استِسقاء | تَسَوّل
’,,
ياااه!
مهما سَعينا لدَفنِه،
يأتينا ذلك الماضي بكلِّ تَفَاصِيله؛
على هيئة أُنَاسٍ لا نكونُ نحنُ هُم،
لا هُم يعرِفُوننا ولمْ نلتقِ بهم،
وبلا مِيعاد؛
يجمعُنا طبقُ المنيّةِ على مائدةِ الحياة...،’’
F.J.A. AbdulAmeer ; 2009-2012
-
هطلٌ جديد
صفحاتي الملوّنَة
فصولٌ لا تتشابه
- فُصُولٌ ولبياضِ قلبي؛ سلامٌ! (117)
- مَسْحةٌ من جُنُون (4)
- مُفردَاتُ الصّمت (17)
- مُنهَلاتٌ (4)
- أحلامُ يَقَظة (49)
- إنّهم بَشَرٌ (23)
- ابنةُ النُّور (5)
- تِقنيّات وبرامج (49)
… وفي القلب ذكرى
-
استجابة التربة للمطر
تَمَرْكُز
همس الكَلِم
الأرشيف الشهري: ديسمبر 2010
آخِرُ كَلِمَةٍ
بسم الله تعالى خير الأسماء؛
للألوان… عِطرٌ
بســم الله تعالـى خير الأسماء؛
(؛)
سُباتٌ طويلٌ دخلتُ فيه لأكثر من نصفِ عام وتقوقَعْتُ، تشَرنقْتُ…
ذلك التجَمّد يتجلّى ظاهرياً عليّ؛
أتسمعُ نبضاً خفيّاً آتياً مِنْ بينِ تلافيفِ الحَرير؟
هُنالكَ حياة!
(؛)
لعلّ شُمُوسَنا الدّاخلية تُشرقُ شتاءً…
* رسم لوجه لا يشبه صورتها الأصل… غير مكتمل.
(؛)
ف.العبد الأمير
Posted in فُصُولٌ ولبياضِ قلبي؛ سلامٌ!
لعلّكَ تَسْتَفِيق
بسم الله خير الأسماء؛
{…
أتسمعُ قرعاً مَصدَرَهُ صَدرُك؟
أتَتَحَسّسُ حرارةً في جوفِك؟
هل تُوجِعُك؟
؛
أمسَكتُ بالقَلَم، لا مِدادٌ ينسَكِبُ! جَفَافٌ، تَصَحُّر.
لا شَهَقاتٌ، لا دموعٌ ولا أدنى شعورٍ بالنَّدمِ…
هذه المرّة، عمدتُ إلى تسْديدِ السِّهامِ إلى قلبِكَ مُباشرة، كانتْ تلكَ حيلتي الأخيرة وما لجأتُ إليها إلاّ مُكْرَهَة، ولأُنْهي مُسلْسَلَ العِتابِ والألم، حَرَصتُ على أنْ لا أُخْطِئَه.
ضَرَباتٌ مِنْ نِيرانِ قلبي حرَارَتُها، ليستْ قاتِلَة، حصَّنتُها بدعواتٍ الحُبِّ راجيةً أن تُذيبَ ولو كتلةً صغيرةً مِنْ مُستعمَراتِكَ الجَليدِيَّة،
قد تكونُ تلك الخطوةَ الأولى في سَبيلِ إفاقتِكَ مِنْ غَيبوبَتِك؛ علاجاً لعَاهَتِكَ المُسْتَدِيمَة: فُقدانُ الذَّاكِرَة.
؛
أتَبكِيْكَ؟
…}.
ف.العبد الأمير
12-2010
مقاييس الرجولة!
بسم الله تعالى خير الأسماء
؛
يكفي أن تقول لرَجُلٍ عَرَبيٍّ شَرقيٍّ*: اغسِلْ هذه الملعقة أو اجلِبْ كأسَ ماءٍ، أو… نظِّف غُرفتَك! ليُجيبُكَ على الفور وهو يُزبِّدُ ويُرعِد: “هذا عملُ/واجب الحَرَيم (النِّسَاء)”. لأنك بذلكَ قد أهنتَه إنْ لمْ تكنْ جَرحتَ كرامته وطعنتَ في رُجُولته! لاسيما إذا كان صدور مثل هذا الأمر من إمرأة وبالأخصِ مِنْ نساءِ أهله وبيته.
أشغالُ المنزلِ، مهما صغُرتْ، فهي عيبٌ من وجهة نظر الرجل الشرقي العربي، ومقياسُ الرُّجولة يتهدّم إنْ قام ببعضها وإنْ كانت لخدمة نفسه وشؤونه الخاصة؛ كرفع ملابسه من على الأرض أو التخلص من بقايا طعامه المتناثرة.
سُبحان الله! أليسوا هم أنفُسُهم الذين خرجوا هاتفينَ ويصرخون مُتَشدِّقين: إلا مُحمَّد!؟ يالكثرة النداءات الجوفاء منها قُلُوبهم! – إلا مَنْ رحِمَ ربي.
ألمْ يكُن مُحمدٌ (الرسول الأعظم – صلى الله عليه وآله وسلم) خيرَ النَّاس لأهله؟ رجلاً كريماً عطوفاً رحيماً فلم يكن يقوم بأعماله وخدمة نفسه بنفسه فحسب، بل ويُساعد أهل بيته في أعمال المنزل.
سلام الله وصلواته عليك يارسول الله، يا رمز الإنسانية، ما أعظمك!
؛
* ليسَ كُلِّ رجلٍ عربيٍّ شرقيِّ يفعلُ ذلك، والغالبية العظمى ممنْ يقولُ ذلك -تقريباً- هو رجلٌ عربيٌّ شرقيٌّ. 8)
؛
ف.العبد الأمير
Posted in إنّهم بَشَرٌ
Tagged أعمال المنزل, إلا محمد, إمرأة, المقاييس, النساء, الرجولة, شرقي, عربي







