الأرشيف الشهري: نوفمبر 2010

ديموقراطية!

بسمِ الله تعالى خيرِ الأسماء؛

-|{

يُلوِّثونَ الطبيعة،
بكُلِّ تبجُّحٍ وعِناد؛
يغتالونَ البراءةَ،
يُؤدلِجونَ الفِطرة،
حُجَّتُهُم: حُريَّةُ التّعبير!

}|-

؛

ف.العبد الأمير

أسْتَار

بسم الله تعالى خير الأسماء؛

-{

إذ الغموضُ يغلِّفُنا الجمْعُ إلينا مُنجَذِبٌ،
ما إن تنكشف أستارُنا؛
الحَمَاسُ كُلُّه -عنَّا- ينْحسِرُ.
؛
وإذْ أجواءُ الخَريفِ تسْري بِنا؛
قُدُماً، العُمْرُ لخريفِهِ بنا يَسِيرُ.

}-

ف.العبد الأمير

تداعيات

بسم الله تعالى خير الأسماء؛

أتعبتُنِي…
تعبتُ منِّي؛
أُرهِقتُ من كوني… أنا!
الحُزنُ يمتدُ أحزاناً، الصبرُ مع الأيام ينفد.
///

أتحِدُ مَعَك، أتقاطَعُ مَعَهُم، لا أنتمي لأحد!
///

{ مُعلّقَةٌ الحِواراتُ إلى أجلٍ غيرِ مُسمّىً… تساؤلاتٌ،
غُربةٌ تستطيلُ واكتئابٌ يستَشْري }.
///

حُبلى روحي بتوأمٍ: الشَّوقَ والحنين.
أتَتَمَخَّضُ هذا الشتاء، عن لقاء؟
///

نُقطة إرتكاز؛
المَسافةُ تطولُ والحَلَقةُ تتسِعُ…
وكُلُّ السُبُل بنا/بيننا… تضيق!
///

الحياةُ تستمرُّ ولا تقِف؛
وقلبي لا يَبْرُد إذ أنتَ فيه…
يسْتَعِر… !
///

[ منْ عُمِيَ/ماتَ قلبُهُ لمْ يُرجى شِفاءُ رُوحِه ]
///

خالَفَتْ نفسي هواها؛ حينَ تخطّتْ نفسي حُدُودي.
///

ربما لستُ بـ…”قلِقَة!”.
أسعى أنْ لا أفعل، أتمنى أنْ لا أضعُفَ ولا أغفل.
///

لا تُنادني! صوتُكَ نشازٌ.
///

أمنيةٌ أنْ أصعد قريباً للسَّماء،
ظهري عارٍ من الأجنحة!
… الله يمنَحُني أجنحةً بيضاء.

ف.العبد الأمير

السُّمُّ الأسْوَد

بسم الله تعالى خير الأسماء؛

هناك شخصٌ أرهقني وآذاني مِراراً وتكراراً، وقد أمتنَعْتُ عن الردِّ عليه ومُجابهة كيدِهِ بمثله منعاً للوقوع في حبائِلهِ. أنزلتُ أمرَهُ إلى قلبي أشاوِره إن كان بإمكاني كُره ذلك الشخص أو غيره فأتاني الجوابُ خلالَ شراييني والأوردة:

ذلك انتحارٌ! يعجزُ القلب الأبيض عن تناول الأحقاد وترويجها، وإن مضى لذلك أو أُكرِهَ عليه فإنه سوف يُصابُ بالجَلْطة منْ فورِهِ تُبيدُه!.
؛
تَتَسَاقَطُ أدْمُعي مِدرَاراً لعجْزي التَّام، حتى بيني ونفسي، أنْ أتجرّأَ، ولو بمجرد التفكير المَحْضّ بأني (قد) أكْرَهُك!
هل أستطيعُ أن أُلقيها بقلبٍ جسور وأُعلنها بثقة الخاسر: “إني أكرهُك”؟
؛
لماذا أكون دوماً الدخيلة بينكما ومنِّي أساسُكُما؟
مُتفقان أنتَ وهي، ألا يمكنني أن أُعلنُ موتي بتجرُّعِ سُمِّ السّواد، فأتجرأ وأصرخُ بكما مُعلنةً انزعاجي من الانسجام التام بينكما؟
لا يُمكنني أنْ أحسُد، لا يُمكنني أنْ أكره، لا يُمكنني أنْ أتمنى شروراً لكما ولا لغيركما… سوى لنفسي.
؛
أتحسّسُ العجزَ فأجدُهُ مُحيطاً بكلِّ زواياي،
مَسَاماتُ جلدي،
بين أضلاعي،
قلبي،
يتخللُ نُوى ذرّات ذرّات جسدي،
من أطرافي لأخمص مشاعري...
أتفقدُّ إِحساسي؛ فلا أجدُني!

؛

ف.العبد الأمير

خُذْ كلماتَك مَعَك

بسم الله تعالى خير الأسماء؛ 

///

قالها، فوددتُ لو أنَّ الأرضَ تنفطرُ أسفلَ قدمي لتبتلِعُني السَّاعة!
أذكرُ تلكَ الكلماتِ بحشرجةٍ في الذاكرة، عسيرٌ عليّ أن أتذكرها ثم لا أبكي.

أحبك! أحبك! أحبك!.
كم مرة تحتاجينَ أنْ أكررها؟ ألف؟ ألفين؟ عشرة آلاف؟ مليون مرة؟
كسرتُكِ مرةً غيرُ قاصدٍ ولا يُعيدُكِ إلا منْ كَسَرك…
أتفهمين معنى “أحبك”؟؟؟
لا يمنحني ذلك الإحساس إلاكِ… لا يشعرُ بي أحدٌ سواكِ.
حتى تصفوَ نفسُكِ وترتاحَ لي من جديد، وإن تطلّبَ ذلك سنوات وسنوات؛ إني منتظركِ”…
إني واثقٌ بعودتكِ… فخُذي منَ الوقتِ مايكفيكِ“.

؛
كلماته تُجلجِلُ رأسي أعادتني دونَ مقاومةٍ ودون مُقدماتٍ لربطِ السبيل المُنقطع، فما ردَّ سلامي ولا جواب.
أيُّ نوعٍ من الحُبِّ هوَ الذي مننتَ عليَّ به؟
أهو الحبُّ الذي يُبيحني ساعةَ الكلام ويُحرِّمُني شُهورَ الصّمت العُجاف؟
أم هو الذي يهَبُكَ ختمَ المُلكية على قلبي وكلِّي دونَ جدالٍ، دونَ اعتراضٍ، دونَ مُقَابل؟
أو هو الحبُّ الذي يُنازعني كرامتي وعزّة النَّفس؟
ذلك الحُبُّ الذي استأصلَ اللسانَ مُمانعاً الرد على استنفارك المُقيت ساعةَ احتضار…

كيف توقعتي ردة الفعل وأنتِ تُنادين: الوداع الوداع؟؟؟
أكنتِ تتوقعين ثورةً عاطفية كأن أتبعكِ بشَهَقاتٍ حارقة، مثلاً، وأتوسَّلُكِ الرجوع؟
لا أعلمُ ما كان المُتَوقّعَ مني أنْ أصنع…!!!
ما بيني وبينكِ… عقلي، فقط!“.
؛
رُعُونَتُكَ وغَطْرَسَتُكَ كَشَفَ عنها حُبُّكَ المُشَوّه…
إنَّ الحبَّ أبداً لا يعيشُ عارياً تائهاً مُشتَّتاً محروماً من مسكَنِه الدائم ومسلَكِهِ الآمن؛ مملكة القلب.
أعِدُكَ، ووعدُ الحُرِّ دينٌ عليه، أنني لا ولنْ أنسى لكَ هذه الطعنة ما حييت… أبداً، أبدا.
/// 

لا أدامَ اللهُ ليَ قلباً مابقيَ يحتويك…

///

ف.العبد الأمير