ذِكرى مِيلاد

بسم الله تعالى خير الأسمــاء
،’

“… سأصدقك القول يا قلبي، لقد آمنتُ بإحسَاسي وبأنَّه… لنْ يعُود”.

،’

مرّ عامٌ وشهرُ رمضان يُودِّعُني، خاتِماً أيامه بذِكرى ميلادي، بالهِجريّة القَمَريّة كما في كلِّ عامٍ. وهذا العامُ؛ لنْ يكون كسَابِقِه؛ لنْ يأتنيَ به ولنْ يكونَ هلالاً لعِيدِي.

للإنتظارِ مرَارةٌ تحُرِقُ القَلب، وللإقتناعِ بأنَّه لا أحدٌ سوفَ يأتي ليَمُدَّ يده ويأخذك معه؛ مَرَارَاتٌ مُشجيات… صَرَخَاتٌ داخليّة تتقطع لها النِّياط وتتهدَّم الحَنَايا، والرُّوح، تِلكَ الأثِيرِيَّة الهَائِمة؛ قرّرتْ مُفارقةَ جَسَدَها البَالي، الذي طالما أثقلَهُ وُجُودُها بينَ ذرّاته وجُزيئاته.

لنْ يكونَ هُناك تِكراراتٌ قادِمة، لأنَّه مَامِنْ مُنتَظَر.

،’

عند مطلَعِ فَجرِ الـ 29 من شَهرِ رَمَضان الكَريم؛
حيثُ هذا التّاريخ لا يعني أحداً… ولا أنا!

ف. العبد الأمير

،’

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s