بسم الله تعالى خير الأسماء ،’ هواياتي، من الأشياء الجميلة والمحببة إليّ؛ الرسم بجميع أشكاله وأدواته! قرابة نصف الغُرفة تتوزع فيها أدواتي، مُبعثرة هُنا وهناك، أمامي حامل اللوحات (ستاند)، خلفة مكتبتي وصندوق للألوان الزيتية، وأسفله صندوق الألوان المُمتلىء بأنابيب الألوان المختلفة، والفُرش المخصصة والمتعددة الأحجام والتصنيع والوظائف، أوعية للماء وأخرى للمزج، وزجاجات أستعملها لفرز الفراشي أثناء الرسم وبعده. توجد كراسات كثيرة – ماشاء الله تبارك الرحمن، وكُتب متنوعة فوق بعضها البعض، عن يميني، وكتب أخرى على يساري، وخلفي أيضاً!
الفوضوية هذه لا تُعجب أهلي، ولا أنا، إنما جميلة، أراقبها وأبتسم، لا أحب بالطبع الخمول الذي أنا فيه؛ لكنها تشعرني أنني بخير وقادرة على مواصلة الحياة بتفاؤل وأمل.
الأجمل، انبهار الأطفال حين يدخلون الغرفة ويشاهدون اللوحات المرسومة؛ متى رسمتي هذه؟ وماذا تعني تلك اللوحة؟ منجذبون للرسم وأدواته، ولا أروع من مشاهدتهم يرسمون باستخدام علبة الألوان الخشبية ذات 36 لوناً متدرجاً، كالحُلم بالنسبة لهم. أكثر ما يحيّرهم الرسم التجريدي أو التعبيري، يقفون متسائلين لا سيما حين أجيبهم: هذه مشاعر الفنان، أرسم مشاعري، هذه اللوحة مشاعر وأحاسيس!
XD
عدة مرات، أنشر لهم أوراقاً كبيرة ليرسموا عليها ما يشاؤون، أقلام خشبية، خشبية مائية، أكريليك… والنتيجة النهائية؛ سجادة غُرفتي “الرّملية” اللون، أصبحت تحمل ألوان الطيف!!!
>_<
،’
كانت تلك أبرز آيات الجمال في حياتي، والحمدلله رب العالمين.