بسم الله تعالى خير الأسمــاء ’،. ماذا صنعت بالعالم يا… أندرويد؟!
’،. الضربة الموجعة لأنطمة الهواتف المحمولة الذكية، السيمبيان ومايكروسوفت ويندوز والماك؛ تكفلت بها بكل دهاء الشركة ذات الأذرع الأخطبوطية؛ غوغل/قوقل Google بطرح نظامها الروبوتي المفتوح: أندرويد Android.
قد تكون شركة نوكيا Nokia، التي تربعت لسنوات طويلة على عرش الهواتف المحمولة في العالم، لا سيما العربي الذي ساهم في رفعها؛ هي المتضررة الأكثر بين كل الشركات الأخرى. بينما على الصعيد الآخر، ارتفعت أسهم الشركة الخجولة -نسبياً- سامسونغ Samsung لتكون المنافس وجهاً لوجه مع الشركة العريقة في الهواتف الذكية إتش تي سي HTC. والبقية تتأرجح بين صعود بسيط وهبوط سحيق واضطراب كشركة سوني إريكسون Sony Ericsson.
ابتعدتُ -تقريباً- مسافة عامين، بعمر هاتفي المحمول الأخير Sony Ericson W508i، وكانت لي خطط اقتناء هاتف أندرويدي بدا أنه مناسب لدخولي عالم الأندرويد، Xperia X10 mini، ولكن الظروف لم تسعفني، ولإعتبارات أخرى؛ وما سعيت جديّاً لإقتنائه.
أخي الأكبر يرى أنه يناسبني أكثر إن كنتُ جادة وسأدفع مبلغاً وقدره، فلا بد أن يكون هاتفي القادم -بالضرورة- “ذكيّاً” ومن المخضرمة HTC تحديداً. أجدني مُضطرة هذه الأيام لإقتناء هاتف جديد لعُطل طارىء يراود هاتفي الأبيض الموسيقي الرشيق، W508، فيفقد ذاكرته عند تعرضه لأي صدمة بسيطة فيستيقظ قائلاً: هلاّ وضعتِ شريحة الإتصالات يا أخت العرب؟ أمزح طبعاً، تظهر رسالة مفادها: Insert SIM card مع أنها لا تزال داخل بطنه، المسكين بات يهذي.
جُلت باحثة عمّا يناسب تطلعاتي واحتياجاتي الحقيقة من الهاتف، مع أن استخداماتي للهاتف لا تعدوا “ألو مرحبا؟/ مع السلامة!” والنزر اليسير من الرسائل النصية القصيرة، لكنني وقعتُ مُجدداً في حُب الأندرويد! كما أني لم أبتعد كثيراً عن سوني إريكسون. راق لي Xperia Neo بشكله وألوانه ومميزاته، وأيضاً Desire S من HTC وشقيقه Wildfire S (حُمّى حرف الـ S طاغٍ مؤخراً S-mania) وذلك لتوافر النسخة باللون الأبيض، لكنه مُستبعد لفرق السرعة.
راغبة أكثر في الـ Neo لكنه متأخر الوصول للأسواق الشرق أوسطية بسبب كارثة اليابان الأخيرة، الزلزال والتسونامي.
أما الآخر، أعني Desire S؛ فهو شبه موجود! لكن، والعلّة في لكن، لن يرى النور فعليّاً حتى يتم الإنتهاء من صياغة المنشورات الإعلانية وتوزيعها. إنها سُخرية العَرَب وسياستهم الإحتكارية “غير” الذكية.
إذاً، الأرجح هو Desire S لتواجده -بشكل ما- في الأسواق وللدعم الخاص الذي سيناله من أخي الأكبر! يُخيُّرني أخي اليوم بين Desire S وبين Incredible S الشقيق المشابه حد التطابق (حرف الـ S موجود هنا أيضاً)، إلا في 0.5 غرام لصالح الأول، و 0.3 بوصة فرق لشاشة الثاني مع الكاميرا الثانوية VGA مقابل 1.3 ميغابيكسل للثاني أيضاً، و… 250 ريال إضافية. الفروقات أعلاه لا تهمني البتّة! وهي خصائص لا أحتاجها أساساً، غير ملحوظة. فهل يا ترى أنتظر لنهاية شهر يوليو القادم أم أعجل بشراء الديزاير اس؟
مرحبا، لم أفعل للأسف!
الإختيار شبه محتوم بالـ HTC لتأخر الـ Neo أكثر من المتوقع،
والإنتظار ليس في صالحي إذ قد ينتحر الـ W508 في أي لحظة وبدون سابق إنذار =(
،
سلمت للملاحظة والنصيحة والزيارة
شكراً لك وياهلا.
=)
ههههههههههههها ..
طبعاً ضحكت و كأنك أمامي أو كأن صوتك يقرأ لي المقال ..
ننتظر هاتفك القادم أياً يكن أيتها العزيزة ..
بارك الله لك فيه في حال حصولك عليه ..
رغم العلل في جوالي .. إلا أنني لست أدري لم أفقد رغبتي في إقتناء هاتف جديد
تحياتي الطيبة
=)
.
.
.
مرحبا اختــاه .. الم تقتني Mini بعد !!
سأكون صريحــا معك : HTC شركة لا يستهان بها ولعل من يجرب واجهتها
الرائعة Sense لن يتخلى عنها .. لكني لم ارتح مع اجهتها اجمع لا هي
ولا Samsung .. صحيح أن SE متأخرة نوعا ما عن الركب لكن لا يمكنني
الإستغناء عن لمســاتها السحرية في اي هاتف كان.
..
كنت سأقترح عليك اقتناء Xperia Neo عندما تم الإعــلان عنه وإخـوته
حيث اني وقعت في غــرام Xperia Arc ^__^
لك الخيــار .. ومبــارك عليك هاتفك الجديد مقدما ^_^
مرحبا، لم أفعل للأسف!
الإختيار شبه محتوم بالـ HTC لتأخر الـ Neo أكثر من المتوقع،
والإنتظار ليس في صالحي إذ قد ينتحر الـ W508 في أي لحظة وبدون سابق إنذار =(
،
سلمت للملاحظة والنصيحة والزيارة
شكراً لك وياهلا.
=)