الأرشيف الشهري: يناير 2011

أيُّها المُجْرِمون! لقد آذيتموه

بسم الله الرحمن الرحيم القوي العزيز الحكيم،
،
أنّى لروحي أن تتجدد أو أنى لعيني أن تغفو وعلى مرأى مني ومسمعٍ قد حاربوه وشوّهوه، يتآمرون عليه؟
… لا الشَّمسَ أرادُوها سَاطعةً ولا الحياة القادمة به ومعه!

… 1)
أولُهُ ميمُ “الماء” ومِنَ المَاءِ كُلُّ شيءٍ حَيّ. كُلُّ عامٍ انتظره بفارغ الصَّبر وحين يتأخر أحزنُ كثيراً، وحين يأتي باستحياء أضجر، أحبه فوضوياً كمشاعري، عنيفاً كعصف عواطفي، مُبَعثَراً مُبَعثِراً ويبعثرُ الحُزن من قلبي.
هذا العام، أتى كئيباً حزيناً يتوارى قهراً من العَار المُلصَق به دون ذنب، أصابع الإتهام موجهة إليه لا يكاد يستوضحُ ما يجري سوى أنه لم يعد مرغوباً فيه من الكبار مُصيّرٌ وحشاً مُرعباً يُرعب الصغار في وضح النهار.
،
{ وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجًا (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16)} – النّبأ.

أفسحوا المجال سألقي خُطبة هذا المساء، مُوجزة، فما أكثرُ الثَّرثرة وقِلَّة السَّامعين.
أيُّها الحمقى، أيُّها الدَّجالون!
أيُّها المنافقون الكاذبون الخائنون!
إلى هنا وكفاكم أباطيل، فقط دعوه وشأنه!
لقد لفَّقتُم له منذُ عامٍ وإلى الآن مايكفي من الجرائم والجنايات. أدنتُمُوه بخطاياكم يا أشباه البَشَر، { كَلاَّ لا وَزَرَ (11) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12) يُنَبَّأُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13)} – القيامة.

لماذا هذه الإفتراءات؟
لماذا هذه الإتهامات؟
بأي حقٍّ وأينَ الدليل؟
إنَه بريءٌ! بريء! بريء!
والله إنه لبريءٌ من لوثاتكم براءة الذِّئب من دمِ يُوسُف – عليه السلام.
،
الجمعُ يصرخ: الغَرَق! الغَرَق! الغَرَق!
الويلُ للمطر! الويلُ للمطر! الويلُ للمطر!
،
أتغْرَقُ البَيْداءُ بغير رِمالها؟؟؟
ما سمعنا ولا شهدنا قبل هذا سُيولاً ولا فَيضاناتٍ تجرفُ صحارٍ ولا قِفار،
أتُهْلَكُ سُهولاً وسَواحلَ لمْ يُغرقها يوماً مدُّ البِحار؟؟؟

… 2)
ثانيه طاءُ “الطُهر” والطَهورُ وصفُه، ينزلُ عذباً صافياً لا مالحاً ولا آسِناً، أفلا تساءلتم لماذا هو يجري في الأرضِ قذراً كريهاً وبمذاقٍ لا تشربُهُ مُحللاتُ الجُثث ولا تتحوصلُ فيه البكتيريا ولا الفيروسات؟
أنّى له اللون والطعم والرائحة؟؟؟
أيكون نَجِسَاً وهو المُنَزَّل، ليغسلَ أرجاسَكم، رحمةً من السَّماء طهورا؟

… 3)
ثالثُه راءُ “رحمةٍ” من رحمتِهِ ربِّ العالمين: { وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء طَهُورًا (48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا (50)} – الفُرقان.
،
إنها من جُلُودكم أيُّها الميّتُون!
بل من قلوبكم المُتعفِّنة، من أياديكم القَذِرة المُلوثة بدماءِ المَسَاكين والبُسطاء والأرواح التي لا ذنب لها إلا أن الظروف جعلتهم تحت رحمة أباليسكم العائثة فساداً طولاً وعرضاً، شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، لا خيارَ لهم فيه، لا توجد خياراتٌ إلا الصمتُ والتعايش السِلمي-الإجباري ليأمنوا من سطوتكم؛  كيف لا : { وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130)}؟ – الشُّعَراء.
،
أيها الجُبَنَاء! بئْسَ القَوم أنتم!
يا آكلي لحُوم البَشَر؛ أسوأُ أمةٍ على وجه الأرض أنتم!
أكادُ أجزم أن لو مَلَكتْ أيديكم مقاديراً مِنَ السَّماء أو كان بأياديكم التَّحكمُ بتَوجهاتِ الغيوم المُثقلة بالمطر؛ لأتهمتُم فيها مُخالفيكم وطوائفَ أخرى تبرئتْ إلى الله منكم ومن شُرور أعمالِكم ونتانةِ أنفاسِكم…
كما أنني لن أتعجب لو صدرت إحدى فتاويكم المُخزية تقولُ بأن: حُرِّمتْ صلاة الإسْتِسْقَاء!!!
،
موجةُ غضبٍ أوجِهُها للمُجرمين الذين لو هُلِكوا: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ (29)} – الدخان.

وقبل اعتماد هذا الغضب بثانية، زُفَّ إلي خبرٌ كنتُ انتظره بفرحٍ كبير، لكنه وقعَ على قلبي حسرةً لا تقِلُّ فجيعةً عن قضية المطر الحزين.
إذاً، خرج للحياة ليُدفن مباشرة، إنه الولدُ البِكرُ وسُمّيَ: عبدُالله.
لا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون،
كان الله في عون والده الذي تحمّل مشقة الحِرمان والقهر لسنوات، المجرمون أنفسُهم-لا باركهم الله- شاركوا في قهر هذا الأب المكلوم.

ف. العبد الأمير

جُنُونٌ، حَدُّ التَطَابُق! – (2)

بسم الله الرحمن الرحيم؛
____________

تابع الإقتباسات من رواية ” أحلام مستغانمي” :
____________

  • تماماً، كما لا أجدُ تفسيراً لذكائِها في رواية، وغبائِها خارجَ الأدب، إلى حدِّ عدم قُدرتها، وهي التي تبدو خبيرة في النَّفسِ البشرية، على التمييز بين من هو مستعدٌ للموتِ من أجلها، ومن هو مُستعدٌ أن يبذُلَ حياتَه من أجل قتلها. إنه عمى المُبدعين في سذاجةِ طفولتهم الأبدية.
  • ربما كان عُذرها في كونِها طفلةً تلهو في كتاب. هي لا تأخذُ نفسَها مأخذِ الأدب، ولا تأخذُ الكتابة مأخذَ الجِد. وحدها النَّار تعنيها.
  • ثمة كتب عليك أن تقرأها قراءةً حذرة!
  • ليست أخلاقَ المُروءة، بل أخلاقُ الصُّورة، هي التي تجعلُ المُصوِّر يفضِّلُ على نجدتِك تخليدَ لحظةِ مأساتك.
  • باستطاعتنا أنْ نبكي: حتى الأشجار لمْ يعد بإمكانها أن تموتَ واقفة. ماذا يستطيعُ الشَّجر أنْ يفعلَ ضدَّ وطنٍ يضمُرُ حريقاً لكلِّ من ينتسبُ إليه؟
    وبإمكان البحر أن يضحك: لم يعد العدو يأتينا في البوارج. إنه يُولد بيننا في أدغالِ الكراهية.
  • دوماً، ثمة إمرأة أولى، تأتيها فتىً مُرتبكاً خجولاً، فتتعلمُ على يدها أنْ تكونَ رجلاً، ثُمَّ أخرى بعد ذلك بسنوات، ستبهرُها بما تعلمته، وتختبرُ فيها سطوة رُجولتك.
  • ذلك أن المحَّارَ لا يصبحُ أصدافاً فارغة من الحياة، إلا عندما يُشطَرُ إلى نصفين، ويتبعثرُ فُرادى على الشاطئ.
  • الرسَّامين لا يُجيدون فنَّ الكلام. إنهم موسيقيون صامتون كلَّ الوقت.
  • لتكتُبَ، لا يكفي أنْ يهديك أحدٌ دفتراً وأقلاماً، بل لا بدَّ أن يؤذيك أحدٌ إلى حدِّ الكتابة. وماكنتُ لأستطيعُ كتابة هذا الكتاب، لولا أنها زوّدتني بالحقد اللازم للكتابة. فنحن لا نكتب كتاباً من أجل أحد، بل ضده.
  • النجاحُ كما الفشل، اختبار جيد لمن حولك، للذي سيتقرب منك ليسرق ضوءك، والذي سيعاديك لأن ضوءك كشف عيوبه، والذي حين فشَلَ في أنْ ينجح، نذَرَ حياتَه لإثبات عدم شرعية نجاحك.
  • ثمة من ينالُ منك، بدون أن يقصد إيذاءك، إنما باستحواذه عليك حدّ الإيذاء. ثمة من يربط سعادته بحقه في أن يجعلك تعيساً، بحكم أنه شريكٌ لحياتك، تشعرُ أنَّ الحياة معه أصبحت موتاً لك، ولا بد من المواجهة غير الجميلة مع شخصٍ لمْ يؤذك، لمْ يخنك، ولكنه يغتالُك ببُطء.
  • وحدُه الصمتُ هو ذلك الشيء العاري الذي يخلو من الكذب.
  • مسكونون نحن بأوجاعنا، فحتى عندما نُحب لا نستطيع إلا تحويل الحُب إلى حُزنٍ كبير.
  • اعتدنا أن تكونَ كلَّ الأشياء الجميلة في حياتنا مُرفقة بالإحساس بالخوف أو الإحساس بالذنب.
  • كيف لي أنْ أرتبَ سُلّم العداوات، وأينَ أضع أعدائي الآخرين إذن، إذا كان الدَّسم هو عدوي الأول!
    وأين هي عداوة الزيت، ومكيدة الزبدة، وغدر السجائر، ومؤامرة السُكّر، ودسائس الملح، من غدرِ الأصدقاء وحَسَد الزُّملاء وظُلم الأقرباء ونفاق الرِّفاق ورُعب الإرهابيين ومذلة الوطن؟
    أليسَ كثيراً كل هذه العداوات على شخص واحد!

____________

ربما هناك المزيد، إنما ليسَ في وقتٍ قريب.
____________

ف. العبد الأمير

جُنُونٌ، حَدُّ التَطَابُق! – (1)

بســم الله تعالــى خير الأسمــاء؛
_____________________________

. ما كانت تلكَ رواية، كانت تكتُبُني وجُنُوني…
. اقْتِبَاسَاتُ مَجنُونَةٍ… مَجنُونةٌ!
_____________________________

وجدتُ في الكثير من تعبيراتها، مع فَارقِ الزَّمان والمَكَان وعلى اختلافِ الظروف؛ جُنُوني نَفسَه بالكيفيةِ نفسِها، أذهَلتْني! أكانتْنِي أم تلبّسَتْني؟ أو كانت قبلَ أن أكتشِفُها تكتُبُني؟ لا أعلم.

من روايات للكاتبة الجزائرية “أحلام مستغانمي”، دوّنتُ هذه المُتقطفات:

  • نعم.. أليست حياتنا في النهاية إلا نتيجة مصادفات، وتفاصيل أصغر من أن نتوقعها على قدر من الأهمية، بحيث تغير أقدرانا أو قناعاتنا؟
  • أم أنا التي رحت أطارد رجلاً وهمياً، خارج حدود الورق، وإذا بي أحول لعبة الكتابة إلى لعبة موت؟ أم ذلك الرجل الوهمي، الذي أقنعني بأن أثق بالقدر، ثم تخلى عنّي، كي يلقنني درساً في كتابة القصص؟
  • قلَّما تأتي تلكَ الأفراحُ التي ننتظرها في محطة. وقلما يجيء، أولئك الذين يضربون لنا موعداً، فيتأخر بنا أو بهم القدر. ولذا، أصبحتُ أعيشُ دونَ رزنامة مواعيد، كي أوفرَ على نفسي كثيراً من الفرحِ المُؤجل.
  • عندما نُسافر، نهربُ دائماً من شيءٍ نعرفه. ولكن نحن لاندري بالضرورة، ما الذي جئنا نبحث عنه.
  • الحُرية أن لا تنتظر شيئاً. الترقب حالة عبودية.
  • أن الإنسان، لا بد أن يعيش بملء رئتيه، بملء حواسه وإحساسه، كلّ الأشياء التي يصادفها والتي لن تتكرر.
  • كلنا على سفر كما ترين، وحدهم الأموات أصبح لهم عنوان ثابت هذه الأيام!
  • (…) والنصف الآخر في مواساة نفسي، عن رجال لا يأتون إلا ليرحلوا، ولا يسلمون عليّ إلا ليودعوني.. ولا يتحدثون إلي إلا ليضعوا الموت طرفاً ثالثاً بيننا. أثمة في هذا البلد، عدوى انتشرت بين الرجال.. جعلتهم جميعهم يتكلمون الكلام نفسه، ولا يحلمون سوى بالرحيل؟
  • ألا تكون لك قدرة على الغضب، أو رغبة فيه، يعني أنك غادرت شبابك لا غير، أو أن تلك الحرائق غادرتك خيبة بعد أخرى. حتى أنك لم تعد تملك الحماس للجدل في شيء. ولا حتى في قضايا كانت تبدو لك في السابق من الأهمية، أو من المثالية، بحيث كنت مستعداً للموت من أجلها!
  • الأشياء الحميمة، نكتبها ولا نقولها، فالكتابة اعترافٌ صامت.
  • فكيف لك أن تكون على يقينٍ من إحساسٍ مبني أصلاً على فوضى الحواس، وعلى حالة متبادلة من سوء الفهم، يتوقع فيها كلّ واحد أنه يعرفُ عن الآخر ما يكفي ليُحبه؟!
  • أنحتاج إلى موتنا كي نُحب.. ونعرفَ أن ثمة من أحبُّونا؟!

_____________________________

… هناك -بإذن الله – تتمة.
،
مع خالصِ الجُنونِ المُباح، وغيرِ المُباح؛
ف. العبد الأمير

لمْ أعدْ هُنا!

بسم الله تعالى خير الأسماء؛

“قِصصٌ لا يَسَعُها المَقامُ للذِّكر ليست للقراءة!”.

اختزالٌ؟

أو شيءٌ يشبه الإنتقال… أو ربما، اعتزال؟

من يدري؟!

؛

أطيب الأمنيات بالتوفيق وخالص التحايا للجميع…

فاطمة ج. عبدالأمير

عَلَّمَنِي غِيَابُك…

بســم الله تعالــى خيــر الأسمــاء؛
،
. “إما غيابُك التَّام أو حُضُوركَ المُطْلَق! هُو ذَا كُلُّ ما أحتَاجُه”.
،
. في غيابك، أدركتُ أنني كنتُ أجمعُ قواميسَ الكلامِ في صدري، أُكدِّسُ أفراحي وأحزاني متجاورة، صَفَّاً صَفَّا، فتزاحَمتْ واختلطَتْ ببعضها. لذا؛ بعد أشهرٍ حينَ تعودَ وتبقى ساعةً، ما إن أبدأُ بفتحِ خزانة قلبي حتى تتدافعُ الكلمات كلها لتخرجَ إليك، تنهارُ دفعةً واحدة من سطورها، تتسابقُ كل المشاعر لتصلَ أولاً قبلَ الأخرى، لتحتنُضكَ أفراحي ولتبكيكَ جِراحي… فلا أعرف أيَّاً منها عَبَرتْكَ، لا تمييز، فمع هذهِ وتلكَ تعجُّ فوضى وتقلُّباتٍ لحظية، تقررُ الطيران قبل أن أعيد ترتيبها!
،
. عَلَّمَنِي غِيَابُك أنَّه يُمكنُني التَّحدثَ لأيِّ إنسَان، لأيِّ غريبٍ، لِكُلِّ قريبٍ، ويمكنني أنْ أضحكَ وأمرحَ وأشكو وأبكي… لغَيرك!
،
. في غيابِك، عرفتُ أنَّه يُمكنني مُمارسَة حَياتي بدونِكَ، كما كُنتُ قبلَ أنْ تدخُلَها ذاتَ جُنُونٍ، تماماً كما تُمارِسُ حياتَكَ طبيعيةً وبدوني.
،
. وعَلَّمَنِي غِيَابُك، أنني بمُطلقِ الحُريَّة، أستطيعُ استثمارَ وقتي بمجالسَةِ كِتاب، احتضانِ رِواية، مزاولةِ مِهنَة أو هِواية، وأنْ أنامَ وقتما أشَاءُ وأشربَ قهوتي كيفما أشتهي…
،
. في غيابِك؛ سَكِينةٌ، أمَان، اتْزَان، حِكمَةٌ، هُدُوءٌ، صُلحٌ مع الذَّات… شفافيةُ الرُّوح، صافية.
،
. عَلَّمَنِي غِيَابُك أنَّ حُضورَك ما كانَ إلا الغِيَاب، أنَّكَ حتى في حُضورِكَ تتقنُ فنَّ الغِياب.
،
. تعلمتُ مِنْ غيابِك أنَّ الشَّوقَ كذبةٌ والإيمانَ بكَ جِناية وأنَّ الثقةَ بك خِيانة، والغدرَ آيةٌ بغيابك تحققت منذُ البداية.

،
. وفي غيابِكَ قد أكونُ جداً وحيدة، إنما صامِدة وقوية، دائمةُ الابتسامة.
،
. وعَلَّمَنِي غِيَابُك التَضرُّعَ لله بأنْ لا ينْجَلي عنِّي… غِيابُك.
،
ف.العبد الأمير