الأرشيف

… تَالِيها!

بسم الله الرحمن الرحيم
،’

* (…)

~ أقول يا… بغيتك شويّة…
~ …
~ مشتاقة أسمع صوتك، كلامك… وينك، أنت هنا؟
~ … إيييه! وش تبين؟!!
~ غير راحتك وسلامتك، ولا شيء…
~ … إنتِ وحدة “فاضية”، وأنا رجّال مشغول مشغول، تسْمعين؟
اشغلي نفسك بشيء، ماوراك غيري؟ اركدي أبرَك، وأحسن لي… ولِك!
~ حِلمك عليّ. طيب ممكن أقول كم كلمة… وأمشي؟
~ … تراني موب فاضي لهرجاتك، “ماعندي وقت” لسواليفك، ما تفهمين؟!
~ ما راح أطوّل عليك…
~ “اخلصي” وقولي، أسمعك!

~ كنت بقول:
“يا حبيبي! وشلونك؟ يا عسى عمري يفداك!”.

لكن ألحين أقول: يا انت! خفّف ولا يكثّر!
طفشان وبس؟ أنا طفشت منك أكثر!
وإذا هذي أولها… “لا خيرة الله في تاليها!”.

إلى هنا ويكفي، كل واحد يروح في طريقه!
ابشر بـ “فراقي”؛ ويا أرض احفظي من عليها…

لا بارك الله في “حبٍّ يهينّي”،
يخليني مكسُورة، أتسوّلك، عندك ذليلة!
لا تظن بسكوتي عنك، وصبري عليك،
إنه مالي سَنَد، رخيصة أو معدومة الحيلة؟!
لا! وتحسّب إني لك مملوكة، مجبورة؛
واخلق “أعذار غيابك” في كل ليلة… وليلة!

شوف! واللي يحفظ هالرّوح،
ترى صوتك ما يخوّفني، ولا هجرك يزعزِعني!
تصدق؟ قسوتك هذي كلّها؛
ما تهزّ(ن) من شعر راسي، شعرة!

لو تعايرني فيه، هاك اخذه،
“حبك” هذا ما أبيه،
وجع القلب، وأصلك راس الشِّقا، انت منبع “ألم!”.
من يومٍ عرفتك، وربّي يشهد، إني وبوجودك؛
“كل يومي تعب، حزن، والباقي… ندم!”.

أنت الخسران، حياتك ما تعرف ألوان،
بدوني صحراء قاحلة!

خلاص عفْتك، ما عاد أبي منك كلمة، ولا أبيك انتَ حتّى!
غشاش وغدّار، مافي حياة، معك والرُوح ميتة… جثّة هامدة!

يمكن أنت ناسي، خلني أذكرك،
وفيّة -أنا- أخت رجال، أميرة؛
لي عُزوة احتمي بهم، ولي ناس وأهل وعايلة!
دايم وبهم مرفوعة الراس، جوهرة،
معزّزة، كريمة ودُرّة ثمينة، أصيلة ومدلّلة!

أخلص أنت!
اسمعني وافهم، لا تقعد تدوّر ولا تجيني بأعذار،
أشوف الحل الصحيح والقرار انه نفترق،
وبحياتك كلها ماراح تلقاني ثاني،
قبلت بالحُكم ولاّ كيفك، ماعندي فيه أي مشكلة!

،’

* تجربة أخرى للكتابة باللهجة المحليّة الخليجية – للتسلية ليس إلا.

،’
ف. العبد الأمير
كُتبت في: 5 يوليو 2011
حُررت في: 5 مارس 2012

Friends

In the name of Allah,
***
Small things in our minds make as flying up or falling down. Today, I am smiling , in a relaxed mood, looking around me and seeing a lot of people I want to tell them how I really feel about them. If you smiled, I should be happy for a long time.
My friends; I love You, All!
Take care.

:)

***
F.J.A. AbdulAmeer,
21 June 2011

نايم؟ مَدْري مشغول؟

بسم الله خير الأسماء؛

أتكلمُ العاميّة* بلا شك أما أن أكتبها فهذا أشبه بطقوس أغريقية قديمة!

طلاسم غير مفهومة…!

-{

رفعت جوالي أكتب له رسالة،

جيت أكتب أول حرف،

وقْفَتْ أصابعي، وَشْ أكتب له؟

مَدْري أكتب له أشواق ولاّ أشتكي غيابه؟

طرا في بالي يمكن يكون نايم،

مَدْري مشغول؟

لالا…

مو فاضي،

بهالوقت ما تلاقيه، أكيد هايم.

ماني في خاطره،

كنت محطة في حياته،

وانتهيت!

في كل الحالات ماني في باله.

بسرعة غيّرت رأيي،

تراجعت عن الكتابة،

وقِلتْ لنفسي:

عافك… مايَبِيك،

يا بنت الناس ما ينفع اللوم،

استهدي بالله واتركيه في حاله.

}-

* العاميّة – للفصحى:

وقْفَتْ: توقَّفَت. وَشْ: ماذا؟. مَدْري: لا أدري/لا أعلم. ولاّ: أو/ إلا. طرا: طرأ. نايم: نائم. بهالوقت: في هذا الوقت. تلاقيه: تلقاه/تجده. ماني: لستُ. مايَبِيك: لا يريدك.

؛

تخريف صباحي (!-_-!) وترددت في نشره؛ فنشرته!

ف.العبد الأمير