بســم الله الرحمــن الرحــيم؛
روابط غير مفتوحة – روابط متسلسلة – روابط دعائية – تالفة!
لا نكاد نتجاوز وباء المنتديات في تقييد المواد وحصرها، إلا على المسجلين المغلوبين على أمرهم المُكرهين على الرد، حتى تأتي المعضلة المأساوية الأخرى: “روابط التحميل المُباشر”.
يتغنى اليوم معظم رواد الشبكة العنكبوتية عامة والعرب خاصة بنغمة التحميل المُباشر، وليست إلا وسيلة تضليل مُباشرة وطريقة أخرى لتشتيت الباحث عمّا يريده بإعلاناتهم المزعجة وعروضهم السحرية.
نأتي لتفاصيل الرحلة الشاقة؛ حقيقة هذه الروابط وإدعاءات أصحابها، وما أكثر مروجيها وناقليها بغير وعي ولا تدقيق. من محرك البحث غوغل تظهر المئات وربما مئات الألوف من المواقع التي ترفع أو تحتوي في عناوينها كلمات البحث: تحميل مباشر.
[ النتائج من 1 إلى 10 من حوالي 5.170.000 عن تحميل مباشر باستخدام ميزة البحث الآمن. ( الوقت المستغرق 0,31 ) ]،
[ About 5,320,000 results (0.23 seconds)].
وبعد الوصول للروابط والضغط عليها تأخذنا إلى صفحة “تحويل” الرابط من الموقع/المنتدى إلى خارجه ثم وفي أحسن الظروف ستنتظر 10 ثوانٍ على الأقل! في هذه الأثناء أقضي الفترة الزمنية الموقوتة أتنقل بين الصفحات الإعلانية لإغلاقها تباعاً والتي انبثقت في لمح البصر لحظة الإنتقال لصفحة/نافذة التحويل!!! بعد العد والتعداد تنتقل بنا على خطوط المماطلة لنصل إلى مركز الرفع الأساسي الذي يخيرنا بين الإنتظار ما لا يقل عن 30 ثانية أو الإشتراك لفتح حساب “بريميوم” لتجنب ظهور العدّاد وتجنب المرور بمتاهة الإعلانات وكتابة الشفرة المطولة… هذا وبعد اختيار الـ Free يظهر العدّاد المزمن من جديد وما أن ينتهي حتى يطلب إدخال الشفرة المعقدة المعروضة أمامك لتنتظر من جديد أن يتأكد النظام من رقم جهازك IP من أنه لم يقم بعملية تحميل خلال الدقائق المنصرمة، وإن حصل وقمت فعلاً بالتحميل قبلها فهنيئاً لك الـ Bonus الزمني الإضافي والإنتظار بين تحميل وآخر لفترة لا تقل عن 25 دقيقة أو 7200 ثانية!!!
أضف إلى ذلك الرابط “الوسيط” بين منتدى وموقع رفع/تحميل الملفات ومايتخللها من نوافذة منبثقة يعجز حتى برنامج المتصفح من منعها أو إيقافها، ولا ننسى الوحش: العدّاد وتوابعه.
ذكرت ذلك الأمر لبعض مزودي الخدمات في المنتديات فكانت الإجابات تثير الضحك والسخرية، منها، لحفظ الحقوق الشخصية للروابط ومنع “اللصوص” من نسخها وونشرها ونسبها لأنفسهم!!! الرابط سينسبه لنفسه لكن المحتوى والملكية فلينسبها لنفسه إن استطاع، ولا أعتقد بأن هذه النوعية من اللصوص-لاقطي الروابط المباشرة- لديهم الوقت لتفقد محتويات الروابط وتغيير مافيها كالبرمجة والتصاميم المحمية، لن يفعل ذلك إلا المتخصصين المحترفين في كسر الحماية أو المتقصدين للـ السرقة، وهذا يندر -إن لم يكن معدوماً- ضمن الساحة العربية أصحاب “نسخ/لصق” والتطبيل المكشوف…!
ساحة الإنترنت غدت تجارية مادية بحتة يتادولها ويغذيها المكر والدهاء من جهة والغباء وعدم الوعي من جهة أخرى- إلا النُزر اليسير ممن رحم ربي.
* ربما لي عودة للإضافة أو التعديل…!
ف.العبد الأمير
Posted in تِقنيّات وبرامج
Tagged Bonus, IP, مركز رفع, مزود خدمات, إعلانات, اللصوص, المنتديات, السرقة, انتظار, تحميل, تحميل مباشر, روابط, عداد
بسم الله الرحمن الرحيم؛
*
…{ كجَزْرٍ هو انسحابُك،
جفافٌ، صحراء؛
الهَلاكُ… الهَلاك…
كمَدٍّ حين تعود،
تُغرقُ ماحولك، القاصي منها والداني…
كالطُّوفان!
الغَرَق… الغَرق…
*
يناديك فؤادي كلَّ حينٍ،
عقلي يدعو أن لا يصِلُكَ النِّداء.
*
لمحتُك!
أكانت تلك علامة بأنك تتفَقَدُني؟
أعلمُ أنكَ هنا!
وتعلمُ جيّداً بأني لا أريد أن أتحدثَ معك…
هروبٌ؟ ضعفٌ؟ سمِّها ما شئت!
ما عُدتُ أتوقُ لسماعِ صوتِكَ، ولا ضحكاتِك…
ولا همَسَاتِك الآسرة: أحبُكِ.
انسِحابُك حُزن، حُضورُك حُزنٌ أكبر…
حديثُكَ قهرٌ وتعذيب،
أخفُّ ألأمرين: صمتُك أو… غيابُك!
أتحركُ ناراً لألقاك وفورَ قدومك أتوسلُكَ كي تبتعد.
دمعة لإشتياقي،
دموعٌ لأنسَاك…
*
أتراجعُ،
لأخلُقُ مسافةً ماكانت بيني وبينك…
سوراً أو سدّاً منيعاً يُوقفُ فيضاناتٍ هائجة.
*
كم من الوقت يستلزِمُني لأنسَاك؟
*
تذوبُ الكلمات…
يبقى اللحنُ الشَّجيّ…
*
تساؤل:
إذا ما صعدتْ روحي لباريها،
من سوف يزفُّ إليك النبأ؟
…}.
ف.العبد الأمير
Posted in أحلامُ يَقَظة
Tagged فيضانات, فؤادي, مدّ, نداء, هروب, أحبك, اللحن الشجي, الهلاك, الطوفان, الغرق, انسحاب, جزْر, حزن, دمعة, صحراء, عقلي
بسم الله تعالى خير الأسماء؛
…{
تجمّعت أحلامي كُلُها فيك، ذابت أمانِيَّ وانصهرتُ في بوتقة رضاك… عنّي.
؛
ألمْلِمُكَ فتُشتِتُني؛
بي تجتمعُ؛ بكَ أتبعثرُ!
؛
إني لأعلمُ أنكَ في الجوار قابعٌ في الخفاء؛
يُجلجلُكَ الصمتُ صبحَ مساء.
؛
أوجعتني كما لم أتوجع من قبل،
ليتَك ما أتيت،
ليتني ما عرفتُك.
؛
لا شيءَ مُهمٌ بعدَ الآن؛
كانتْ، عدّتْ…
وانقَضَتْ.
؛
تحكي الأساطير أن المرأة خُلقت من ضلعٍ أعوج!
لا تحاول تقويمي…
أحِبني كما أنا؛
إعوجاجي يُميِّزُني.
؛
هل أتحدثُ بلغة لا يفهمُها البَشَر؟
أم أنني لا أعيشُ أصلاً مع… بَشَر؟
؛
قد أحتاجُ لجُرعة “صبرٍ” أو إعادة شحنِ قوة احتمال،
أو…
مكتب ترجمة!
؛
أنا… الغريبة!
قطعاً لا أنتمي لهذا العالم {السُّفلي}…
؛
يسكُنُني حزنٌ أسوَد؛
أُراقصُ ضوءاً أبيضاً مُتأملةً أن يُجلي ظُلمةً…
تحيطُ بـ … قلبي!
؛
قريباً أنام، أيقظوني حينما أبلُغُ الجنّة!
؛
قناعُ الصّمتِ المتين يُسمى: ثرثرة!
ويكمِنُ خلفَ ثرثرةٍ باهتة جدارُ صمتٍ مهيب.
…}.
ف.العبد الأمير
Posted in فُصُولٌ ولبياضِ قلبي؛ سلامٌ!
Tagged قناع, لغة, أماني, أحلام, أعوج, البشر, الجنة, الصمت, احتمال, بوتقة, بعثرة, ترجمة, تشتت, ثرثرة, شظايا, صبر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
رحمةٌ…
ووعود المغفرة،
المغفرة النازلة من أبواب السماء المشرّعة على امتداد قرابة ثلاثين يومٍ وليلة،
هلّ ربيع القرآن؛
ضيفنا القديم الجديد القادم إلينا بجوده وكرمه وكل مافيه من خيرات…
-{ شهر رمضان الكريم }-

كل عام وأنتم إلى الله أقرب؛
أختكم المُحبة؛
ف.العبد الأمير
بسم الله تعالى خير الأسماء؛
… لا أكذبُ لو قلتُ إني بحاجةٌ لأن أتحدثَ معكَ عاجلاً، لكنني… لا أستطيع!
إن لم يكن شيئاً انكسر فحتماً هنالك حاجزٌ ارتفع.
حدَثَ ذلك في الوقتِ الحرج تماماً…
أين كنتُ أنا حينها؟ لم أغفلْ عنكَ يوماً ولم أقصِّر. تقولُ بالوحدة…؟
لا يوجد مُبررٌ كافٍ لذلك مهما امتدتْ غُربتك ومهما قَسَتْ ظروفك…
إحساسي نبأني بذلك دونَ أن أشعُر…
نبرةُ صوتك وَشَتْ بك، ضيقٌ وعدمُ تركيزٍ لغضبٍ تملّكَكَ لشيءٍ ما تكتُمه في سِرِّك.
لكنني لم أثق بذلك الإحساس…!
كنتُ بحاجة لأن أخبرك عن أمرٍ مهمٍ لطالما يؤرقني فإذا بالصدمة تحولُ بيننا.
سنواتٌ قضيناها بحلوها ومُرها ساعَدَتْنِي لأكتشفَ التغييرَ فيكَ وإن لم تُفصح عنه في وقته.
كنتَ دائماً لطيفاً ومَرِحاً؛ فجأة انقَلَبت موازينُك دون أن تشعُرَ بنفسك…
؛
لا أستحقُ كلَّ ذلك منك!
عجباً! كنتُ أصدقكَ دونَ حُججٍ ولا براهين.
كنتُ أشعرُ بوجودي حولَكَ في كل مكانٍ… تماماً كما كنتَ حاضراً في كلٍّ وقتٍ في حياتي.
؛
أتعرفُ كيف يكون شعور الإنسان أن ينام مطمئناً من جهة أحبابه ليستيقظ فيجدُ نفسه ضائعاً متخبطاً، لا قيمة له، كل شيءٍ كان وهماً هو صانعه بيديه؟؟؟
أشعرُ بتمزق داخلي، ألمٌ فظيع…
لستُ بضعيفةٍ ولازلتُ أغالبُ دموعاً… لا شيء يستحقُ ماء عيني من هذه الدنيا.
رغم صمودي؛ إلا أنني أحتاجُ أن أبوحَ لأحدٍ بما في صدري…
أنت موجودٌ وغيرُ موجود…
لماذا يحصلُ هذا الآن؟
لا أدري…
؛
أشتقتُ إليك…
إني بصدقٍ أشتقتُكَ…
أخشى أن أفقدك…
جرحتَني وآلمتُك… طردتَني وأقصيتُك… أهنتَني وأذللتُك…
نحن متعادلان…
؛
هل تشتاقني الآن؟ هل تفكر بي؟ أم أنك لا تهتم للأمر؟
في هذه اللحظات، أشعر بالضياع التام… لا أدري أين أنا ولا ماذا أريد…
لا أدري مالي وما عليّ…
لا أدري إن بقي لي شيءٌ عندك أم ذَهَبتْ المودّة أدراج الرياح…
لم يكن خطأي، لكنني أشعر بالذنب تجاهك!
غربَتُكَ ووحدتُك؛ لازلتُ أخالَك وحيداً من دوني، هل هو وهمٌ أنا صانِعتُه؟
لا إجابات…
من أين تأتي الإجابات؟
أنى لها أن تصلُني وتُطفىءُ ظمأي وتُبرِّدُ حرارة جوفي…؟
لا إجابات…
لا إجابات…
؛
ف.العبد الأمير
Posted in أحلامُ يَقَظة
Tagged ألم, أدراج الرياح, إجابات, المودة, الوحدة, الإنسان, الإحساس, الدنيا, براهين, حجج, صدري, غربة