الأرشيف الشهري: سبتمبر 2010

أنصَافٌ

بسم الله الرحمن الرحيم؛
*
اجتاحتني رغبة الكتابة، لا يوجد ما يدفعني حثيثاً لأكتب.
لستُ من مُحبي السُّكريات بشكل عام، ووجدتُ أمامي قلب من الشكولاتة مكون من  فصّين مُغلفَين ومربُوطَين بشريط. الشكل العام قلب مجسّم يسرُّ الناظرين.
أيام وأيام لم تستطع الشكولاتة جذبي لأكلها… هذا القلب الأزرق أمامي أتأمل فيه وأبتسم، شكله لطيف حقاً.
أشتهيتُ شيئاً مالحاً وتكاسلتُ عن النهوض من الكرسي، مددتُ يدي تمَلمُلاً للقلب الأزرق وأقلِّبه بين أصابعي، فككتُ الشريط الأزرق!
توقفت أصابعي فور تحرر قطعتي الشكولاتة… ماهذا الشعور الذي سرى كالبرق في عروقي؟
اشمئزت نفسي، هل لأني لا أميل لأكل الشكولاتة؟ أم لأنه لا رغبة لي في الأكل أصلاً؟
لالا… ليس ذلك كله. هممتُ أن أقضم قطعة الشكولاتة وتوقفت يدي بمقربة من وجهي. لم أستطع أن أدخلها فمي…  يا إلهي ماذا يجري؟
صفوي تعكر قليلاً بسبب أمرٍ خفي، ماهو؟
نظرتُ تارة أخرى لقطعتي الشكولاتة أمامي، تأملتُ قليلاً في الغلاف، الشريط، اللون، التركيبة كاملة…
استقرأتُ خواطري، تجهمتُ من فوري!
لماذا هؤلاء البشر لا يفكرون بنتائج اختراعاتهم؟ لماذا تفكيرهم يتوقف عند الإنتهاء من صنع شيءٍ ما؟
لماذا ولماذا… ولماذا لا يأخذون بالحسبان إلا ما يملأ أعين المستهلكين وجيوبهم؟؟؟
استدركتُ العِلل…
منظر انحلال الشريط اللامع وانفصال فصيّ القلب الأزرق أثار شيئاً داخلي فكرهتُ المشهد والشكولاتة…
ماهذا التفكير يا إمرأة؟
مجرد قطعتي شكولاتة بشريط تقلبان مزاجيتك بهذه الصورة؟ إلتهميها وتخلصي من هاجس لا أساس له.
رغبة في تحدي أفكاري، أو تأقلمٌ غيرُ محبب وقضمتُ فصّاً واحداً… شعرتُ بأني قد أكره نفسي، قاومتُ أكثر… أكملتُ إلتهامه!
لستُ مرتاحة ولستُ راضية عن تركيبة شكل الطعام الذي لا يُغريك لتأكله…
بل ويُنفِّرك!

سامحهم الله.

*
ف.العبد الأمير
السبت، 25 سبتمبر

سِياحة

بسم الله الرحمن الرحيم
؛؛؛
هذا الصباح ينطلق/انطلق الصغار والكبار يسيرون في مواكبهم لبدء مرحلة جديدة من حياتهم على طريق الدراسة والتعليم. سنوات منذ أنهيت تعليمي الجامعي ولازلت أشعر بذات التوتر ليلة السبت والنوم القليل والإستيقاظ صباحاً والقلب كأنه مقبل على معركة لا تنتهي فصولها بعد موجة أحلام متعلقة بالدراسة أو لنقل: كوابيس الدراسة!
سويعات الصباح الأولى شاغبني حلمي بالهجرة والتحليق للبعيد، تجاذبت أطراف الحديث مع صديقتي وتساؤلات على شكل تخاطر مزدوج، لطيف أن نكرر هذه الحوارات بين الحين والآخر فهي ظاهرة صحية ^_^ إذ تساعدني على الغور في أعماقي وجمع بعض الأفكار، دُرر، كنوز الكلام والأفكار.

مما دار بيننا (بتصرف) :
- يا (…) دعينا نهاجر!
- أخبرتك مسبقاً لا يمكننا أن نهاجر.

تأوهنا بـ “إه!” ثم أردفت هي:
- إلى أين تريدين الذهاب؟
- أريد أن أهاجر إلى سماء فيها عصافير تحلق على قلبي، إلى أرض لا تعرف الغروب ولا الظلمة،
إلى وادٍ لا يردد سوى صوت النسيم العليل…
وحفيف الشجر، وسير الغيوم.

- إن لم تُخلق المدن داخل قلوبنا أين ستخلق؟
- قلبي لم يعد يتسع، ضاق بي، لم يعد يحتويني…
ربما هجرني لهذا أود الهجرة إليه.
- هذا العالم واسع، فلم يضيق جداً؟
- إنه اللغز الذي طالما عجزت عن حله: لماذا يضيق بنا هذا العالم؟؟!!!

- …!؟
- يعلموننا في المدرسة أن الكائن البشري هو الوحيد القادر على التكيف في أحلك الظروف، البيئات…
التكيّف، التأقلم… لِمَ علينا أن نفعل ذلك باستسلام؟؟؟
لماذا الهجرة تُحرم علينا من هذه النقطة بالذات… القدرة على التأقلم؟
إن قلبي طيرٌ مهاجر لا يستقر؛ فكيف به يرحل دوني؟
أم أن البشر يتكيّفون حين ترحل القلوب؟

- لم تعد القلوب تستقر في صدرونا، أصبحت شيئاً ثقيلاً.
- أتعلمين -يا عزيزتي- معنى التأقلم في منظور العالمين؟
أن تسيرين/تنجرفين مع التيار دون مقاومة، دون اعتراض، دون همس دون رأي… دون أحقية بالحياة!
- وفي الوقت ذاته يطلبون أن تصنعي المعجزات!
لمَ لا، لمَ ذاك، لـِمَ لمْ …
- بالمختصر، المحصلة كالتالي:
التكيّف: أن تعيش دون قلبك!
دون هوية، دون عنوان!


استطردنا ندور في فَلَك أن نفعل وأن لا نفعل، نتأقلم أو نهاجر، أن نعلم أو لا نعلم شيئاً…
عن الحريّة، عن الرضا، الإستقرار، الوطن؛ توليفة الإنسان وإيجاد التناغم الفطري والسلام الداخلي.
؛؛؛

مع أجواء الإنقلاب الخريفي وتبدد شبح الرطوبة الخانق بتُّ أراه في منامي كثيراً، اقترب موعده، أعرفتموه؟
أجل، إنه المطر الحبيب.
تساءلتُ: هل هذه بُشرى اللقاء القريب؟ أم إشارة ضمنية بالوداع المُحتّم؟
لعل المطر يودعني بطريقته بأن يخبرني في المنام مسبقاً، أو علّه يعدني بالمجيء قريباً…
لا أعلم،
إني لا أعلم شيئاً!
الكل لا يعلم، وهذا أحد أشكال التأقلم!
أن لا نبحث عن الأجوبة فإيجادها خطوة أولى في طريق الهجرة!
في الهجرة نبحث عن الإستقرار، توافق العقل والقلب، الروح والجسد…
توليفة الإنسان الأولى؛ الفطرة.

قالت لي: [لمَ يظل الإنسان يحن لوطنه حتى يكون وجعاً مزمناً في روحه]
فقلت: إن كان له… وطن!
العزف الروحي يحتاج لعزف متناغم… ترانيم الحرية…
تناسق عذب!
وليس إلى العبودية تحت غطاء “التكيّف البيئي”!!!
أُلفة العذابات الداخلية أرحمُ من السير خلفَ من لا طريق له يهتدي إليه،
هي سمفونية “الرِضا” وليس… التبعية!
أجل، أن يعزف سمفونية الرِّضا عن كل ذلك…
؛؛؛

ربما يجدر بي إنهاء مؤلفات جبران، فهذا الإنسان يجيب عن كثير من الأسئلة التي تدور في خُلد الحرية، التأقلم، الهجرة… وأشياء -بيننا- متشابهة أخرى.
؛؛؛

كوكب أسطوري-واقعي اسمه: امبراطورية اليابان!
شاهدتُ 12 مقطعاً من حلقات برنامج اسمه “خواطر 5″ ، عالم اليابانيين يتسم بالحرية، العمل، الدقة، العقل المتعطش للعلم؛ معجونة نفوسهم بالتواضع.
ربما من الأفضل أن أتوجه لليابان…
هكذا أوحت لي صديقتي… وهكذا وافقتها،
وهكذا…
نستشعر عجزنا عن القدرة على تحقيق شيئاً من ذلك!!!
؛؛؛

الهجرة؛ أمر أضيفه إلى قائمة المستحيلات المعروفة، فوق “لبن العصفور” وأسفل “الخِلِّ الوفي”.
والسلام على الدنيا…

؛؛؛

أسمعُ أبواق حافلات المدرسة، إنهم يعودون محملين بأحداث يومهم الأول.

؛؛؛

ف.العبد الأمير

السبت، 25 سبتمبر

حشرات رقمية!

بسم الله الرحمن الرحيم؛

شعبية المنتديات في انخفاض إثر موجة المدونات والأكثر منها مواقع التجمعات الرقمية العالمية المشهورة ومواقع الدردشات الجماعية، إه! مع ذلك، لا تزال المنتديات تأتينا بأشياء لا أجد نعتاً مناسباً إلا بأنها كالـ حشرات!

فبعد مشاكل الأعضاء والإدارة، الموضوعات والتكرار والنسخ واللصق والسرقات، مشاكل الروابط والتحميل؛ تأتينا حشرات طائرة تُدعى بـ الفتحات الإجبارية!

نعم، هكذا أسمها صراحة بدون خجل ولا استحياء: إجبارية. فنجد في منتدى واحد وعند الضغط على رابط أو قسم فرعي أو عند التصفح بين موضوع وآخر، تتناثر تلك النوافذ المنبثقة فجأة وبلا حصر، حتى أيقونة إغلاق عبارة عن خدعة رخيصة إذ ما أن تؤشر بزر الفأرة عليها حتى تأخذك للرابط رغماً عن أنفك…

الإعلانات المزعجة كنا نتفاداها بخصائص موجودة في المتصفحات أما الآن فهي لم تعد تجدي نفعاً، تجاوزوها المبرمجين ومتخصصي الإزعاج بطرق ما أو ببرمجة أو حيلة ما. جرب كتابة “فتحات إجبارية” في محرك البحث غوغل وسترى العجائب والإقبال الكبير عليها والمتاجرة فيها بمبالغ مالية، لقد أصبحت موضة المنتديات العربية لهذه الموسم!

نجد الهدف الأعمى الذي يتغنى به أصحابها هو زيادة عدد الزوار ورفع رتبة المنتدى على ألكسيا…! زاد عدد الزوار، ثم ماذا؟؟؟ ماذا حققتم؟ زيادة الأرقام لا تعني أن هذا المنتدى هو الأفضل يامن تفهمون.

لم أتفاجأ من هذه الحشرات المنتشرة بالإكراه إذ تتواجد في أكثر المنتديات العربية ولكن ما يفاجئني هو وجودها في منتديات محترمة ومعروفة بل ومشهورة لا تحتاج إلى هذه الحشرات لتزيد رتبتها أو لزيادة عدد زوارها فهم بعشرات الألوف يومياً، وأيضاً وجدت منتديات متخصصة في برمجة المنتديات تتخصص فيها بشتى الطرق… واعجبي فعلاً من هذه العقليات. الأقوام الأخرى تسعى لنشر الفائدة بنشر روابطها بطرق هادئة ثابتة الخُطى تذهب لها بنفسك طوعاً وتبحث عنها بحثاً لتجدها، فتجدها فاتحة مصراعيها فتستقبلك بكل مودة وعن طيب خاطر.

المنتدى العربي اليوم -إلا من رحم ربي- بات حاله البائس كالتالي:

تبدأ من نافذة منبثقة، فيخرج إليك منتدى خاوٍ، أول الصفحة تملأ شاشتك كاملة وأكثر بإعلانات ضخمة لمواقع أخرى تومض كإشارات المرور المعطلة، تحرك الصفحة لأسفل لتحتل الشاشة كاملة إعلانات المنتدى الخاصة، وربما في التحريك الثالث تجد المنتدى المعني أو ربما تستمر في التحريك لأسفل ولا تصل لأقسام المنتدى فتتركه بلا رجعة.

مع احترامي لمستخدميها، هي خاصية لا تنم عن ذكاء الإعلانات أو إشهار المواقع بل تزيد من نفور الناس منها لا سيما أنها تضيع الوقت والجهد لأهداف مثل الحصول على أرقام تتزايد فقط دون فائدة تُرجى للزائر!

أما المتخصصين العرب في برمجتها فقد عرفوا كيف يستغلونها خير إستغلال والمتاجرة بها فهي بلا شك تجر ربحاً وفيراً من المنتديات من نوع دردشات و “فضائح” وهلمّ جرا…

حشرات زاحفة أخرى غير مؤذية تتمثل في:

- إعلانات غوغل يمين ويسار ، فوق وتحت المنتدى وبين الردود وبين الموضوعات!

- أشرطة دائمة ملتصقة بأعلى وأسفل الصفحة لعملاق الثرثرة إبليس بوك، عفواً، فيس بوك أو تويتر.

وأخيراً وليس آخراً:

- نافذة: أنت لست مسجل لدينا… إلخ التي تتبع تحركات مؤشر الفأرة أينما تحركت به.

في السابق، جميع هذه الحشرات تستهدف الزوار وفي النادر أن تضايق الأعضاء المنتسبين أما الآن فهي سرب حشرات تطارد الزوار المساكين ولا تتهاون في قض مضاجع الأعضاء أيضاً.

الغريب أنها تستخدم بغرض يسمى جذب الزوّار وأراها وسيلة رخيصة جداً -ليس مادياً طبعاً- فهل نجذبهم رغماً عنهم بهذه الوسائل – حاشا القارىء الكريم- الغبية؟ أن ترسل عليه سيل من النوافذ المنبثقة التي لا أول لها ولا آخر؟ أقترح تسميتها بوسائل جرجرة الزوار أو ربما ترهيب الزوار…!!!

الزوار هم ضيوف يا أخوة العرب وحق الضيف احترامه وإكرامه…

الحمدلله والشكر لك يارب، فعلاً؛ أصحاب العقول في راحة.

هل من مُبيد رقمي لمكافحة هذه الحشرات بلا عودة؟

~ ف.العبد الأمير، 21-9-2010

المعالجة الرقمية: المفاتيح بين يديك!

بسم الله الرحمن الرحيـــم

حديثنا اليوم عن الفوتوشوب والمعالجة الرقمية لتبسيط مفهومين يحيّر الكثير من الناس وبين أيديهم مفاتيحها وإمكانية العمل بها والتفنن فيها وهم غافلون عنها وعن إمكانياتهم الخفية!

HDR : High Dynamic Range

تقنية الـ HDR (المدى الديناميكي العالي) معروفة لدى المصورين ويستخدمونها بطرق متعددة جنباً إلى جنب مع التقنية المشهورة باسم مخترعها المعروفـ/ـة بـ Dave Hill وهي تستخدم لإيصال أهداف وأفكار مختلفة تعتمد على رؤية المصور أو المصمم نفسه، التلاعب بالألوان والتعتيق أو إبراز التضاريس أو تعميق التجاعيد والنقوش والأسطح، أمثلة: الصخور، الجدران الحجرية، الغابات، تجاعيد وجه الإنسان…

مما لفت انتباهي الكثير من الناس من مصورين ومصممين هواة وغير هواة وإقبالهم الكبير على هذه التقنيات ومجموعة منهم يحاولون، دون أن تكون لهم حتى خلفية بدائية ببرامج تعديل الصور، باللجوء إلى برامج وفلاتر معقدة ويضيعون فيها وتكون النتائج غير محببة في أحيانٍ كثيرة متناسين عبقري تعديل الصور والتصميم: الفوتوشوب.

أتفق مع القائلين بأن تلك البرامج تعطي نتائج سريعة وخيارات كثيرة للألوان والتعريض والتضاريس لكن ليست للجميع! إنما لمن يفهم آلية التطبيق وأساسياتها وخطوات العمل والقيم المناسبة لكل عمل منفصل، أي أنها ليست مسألة “حظ ونصيب”.

فقط بالفوتوشوب وبشرط خبرة -وإن كانت متواضعة- بأهم الأدوات والقوائم يمكننا الوصول لنتائج متقنة ومدروسة، بنظري هو الأساس الذي قامت عليه برامج عديدة متخصصة بتقنية المدى الديناميكي العالي على شكل “فلاتر” أو “أكشن” ثم تحولت لبرامج مستقلة. مؤخراً شركة أدوبي قطعت الطريق  عليهم بنسختها الجديدة فوتوشوب CS5 حيث أضافت هذه التقنية بشكل أساسي مع خيارات ذكية من ضمنها عدم الحاجة لوجود أكثر من تعريض لصورة واحدة.

خلاصة الحديث ولمن لا يمتلك الفوتوشوب بنسخته الجديدة، وليست ذات أهمية كبرى إذا ما عرفنا مفاتيح أسرار هذه التقنيات البسيطة، أجل بسيطة! أذكر لكم هنا بعض من أسرار هذه التقنيات.

أسطرها بالترتيب الذي أستخدمه غالباً، كالتالي:

* إذا كانت صورك ملتقطة من البداية بصيغتها الخام RAW فستظهر لك الخيارات عند فتحها بأحد نسخ الفوتوشوب المتقدمة ومنها يبدأ اللعب، عدا ذلك فإن الخطوات القادمة تشمل الصيغ الأخرى لاسيما الصيغة الأشهر Jpg, Jpeg.

نبدأ باسم الله:

  1. برنامج فوتوشوب بنسخة CS ، سواء 1، 2، 3 أو 4 أيضاً 5 يشملها الشرح.

  2. الصورة المطلوبة للتعديل.

  3. مضاعفة الصورة كطبقة / Layer فوق الأصلية لتكون واجهة العمل.

  4. من قائمة الفلاتر Filter من النهاية نجد Other ثم قائمة فرعية نختار منها High Pass وتغيير القيم حسب حاجة الصورة مع الإنتباه للحدود الخارجية للعناصر في الصورة لأنها الأكثر تأثراً بأي خلل في المعالجة.

  5. تعديل نمط هذه الطبقة إلى تنعيم/ Soft Light أو Overlay لتفاصيل أعمق أو كتطبيق غزير للتقاسيم والتضاريس ضوء شديد/ Hard light ، أيضاً بحذر والإنتباه إلى درجة الشفافية لهذه الطبقة والتغييرات التي تظهر على الصورة الأصلية.


الخطوات أعلاه  كانت عن شرح سريع إلى المعالجة بتقنية Dave Hill ، أما الخطوات التالية فهي للحصول على تأثيرات الـ  HDR المكملة لتعطينا التعتيق وبروزات أكبر لمناطق الظلال والضوء والسحنات اللونية التي تخدم العمل:

  1. مضاعفة الطبقة العلوية أو الطبقة الأصل – حسب عمق النتيجة المطلوبة.

  2. القائمة الخفية السحرية: من قائمة Image نجد خيار التعديلات/Adjustments وهدفنا هو خيار الظل والضوء : Shadow/High Light . بداخل هذه النافذة بحر من القيم المتغيرة تتحكم بأماكن الضوء والظل بشكل تفصيلي متناغم ودقيق.

  3. تأكد من تنشيط : رؤية خيارات متطورة Show More Options لتراها كاملة.

قد تقول الآن عندما ترىعدد المنزلقات الممكنة لتغييرها: واو! ماهذا يا إلهي؟ لا تخف! إنها ليست إلا لعبة وليست صعبة كما تتخيلها.

نجد النافذة مقسمة إلى ثلاث أقسام: قيم الظل/ Shadow ، قيم الضوء/ High Lights وأخيراً قسم التصحيحات اللونية والحدة.

نافذة تعديلات الظل/الضوء

  • اختصار الشرح لهذه النافذة:

المنزلقتان المهمتان في خيارات الظل والضوء هما الأولى والثانية: الكمية/ Amount وَعرض التناغم Tonal Width وتعملان بالتوافق مع بعضهما وبالعكس مع المقابلة لها، أي منزلقتي الظل تعمل بعكس منزلقتي الضوء المقابلتين لهما. أما التصحيحات اللونية فهي مختصة بزيادة التدرجات اللونية والأخرى لتعميق الحدّة/السُّحنة/المسْحَة اللونية فتعطي نوع من التفاصيل بدرجات من التعتيم أو التفتيح… (صعب شرحها لفظياً، بتغيير القيم بالزيادة والنقصان تتضح الصورة أكثر). الجدير بالذكر أننا قد لا نحتاج إلى العمل على الأقسام الثلاثة جميعها في كل مرة!

ملاحظات هامة:

* هذه التطبيقات تعتمد بشكل رئيسي على متابعة وفهم الخطوات والتأثيرات التي تُحدثها متغيرات القيم بالزيادة والنقصان.

* لا توجد قيم ثابتة للعمل بهذه التقنيات إذ كل صورة وكل عمل وكل فكرة وإخراجها إنما تعود لصاحبها ورؤيته لها وكيفية تصوره النهائي للمظهر الذي يريد.

* يمكن تطبيق هذه التقنيات على كامل الصورة والأفضل تحديد منطقة العمل المطلوبة خطوة خطوة لنتائج أفضل وأكثر احترافية.

* يمكن إضافة ظلال أو إضاءة لأماكن ضيقة يدوياً بفرشاتي أداتي Burn tool/Dodge tool أداة الحرق ونقيضتها.

أداة الحرق

* توجد العشرات وربما الآلاف من الموضوعات حول هذه التقنيات لكن هذا الموضوع مجهود شخصي بحت بعد سلسلة تجارب على عدد من الصور المختلفة، لذا؛ أسمح بنقله بشرط ذكر مصدره وكاتبته ^__^.

* هذه التدوينة لها نسخة ثابتة في أعلى المدونة ضمن قائمة صفحة فوتوشوبيات ليمكن الرجوع إليها في أي وقت.

* للإستفسار أو لطلب مساعدة حول التقنيات والمعالجات المذكورة سوف يكون مفتوحاً في الصفحة الثابتة وبالخدمة إن شاء الله ما مكنني ربي وأعطاني من عُمر وعافية.

؛

ف.العبد الأمير

21-9-2010

استَبَقتِ الأحداثَ… دَمعةٌ!

بسم الله تعالى خير الأسماء؛

[... سَأَلني فأجبتُه، لكنَّهُ أطرَقَ لُحيظاتٍ يُفكرُ ثمَّ عادَ يسأل: "ألمْ تنسي شيئاً؟" تداركتُ مايعنيه فوراً وكانتْ كلمةً واحدةً أرادَ أنْ يسمَعَها من فمي، قًلتُها وكررتُ الإجابة التي ينشُدُها وشَددتُ على حروفِها ومددتُها بالفم العريض تأكيداً عليها... انفجر يُقهقِهُ عالياً وكانَ يقولُ شيئاً لمْ أفهم منهُ سوى: "اقسِمُ باللهِ أنكِ لتعرفينني أكثرَ من أمِّي التي أنجبتني!".
استلقى على ظهره ضاحكاً ملءُ قلبِهِ النَّقي حتى خشيتُ أن ينقطعَ نَفَسُه! تبسَّمتُ في سُكُونٍ/خَدَرٍ مما يحدث، أتأملُ تقاسِيمَ صوتِهِ المُبتَهِج، أحُروفٌ معدودةٌ تفعلُ به ذلك؟
ضَحِكَ وضَحِكَ ثم ضَحِك، تأملتُ... فتقدمتْ عيني دمعةٌ تَسِيل!
كانت المرة الأولى والأخيرة، ضحِكَ... فبكيتُ...
ولازلتُ أبكيـ/ـه.
...].

ف.العبد الأمير
الخميس
16-09-2010 م