استِسقاء | تَسَوّل
’,,
ياااه!
مهما سَعينا لدَفنِه،
يأتينا ذلك الماضي بكلِّ تَفَاصِيله؛
على هيئة أُنَاسٍ لا نكونُ نحنُ هُم،
لا هُم يعرِفُوننا ولمْ نلتقِ بهم،
وبلا مِيعاد؛
يجمعُنا طبقُ المنيّةِ على مائدةِ الحياة...،’’
F.J.A. AbdulAmeer ; 2009-2012
-
هطلٌ جديد
صفحاتي الملوّنَة
فصولٌ لا تتشابه
- فُصُولٌ ولبياضِ قلبي؛ سلامٌ! (117)
- مَسْحةٌ من جُنُون (4)
- مُفردَاتُ الصّمت (17)
- مُنهَلاتٌ (4)
- أحلامُ يَقَظة (49)
- إنّهم بَشَرٌ (23)
- ابنةُ النُّور (5)
- تِقنيّات وبرامج (49)
… وفي القلب ذكرى
-
استجابة التربة للمطر
تَمَرْكُز
همس الكَلِم
الأرشيف الشهري: يناير 2011
أيُّها المُجْرِمون! لقد آذيتموه
بسم الله الرحمن الرحيم القوي العزيز الحكيم،
… 1)
… 2)
… 3)
Posted in إنّهم بَشَرٌ
Tagged فيضانات, قفار, وحش, يوسف, أباطيل, افتراءات, الفيروسات, الفرقان, القيامة, الكبار, الماء, المطر, المعصرات, النهار, النبأ, الأرض, الاستسقاء, البكتيريا, البيداء, البحار, البشر, الثرثرة, الجنايات, الجرائم, الذئب, الرياح, السماء, الشمس, الصغار, العار, الغيوم, الغرق, اتهامات, رحمة, سيول, صحار, طهور
جُنُونٌ، حَدُّ التَطَابُق! – (2)
بسم الله الرحمن الرحيم؛
____________
تابع الإقتباسات من رواية ” أحلام مستغانمي” :
____________
- تماماً، كما لا أجدُ تفسيراً لذكائِها في رواية، وغبائِها خارجَ الأدب، إلى حدِّ عدم قُدرتها، وهي التي تبدو خبيرة في النَّفسِ البشرية، على التمييز بين من هو مستعدٌ للموتِ من أجلها، ومن هو مُستعدٌ أن يبذُلَ حياتَه من أجل قتلها. إنه عمى المُبدعين في سذاجةِ طفولتهم الأبدية.
- ربما كان عُذرها في كونِها طفلةً تلهو في كتاب. هي لا تأخذُ نفسَها مأخذِ الأدب، ولا تأخذُ الكتابة مأخذَ الجِد. وحدها النَّار تعنيها.
- ثمة كتب عليك أن تقرأها قراءةً حذرة!
- ليست أخلاقَ المُروءة، بل أخلاقُ الصُّورة، هي التي تجعلُ المُصوِّر يفضِّلُ على نجدتِك تخليدَ لحظةِ مأساتك.
- باستطاعتنا أنْ نبكي: حتى الأشجار لمْ يعد بإمكانها أن تموتَ واقفة. ماذا يستطيعُ الشَّجر أنْ يفعلَ ضدَّ وطنٍ يضمُرُ حريقاً لكلِّ من ينتسبُ إليه؟
وبإمكان البحر أن يضحك: لم يعد العدو يأتينا في البوارج. إنه يُولد بيننا في أدغالِ الكراهية.
- دوماً، ثمة إمرأة أولى، تأتيها فتىً مُرتبكاً خجولاً، فتتعلمُ على يدها أنْ تكونَ رجلاً، ثُمَّ أخرى بعد ذلك بسنوات، ستبهرُها بما تعلمته، وتختبرُ فيها سطوة رُجولتك.
- ذلك أن المحَّارَ لا يصبحُ أصدافاً فارغة من الحياة، إلا عندما يُشطَرُ إلى نصفين، ويتبعثرُ فُرادى على الشاطئ.
- الرسَّامين لا يُجيدون فنَّ الكلام. إنهم موسيقيون صامتون كلَّ الوقت.
- لتكتُبَ، لا يكفي أنْ يهديك أحدٌ دفتراً وأقلاماً، بل لا بدَّ أن يؤذيك أحدٌ إلى حدِّ الكتابة. وماكنتُ لأستطيعُ كتابة هذا الكتاب، لولا أنها زوّدتني بالحقد اللازم للكتابة. فنحن لا نكتب كتاباً من أجل أحد، بل ضده.
- النجاحُ كما الفشل، اختبار جيد لمن حولك، للذي سيتقرب منك ليسرق ضوءك، والذي سيعاديك لأن ضوءك كشف عيوبه، والذي حين فشَلَ في أنْ ينجح، نذَرَ حياتَه لإثبات عدم شرعية نجاحك.
- ثمة من ينالُ منك، بدون أن يقصد إيذاءك، إنما باستحواذه عليك حدّ الإيذاء. ثمة من يربط سعادته بحقه في أن يجعلك تعيساً، بحكم أنه شريكٌ لحياتك، تشعرُ أنَّ الحياة معه أصبحت موتاً لك، ولا بد من المواجهة غير الجميلة مع شخصٍ لمْ يؤذك، لمْ يخنك، ولكنه يغتالُك ببُطء.
- وحدُه الصمتُ هو ذلك الشيء العاري الذي يخلو من الكذب.
- مسكونون نحن بأوجاعنا، فحتى عندما نُحب لا نستطيع إلا تحويل الحُب إلى حُزنٍ كبير.
- اعتدنا أن تكونَ كلَّ الأشياء الجميلة في حياتنا مُرفقة بالإحساس بالخوف أو الإحساس بالذنب.
- كيف لي أنْ أرتبَ سُلّم العداوات، وأينَ أضع أعدائي الآخرين إذن، إذا كان الدَّسم هو عدوي الأول!
وأين هي عداوة الزيت، ومكيدة الزبدة، وغدر السجائر، ومؤامرة السُكّر، ودسائس الملح، من غدرِ الأصدقاء وحَسَد الزُّملاء وظُلم الأقرباء ونفاق الرِّفاق ورُعب الإرهابيين ومذلة الوطن؟
أليسَ كثيراً كل هذه العداوات على شخص واحد!
____________
ربما هناك المزيد، إنما ليسَ في وقتٍ قريب.
____________
ف. العبد الأمير
جُنُونٌ، حَدُّ التَطَابُق! – (1)
بســم الله تعالــى خير الأسمــاء؛
_____________________________
. ما كانت تلكَ رواية، كانت تكتُبُني وجُنُوني…
. اقْتِبَاسَاتُ مَجنُونَةٍ… مَجنُونةٌ!
_____________________________
وجدتُ في الكثير من تعبيراتها، مع فَارقِ الزَّمان والمَكَان وعلى اختلافِ الظروف؛ جُنُوني نَفسَه بالكيفيةِ نفسِها، أذهَلتْني! أكانتْنِي أم تلبّسَتْني؟ أو كانت قبلَ أن أكتشِفُها تكتُبُني؟ لا أعلم.
من روايات للكاتبة الجزائرية “أحلام مستغانمي”، دوّنتُ هذه المُتقطفات:
- نعم.. أليست حياتنا في النهاية إلا نتيجة مصادفات، وتفاصيل أصغر من أن نتوقعها على قدر من الأهمية، بحيث تغير أقدرانا أو قناعاتنا؟
- أم أنا التي رحت أطارد رجلاً وهمياً، خارج حدود الورق، وإذا بي أحول لعبة الكتابة إلى لعبة موت؟ أم ذلك الرجل الوهمي، الذي أقنعني بأن أثق بالقدر، ثم تخلى عنّي، كي يلقنني درساً في كتابة القصص؟
- قلَّما تأتي تلكَ الأفراحُ التي ننتظرها في محطة. وقلما يجيء، أولئك الذين يضربون لنا موعداً، فيتأخر بنا أو بهم القدر. ولذا، أصبحتُ أعيشُ دونَ رزنامة مواعيد، كي أوفرَ على نفسي كثيراً من الفرحِ المُؤجل.
- عندما نُسافر، نهربُ دائماً من شيءٍ نعرفه. ولكن نحن لاندري بالضرورة، ما الذي جئنا نبحث عنه.
- الحُرية أن لا تنتظر شيئاً. الترقب حالة عبودية.
- أن الإنسان، لا بد أن يعيش بملء رئتيه، بملء حواسه وإحساسه، كلّ الأشياء التي يصادفها والتي لن تتكرر.
- كلنا على سفر كما ترين، وحدهم الأموات أصبح لهم عنوان ثابت هذه الأيام!
- (…) والنصف الآخر في مواساة نفسي، عن رجال لا يأتون إلا ليرحلوا، ولا يسلمون عليّ إلا ليودعوني.. ولا يتحدثون إلي إلا ليضعوا الموت طرفاً ثالثاً بيننا. أثمة في هذا البلد، عدوى انتشرت بين الرجال.. جعلتهم جميعهم يتكلمون الكلام نفسه، ولا يحلمون سوى بالرحيل؟
- ألا تكون لك قدرة على الغضب، أو رغبة فيه، يعني أنك غادرت شبابك لا غير، أو أن تلك الحرائق غادرتك خيبة بعد أخرى. حتى أنك لم تعد تملك الحماس للجدل في شيء. ولا حتى في قضايا كانت تبدو لك في السابق من الأهمية، أو من المثالية، بحيث كنت مستعداً للموت من أجلها!
- الأشياء الحميمة، نكتبها ولا نقولها، فالكتابة اعترافٌ صامت.
- فكيف لك أن تكون على يقينٍ من إحساسٍ مبني أصلاً على فوضى الحواس، وعلى حالة متبادلة من سوء الفهم، يتوقع فيها كلّ واحد أنه يعرفُ عن الآخر ما يكفي ليُحبه؟!
- أنحتاج إلى موتنا كي نُحب.. ونعرفَ أن ثمة من أحبُّونا؟!
_____________________________
… هناك -بإذن الله – تتمة.
،
مع خالصِ الجُنونِ المُباح، وغيرِ المُباح؛
ف. العبد الأمير
لمْ أعدْ هُنا!
بسم الله تعالى خير الأسماء؛
“قِصصٌ لا يَسَعُها المَقامُ للذِّكر ليست للقراءة!”.
اختزالٌ؟
أو شيءٌ يشبه الإنتقال… أو ربما، اعتزال؟
من يدري؟!
؛
أطيب الأمنيات بالتوفيق وخالص التحايا للجميع…
فاطمة ج. عبدالأمير





