تراجُع أغسطس16 بسم الله الرحمن الرحيم؛ * …{ كجَزْرٍ هو انسحابُك، جفافٌ، صحراء؛ الهَلاكُ… الهَلاك… كمَدٍّ حين تعود، تُغرقُ ماحولك، القاصي منها والداني… كالطُّوفان! الغَرَق… الغَرق… * يناديك فؤادي كلَّ حينٍ، عقلي يدعو أن لا يصِلُكَ النِّداء. * لمحتُك! أكانت تلك علامة بأنك تتفَقَدُني؟ أعلمُ أنكَ هنا! وتعلمُ جيّداً بأني لا أريد أن أتحدثَ معك… هروبٌ؟ ضعفٌ؟ سمِّها ما شئت! ما عُدتُ أتوقُ لسماعِ صوتِكَ، ولا ضحكاتِك… ولا همَسَاتِك الآسرة: أحبُكِ. انسِحابُك حُزن، حُضورُك حُزنٌ أكبر… حديثُكَ قهرٌ وتعذيب، أخفُّ ألأمرين: صمتُك أو… غيابُك! أتحركُ ناراً لألقاك وفورَ قدومك أتوسلُكَ كي تبتعد. دمعة لإشتياقي، دموعٌ لأنسَاك… * أتراجعُ، لأخلُقُ مسافةً ماكانت بيني وبينك… سوراً أو سدّاً منيعاً يُوقفُ فيضاناتٍ هائجة. * كم من الوقت يستلزِمُني لأنسَاك؟ * تذوبُ الكلمات… يبقى اللحنُ الشَّجيّ… * تساؤل: إذا ما صعدتْ روحي لباريها، من سوف يزفُّ إليك النبأ؟ …}. ف.العبد الأمير Rate this: من سَمائِها؛ أمطِرهاLike this:LikeBe the first to like this post.