الأرشيف الشهري: أكتوبر 2011

أمانٍ وتوقعات

بسم الله تعالى خير الأسماء
،’
اليوم، دون سائر الأيام، لم أكن أتوقع أكثر مما حدث، وتوقعتُ أن لا تُعيرني انتباهك،
لكنني، ولأُبرىء ساحتي من المَلامَة؛ جمعتُ نفسي وتجلّدتُ… أخذتها وأتيتُك.
وضعتُ في الحُسبان آلياتِكَ في التَّجاهل وطُرقَكَ المُباشرة في إحالةِ فُرصِ الكلامِ إلى مواعيدٍ غيرِ معلومةِ المدى.

أجل، استجمعتُ قوّتي وغامرت، أردتُ أن أُثبتَ لقلبي براعتَك وإتقانك للكذب، وليرى كم أنتَ تحترفُ تصغير الآخرين من حولك، وليتأكد بأُمِّ عينيه من أنني لا ولمْ أظلمك قطّ، وليعرف أنه ما كان من اهتماماتك لتكون صاحبته، أي أنا، في آخرها، فضلاً أن أكونَ أولها.
بل أنك لم تَنظُر إليّ كإنسانة، كإحساسٍ ومشاعِر؛ ولم يكن لوجودي معنىً أو أثرٌ في حياتك.

عجلة الحياة تسير، وعلى عجلٍ تخطفني معها، فلم يتبقى من العُمر كالذي مضى منه.

ياه! يا لكثرة الأُمنيات معك!
تمنيتُ أن تُمهلني بضع دقائق لأستأذنك بالرحيل، ولأطلب منك العُذر، إذ وكما أخبرتني آخر مرّة؛ أنك سئمتني وأنك سقِمت أسلوبي دوماً… ولأنني كنتُ لك مُضجِرة.
لم أكن أعلم أنك كنت تراني بذاك السّوء وبأعلى درجة من السّذاجة، أكانت غلطتي، أنني لم أكن أنظر للمرآة، لتُخبرني لِمَ تبدو صورتي بشعة في عينيك؟
عُذراً، كنتُ لا أنظر إلا إليك…

لن أُهبكَ لذّةً تعشقُها فيّ؛ مشاهدةَ لحظاتِ ضعفي، لنْ أسمحَ بأنْ تراه وهو يُحتضر لافظاً حروف اسمك.
نعم، كلّما أقبلتَ جهتي يتفطّرُ وتتمزقُ نِياطُه… أشفِقُ عليه من رؤيتك، يا للمسكين؛ إنَّ الفؤاد أدْمَنَك!

أشعرُ بالنِّهاية المحتُومة تقتربُ، يوماً بعد يوم، وأردتُ أن أُفارقَ حياتَك دون أثقالٍ تُذكر… أردتُ أن أُلقيَ التحيةَ الأخيرةَ بسلامٍ ثم أمضي إلى خالقي طاهرةً منك.

،’
ف. العبد الأمير
الجمعة ، 28 أكتوبر
2011

العِلّة فِيْ… لكِن؟!

بسم الله تعالى خير الأسماء
،’
قضينا أشهُراً طويلةً بدونِ تواصُل، لا كلام، لا سؤال، ولا حتى تحيةٍ أو سَلام… وعند أوْلِ لقاء مُصادفة تجمعُنا من جديد؛ يبتسمُ بعضُنا للآخر، كأنَّ شيئاً بيننا لمْ يكُن، بالأصحِّ؛ كأنّنا للمرةِ الأولى نتقابلُ فيها الّلحظة. أيَّاً تكن؛ فهي نظراتُ غريبٍ لغريبٍ آخرٍ على الطريق المُقابِل، إِلتقَيَا فيفترِقا ولن يتذكَّرَ أحدُهُما الآخرَ في الصًّدفة القادِمة!
،’
أُمرِّرُ تساؤلاتي -اليومَ- باللغتين، لعلّ الصّوت يصل:

باللغة العربية:

إذا كُنّا أصدقاء؛ فلماذا لا نتحدّث كما كُنا سابقاً نفعل؟
وإذا كُنّا لا نتحدثُ سويّةً، ولوقتٍ طويل؛ فهل نُطلق على أنفسِنا… أصدقاء؟“.

باللغة الإنجليزية (بتواضع) :

If we are friends, why we don’t talk together again? and if we are no more talking to each other, still we call our selves… friends?“.

هل الصَّداقة تتطلبُ التحدّث الدّائم؟
أمْ أنَّ التواصُل الدّائم يهدِم معَالمَ الصّداقة؟
إن كُنا لا نتحدّث، فهل نحنُ أصدقاء؟ أو هلْ تستمرُّ الصَّداقة بالصّمتِ المُطبِق؟

،’

أصدقاء، ولكن…!

،’

ف. العبد الأمير
الإثنين، 24 أكتوبر 2011
السابعة مساءً

الموسم الثالث: “جُرعة عِلاج”

بسمِ اللهِ تعالى خيرِ الأسماء
،’
الوضعُ النَّفسي مُضطرب، والجسدي ليس بأفضل حالٍ منه؛ وساعةُ الصِّفر تقترب. نحنُ على أعتابِ شَهرِ اللهِ الحرَام “ذي الحُجّة”، وبإذن الله تعالى أستعدُّ لتلقي الجُرعة العلاجية السّنوية من برنامجي:

[ جُرعة علاج ]

إدماني للإنترنت في تراجع مُستمر، لم أؤمن به كمكان للإستقرار أو العيش فيه، وبالرغم من أني لا أقضي إلا ساعات محدودة في التصفح؛ إلا أنني أترك شاشة الجهاز مفتوحة طوال اليوم والليلة، مُتلازمة الإدمان؟ الله أعلم!

هذه المرّة؛ أريدُ وبِشِدَّة، أن أُنهي مُعظم ما يربِطُني بالأجواء الرّقمية العنكبوتية، فإنْ لمْ أكنْ أنتفعُ منها ولا أُفيدُ؛ فمن الأفضل والأصلح لي، ولعينيّ أيضاً ونفسيَّتي؛ أنْ أبتعدَ بقدرِ الإمكان، أو حتى هُجرانه لأيامٍ مُتصِلة.

الحمدُللّهِ أنني منَ الجيل الذي سَبَق الثَّورة الرَّقمية، إذ لا يزالَ في دمي وعقلي مساحاتٌ لمْ تتضرر تماماً من الزَّحف الإلكتروني، وأحْسَبُ ذلك فعلاً؛ أن أكون قادرة على المحافظة على ما بقي منها لتُعينني على إتمام بقيّة عُمري بهدوء أكبر وصُلح مع الذّات.

لم أفكر بمخطط بعد؛ سأُراجع الموسمين الفائتين [*] لأصل لمُبتغاي بأفضل صورة هذه المرّة.

والله ولي التوفيق؛
ف. العبد الأمير
=)

متصفح الهاتف MyPhoneExplorer 1.8.2 – أكتوبر 2011

بسم الله تعالى خير الأسماء
،’
تم إصدار نسخة جديدة من متصفح الهاتف،
My Phone Explorer

1.8.2

تم التحميل وتمت التجربة مع htc Sensation

أكثر من رائع!

(توجد صور سريعة لبعض الخصائص أسفل التدوينة).

المميزات الجديدة، اتبع الرابط التالي:

 مالجديد – Features

[ لتنزيل النسخة الجديدة ] | [ لبرامج سوني إريكسون ]

للتذكير، منذ النسخة الأخيرة أصبح هذا البرنامج يدعم (تقريباً) جميع [ هواتف الأندرويد ]

This slideshow requires JavaScript.

،’

ف. العبد الأمير
=)

كُنتُ وَ كَان…

بسم الله تعالى خير الأسماء
،’

الشّعاعُ الأبيض، أنا النُّور السّاطع، ولا يُلوِّن حياتك بألوانٍ خالِصة ونقيّة كما أفعل!

،’

كُنتُ وحيدةً ومُرتابة، وجِلة وَمهزُوزة، كُنتُ خائفة.
كنتُ قلِقة، مُتخبِّطة في دهاليز الحياة أتعثّرُ في غالبية مطبّاتها،
كُنتُ عصبيّة، والظّلام يتربّصُ بي في كل مكان.

،’

كُنتَ المأوى والأمان، كُنت العين والأُذن والفُؤاد،
كُنتَ لي المُتنفّس ورسّام الإبتسامات،
جعلتَني من أولوياتِك، قدّمتُك على حياتي، … لو ملكتُ عمري لافتديتُك به؛
وكُنتَ مَرهماً تداوي فيّ النُّدَب والجِراحات.

،’

أعذُرُك؛
إذ وبطريقةٍ مُهذّبة، خلفَ أعذارٍ واهية؛ آليتَ مُوارَةَ الأسبابِ الواضحة للإختفاء من حياتي. إنّما، كُلُّ محاولاتِكَ باءتْ فشلاً! إنها مكشوفة عندي ولا أوضحَ منها، إنّ نُورَ الشَّمس لا يحجُبُه إلا… الآلام!
الأوهام لا تُرعبني ولا تساورني شُكوكٌ حولَ الدَّوافع الحقيقية لهروبك المُستَتِر. كنتُ أتمنى أن تكونَ مشاعِرك المفضُوحة، وكُلُّ الحكايا التي عايشناها معاً؛ أن لا تكون إلا خليطاً من أكاذيبٍ منسُوجة بدهاء، بخُبثٍ شيطاني الهوى، لكنِّها، ويا للألم؛ كانت صادقة برّاقة، إنَّكَ لمْ تكُن تُعاقِرُ الكذِب، فضلاً أن تتخذه وسيلة إليّ أو للبُعد عني…

،’

أ قتلتَ قلبَكَ ودمّرتَ أحاسيسك ظانّاً بذلك أنّك… تُحييني؟!
يا إلهي!
لمْ أكن ميّتة معك، ما كنتُ أشتكي قُربك ولا أتذمّرُ من حُبٍّ غمرتني به غير طامعٍ إلا أن أطيرُ بجناحيّ السّعادة، معك!
قتَلْتَه إذاً، لا بل أنتَ قتَلتَني…

،’

من يُعيدك إليّ، وأنت غيرُ راغبٍ في عودةٍ ولا أن تبقى لكَ ذِكرى في قلبي؟
لستُ غاضبةً من تصرِيحكَ الأخير، ولستُ أُعاتِبُك بعد الآن؛ فكلِماتُك غرَسَتْ حول أراضيّ حواجِزاً منيعة تفصِلُنا عن بعضنا البعض، كما تمنيتَ لها أن تكون، وعن الحياة.
جاهَرتني بها؛ تُريدُ أنْ لا يعيشَ بين جوانِحي الأمل، تُكرهني على أن أقبُرُك مع الذِّكريات، لكن… أين أفعل؟ وهل أتمكن؟
أين أُواري رُفات الأيام التي جمعتنا، وأينَ أدفنُ تلكَ الضّحكات البريئة؛ إلاّ مِن وإلى صدري؟

من يُعيدُك إليّ… سِواك؟

،’

س: ما تعريفُ الفِراق؟ ولماذا هو صعبٌ ومُؤلم؟
ج: الفراق؛ هو تقطيع جميع الرّوابط الحيّة بين القلوب ونزعُ الأرواح المُتاحبّة عن أجسادها.
الفراقُ صعبٌ ومؤلم؛ لأنه يُمزِّقُنا، من أعماقِنا يجتثّ جُذُورَنَا بلا رحمةٍ، ويُشوِّه الجمال رُغماً عن إرادتنا، قاسٍ؛ يُهيّج النُّفوس ويُرغِمُها على النِّسيان. و لأن القلوب تأبى الطّاعة؛ فإنَّ الفراق يبُِعثر المشَاعر المتدفِّقة في الشّرايين، فنتشتّتُ بين ضياعِنَا وبينَ تجميعها ومحاوَلة الإحتفاظ بها.

،’

ف. العبد الأمير
الثلاثاء | 11 أكتوبر 2011