بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
؛
تخونني التعابير لأكتب شيئاً عمّا يختلج في صدري…
يوم الخميس الحيِّ، تلاه يوم الجمعة المستعجل وبالأمس الذي لم يعد يشبه اليوم إلا… بالإسم.
كحُلُم …
كعصفورين يحلقان نحو الجنة…
؛
ليلة البارحة؛
تم بحمدالله وقوته عقد قران الأخت والصديقة العزيزة/
-{ نــــــــداء }-
؛
أعبق التباريك وأطيب الأمنيات القلبية بالسعادة الأبدية،
تعانقها دعوات تصل لعنان السماء بالموفقية في الدنيا والآخرة.
؛
أدوِّن هنا الخبر ليبقى ذكرى مطبوعة في الذاكرة بتاريخه.
ف.العبد الأمير
31-10-2010
بسم الله تعالى خير الأسماء
…]
ماذا أكتبُ لكَ اليوم؟
في كلِّ لحظةٍ ومع كلِّ نسمةِ هواءٍ تدخلُ رئتيَّ يُحادثك قلبي بشتى أحاديثِ الشَّوقِ والعِتاب، واللقاء والهَجْر والفراق. فماذا أقتبسُ من تلكَ الحوارات المُزدَوَجة-المُنفرِدَة؟
؛
يَفيقُون لرُشدِهِم وفي هذه الأيام يحزُمُ الناسُ حقائبهم يُشيّعون بـ أكتوبر آخرَ شهورِ الصَّيف الحالمِ مُلوِّحين برضىً لسَحَائِبِ عِشقٍ خُلقَتْ لتتبخَّر. ما التقيتُ بعدك بأحدٍ! إذاً لمْ تكنْ -أنتَ- سحابةَ صيفٍ وتنقضي؛ دفءُ الرُّوحِ الذي أنتظرُهُ كلَّ عامٍ وأتدثرُكَ شتاءً.
في هذه الأيام من كلِّ عام؛ محطةُ المُسافرين مُزدحمة، تشهدُ الوداعات الباهتة والإنقسامات وبعكسِ المُغادرين؛ أقفُ انتظاراً وصولك، يحلُّ شتاءَ العالم لأستقبلَ ربيعيَ الخاطِف ويتبعه صيْفيَ القصير. أنتَ… وتنقلبُ موازينَ الطبيعةِ رأساً على عَقِب!
أحسدُ الناسَ إذ أن صيفَهم طويلٌ يحتلُّ أكثرَ من نصفِ السَنة لأجل مُتعتَهم الزائفة، العابثة إلا من رحم ربي، وربيعي يتزامنُ مع خريفهم وصيفي يُقبل إذ تأتي، وإذ لا تأتي يتمددُ بشتائهم شتائي، يخلخِلُني، بقسوة رياحه الباردة يسعى لإخماد شُعلةَ روحي المُضيئة… بك.
كُلُّ شتاءاتِ العالمِ كئيبةٌ باردةٌ إلاكَ يا… ربيعي.
كلُّ شتاءات العالم القصيرة لو اجتمعت، أطولُ من مجموع أيامي الربيعية-الصيفية.
؛
أيأتي هذا الفصلُ من هذا العام، فأدخلُ -بكَ- جنتَّي؟
أيأتي بأحدكما أو كلاكما، بكَ والمطر؟
؛
يدٌ تتلحفُ يداً ولا يسعني إلا أن أتحدثُ وروحي تترقّبُ الوصول، ربما أكتبُ يوماً شيئاً منها فالانتظارُ… يطول.
[…
ف.العبد الأمير
29-10-2010
Posted in أحلامُ يَقَظة
Tagged قلبي, أكتوبر, الفراق, المطر, الهجر, الإنتظار, الروح, الشوق, الشتاء, الصيف, العتاب
بسم الله تعالى خير الأسماء؛
اليوم هو الـ 20 من برنامج : [جرعة علاج/2]… كان يوماً مميزاً بفضل الله وزيارة صديقتي العزيزة لي صباحاً ^_^.
؛
هبّ النسيمُ العليلُ حاملاً عبقَه وريحانَه، مُعلناً عن قُرب اللقاء به، هل يعود بفيضه الجارف كما قبل عام؟ هل ألتقيه دون حجاب؟
؛
الغائبون؛ حين نؤمن باستحالة رجوعهم لحياتنا يعودون.
أهذا مايفعل العائدون بنا؟
تواري، خجل، لعثمة، مشاعر مختلطة… وصمت!
لاندري هل شخوصهم حقيقية أم هو وحي الخيال الصرف. أنتوجه صوبهم نتحسَّسُ دفءَ أنفاسِهِم أو نتمهلُ أكثر لعلهم أخطأوا العنوان إلينا؟
مُرعَبُون! نخشى أنْ لا يكونوا هُم أو أنْ لا يتعرّفوا إلينا.
ماذا يُثير العائدون فينا؟
يُبعثرون سُكُوننا وسَكِينة النُّفوس، يُثيرونَ مخاوفنا.
ماذا يبعثُ العائدون فينا؟
آمالاً مؤقتة، وعند الفجر ومع أول خُيوطِ النهار الجديد تتجلّى الحقائق ومابين ذاك وذلك؛ أنفاسُنا محبُوسَة!
…
؛
ف.العبد الأمير
28-10-2010
بسم الله تعالى خير الأسماء.
اليوم هو الـ 16 من برنامج/ [جُرعة علاج 2]، لا تُغريني الشبكة العنكبوتية للتسكع فيها!
؛
هذا النهار تتوسلني الحروف للكتابة، تقلدتُ قلماً أسوداً على صهوة الورق المتعطش للحبر.
مِما كان:
[ من يسقطُ من العين يضمحل والتراب، لا تراه العين وإن أطال أمامك الوقوف.
من يسقط/يهوي من القلب، محظوظ!
يحدث أن يُراقَ حبراً على الورق -وكيفما اتفق- يصل لرُفوف المكتبات، يتوسدُها بكلِّ أَلَق،
كان شخصاً واحداً فباتَ شخصياتٍ كُلَّها طِبقاً عن الأصل وأكثر، من حياته/حياتك تهبُهُ حَيَواتٍ؛
يعودُ إليك ونُسَخُه لتتراقصُ على صدرك، تمتصُّ دمك كالعَلَق!
...]
ف.العبد الأمير
24-10-2010
بسم الله الرحمن الرحيم؛
{ سماءٌ رحبة؛
أتنفسُ بعُمقٍ، اسْتَنشِقُ سعادةً،
صدري طُهرٌ.
أطرافُ ذاكِرَتي؛
فضاءٌ أخضرٌ يمْتَد.
بين طيّات قلبي؛
أمعَنْتُ النَّظرَ،
لمْ أجدك!
طريقٌ يَستَقيمُ،
دربُ الحياةِ… سَالِكٌ.
؛
ف.العبد الأمير
13-10-2010