عرفتُها أبداً… تبدَّلتْ لتبدُلي، حتى أني لم أعد الذي عرَفَتْهُ، ولا أنا أعرف نفسي أيضاً…
الصمتُ المُريع يخيّمُ على بيتي بسبب أنانيتي وسلبيةٍ ألبستني الهمّ لي ولأعزّ إنسانة إلى قلبي… إنسانة دفنت أمانيها افتداءً لحب تكنُّه لي…
لاه…
وكيف كافأتُ صبرها العظيم مؤخراً؟ مُستحيل… كنتُ وحشاً في آخر لقاءٍ لنا… كان قبل أسبوعين، قبل أن يُسدل جدار الحزن سواده على حياتنا…
آه… كيف سولت لي نفسي تلك المعاملة القاسية؟
عليّ أن أعود كما كنتُ قبل سنوات، سنوات عُجاف تربو للخمس… يجب أن أعود…
؛
العتمة في ذاكرته تنجلي ويتمنى أن لا تعميه الحقائق، رفع ذراعه ليغطي عينيه بكفه اليمنى ليتفادى سلام الأفق الأحمر…
سالت على الخد دمعة والجسد يرتعش…
؛
[ <<< الجزء 2 ] – [ الجزء 4 |>>> ]
Posted in فُصُولٌ ولبياضِ قلبي؛ سلامٌ!
Tagged القلب, الكرسي, النهار, اليأس, الأفق الأحمر, الأطفال, البؤس, الحنين, الحزن, الشتاء, بركان, دمعة, سنوات عجاف, شمس, ظلام, غضب