بسم الله تعالى خير الأسماء ،’ اليوم، دون سائر الأيام، لم أكن أتوقع أكثر مما حدث، وتوقعتُ أن لا تُعيرني انتباهك، لكنني، ولأُبرىء ساحتي من المَلامَة؛ جمعتُ نفسي وتجلّدتُ… أخذتها وأتيتُك.
وضعتُ في الحُسبان آلياتِكَ في التَّجاهل وطُرقَكَ المُباشرة في إحالةِ فُرصِ الكلامِ إلى مواعيدٍ غيرِ معلومةِ المدى. أجل، استجمعتُ قوّتي وغامرت، أردتُ أن أُثبتَ لقلبي براعتَك وإتقانك للكذب، وليرى كم أنتَ تحترفُ تصغير الآخرين من حولك، وليتأكد بأُمِّ عينيه من أنني لا ولمْ أظلمك قطّ، وليعرف أنه ما كان من اهتماماتك لتكون صاحبته، أي أنا، في آخرها، فضلاً أن أكونَ أولها. بل أنك لم تَنظُر إليّ كإنسانة، كإحساسٍ ومشاعِر؛ ولم يكن لوجودي معنىً أو أثرٌ في حياتك.
عجلة الحياة تسير، وعلى عجلٍ تخطفني معها، فلم يتبقى من العُمر كالذي مضى منه.
ياه! يا لكثرة الأُمنيات معك! تمنيتُ أن تُمهلني بضع دقائق لأستأذنك بالرحيل، ولأطلب منك العُذر، إذ وكما أخبرتني آخر مرّة؛ أنك سئمتني وأنك سقِمت أسلوبي دوماً… ولأنني كنتُ لك مُضجِرة. لم أكن أعلم أنك كنت تراني بذاك السّوء وبأعلى درجة من السّذاجة، أكانت غلطتي، أنني لم أكن أنظر للمرآة، لتُخبرني لِمَ تبدو صورتي بشعة في عينيك؟ عُذراً، كنتُ لا أنظر إلا إليك…
لن أُهبكَ لذّةً تعشقُها فيّ؛ مشاهدةَ لحظاتِ ضعفي، لنْ أسمحَ بأنْ تراه وهو يُحتضر لافظاً حروف اسمك. نعم، كلّما أقبلتَ جهتي يتفطّرُ وتتمزقُ نِياطُه… أشفِقُ عليه من رؤيتك، يا للمسكين؛ إنَّ الفؤاد أدْمَنَك!
أشعرُ بالنِّهاية المحتُومة تقتربُ، يوماً بعد يوم، وأردتُ أن أُفارقَ حياتَك دون أثقالٍ تُذكر… أردتُ أن أُلقيَ التحيةَ الأخيرةَ بسلامٍ ثم أمضي إلى خالقي طاهرةً منك.
يا للمسكين , إن الفؤاد أدمنك ! …
رااائعه حقا يا توليب , أخذتينى من عالمى لعالمك وأوصلتينى لأحساسك لكلماتك لهمساتك حتى صرت أشعر بآلاامك
أبدعتى التعبير وأحسنت أناملك ما شاء الله
يا للمسكين , إن الفؤاد أدمنك ! …
رااائعه حقا يا توليب , أخذتينى من عالمى لعالمك وأوصلتينى لأحساسك لكلماتك لهمساتك حتى صرت أشعر بآلاامك
أبدعتى التعبير وأحسنت أناملك ما شاء الله
أحمد عمــار ,..