اللحن الشّجيّ يوليو27 بسم الله تعالى خير الأسمــاء , … أُحبُّ الإصغاءَ لصوتِ الأَذان، ومِن جُملة مُآذنِ الحيّ؛ هُناك صوتٌ يخترقُ حُجُب القَلب، يبدو بعيداً مع تداخلِ أصواتِ المُؤذِّنين، الأقربَ فالأقرب، ويختفي مع هَديرِ مُكيّفاتِ الهَوَاء، وعزائي في أنّه يتأخر في إِنهاءِ الأذَان، فيبقى يصدحُ للنِّهاية مُعطياً النّداء الإلهي حقَّه مِنَ التَّرتيلِ والتَّبجيل. لا فُضّ فُوه من مؤذنٍ عذبَ الصّوت، ألحانُهُ تهمِسُ أنَّ الدُّنيا لاتزالُ بخير، وأحياناً، يذهبُ بي إلى حيثِ مدينةِ الرَّسول الأعظم -صلى الله عليه وآله وسلّم، هُناك، في زمانِ الإسلام الأول… قلبي يستجيبُ للتكبير والتشهّد، يخشعُ أكثر: “أشهدُ أنَّ عليّاً وأولادُهُ المعصُومين مَعَ الحقّ… حُجَجُ الله“. وتنتَعِشُ الرّوح! , ف. العبد الأمير 27 يوليو 2011 Rate this:من سَمائِها؛ أمطِرهاLike this:LikeBe the first to like this post.
و صلني الصوت الشجي من وصفك
هناك أصوات تجعل أرواحنا تسبح في السماء و تُسبح .
أسعدني أن الصوت المُلحّن جذبكِ إلى هُنا،
فمرحباً بك وسهلا…
=)