باقةُ زنابقٍ حمراء يناير16 بسم الله تعالى خير الأسماء ،’ There are some people searching for me! لا أعرف، أهي غِبطة أم خجل، أو ماذا أسميها بالتحديد؟ بين فترة وأخرى، أجد في قائمة سجل البحث أن هُناك من يبحث عني؛ “قصص لا يسعها المقام للذكر” أو “زنبقة“، أو “fja” ، متفرقة أو مجتمعة، بتشكيل أو بدونه، حينها ينتابني شعور مُختلط، مصحوب -كالعادة- بتساؤلات: هل يبحثون عني حقاً؟ لماذا؟ ماذا قدمتُ؟ أُدين للكثير منكم بالاستمرارية هُنا، وأحببتُ أن أشكركم للدعم الذي ألقاه منكم. ،’ أختكم المُحِبّة؛ ف. العبد الأمير 16 يناير 2012 Rate this:من سَمائِها؛ أمطِرهاLike this:LikeBe the first to like this post.