بسم الله تعالى خير الأسماء؛
- إيّاكَ أن تُحرجَ صديقَك إحراجاً تُخرجه عن مودّتك، واستبقِ له من أُنسِكَ مَوضِعاً يثقُ بالرُّجوعِ إليه.
– لا تستكثرنّ من أخوان الدُّنيا، فإنك إن عجزتَ عنهم تحوّلوا أعداء، وإن مثلَهم كمثل النّار، كثيرها يُحرق وقليلها ينفَع.
– شرّ أخوانك واغشّهم لك من أغراك بالعاجلة، وألهاك عن الآجلة.
– أخوك في الله من هَدَاك إلى رَشَاد، ونَهَاك عن فَسَاد، وأعَانَكَ على إصلاحِ مَعَاد.
– الصَّديق الصَّدُوق من نَصَحك في عَيبك، وحَفَظك في غَيبك، وآثرك على نفسِه.
– الصّديق إنسان: هو أنت، إلاّ أنه غيرك.
- حُسن اللقاء، يزيدُ في تأكُّد الإخاء.
– أعِن أخاك على هدايته.
– ربّ أخ، لم تلده أمك.
– شرّ الأصحاب السّريع الإنقلاب.
– شرّ الأتراب، الكثير الإرتياب.
- على التواخي في الله، تخلص المحبّة.
– من لا أخاً له لا خير فيه.
– ليس لك بأخ من احتجت إلى مُداراته.
– ليس لك بأخ، من أحوجك إلى حاكم بينك وبينه.
– احتمل أخاك على مافيه، ولا تُكثر العِتاب فإنه يُورث الضَّغِينة.
– عليك بأخوان الصِّدق، فأكثِر من اكتسابهم، فإنهم ثمَرة عند الرّخاء، وجُنة عند البَلاء.
– الغريب من ليسَ له حبيب.
– اذكُر أخاكَ إذا غاب، بالذي تحبّ أن يذكُرَك.
– خيرُ الأخوان من إذا فقدته، لم تُحبّ البقاء بعده.
– خيرُ أخوانك من سارع إلى الخير، وجذبك إليه، وأمَرَك بالبِّر، وأعانَك عليه.
– لا تقطع صديقاً ولو كفر.
،’
- ما أقبحَ القطيعة بعد الصِّلة، والجَفَاء بعد الإخاء، والعَدَاوة بعد الصّفاء، وزوال الألفة بعد استحكامها.
– عليك بحفظ كُل أمرٍ لا تُعذّر بإضاعته.
– لا يكونن أخوك على قطيعتك أقوى منك على صِلَتِه.(ولا يكونّن على الإساءة أقوى منك على الإحسان).
– لا تصرم أخاك على ارتياب، ولا تهجُره بعد استعتاب.
– إن أردتَ قطيعة أخيك، فاستبقِ له من نفسك بقية، يرجع إليها إن بدا له ذلك يوماً.
– أفضل الفضائل صِلة الهاجر، وإيناس النّافر، والأخذ بيد العاثِر.
– ما أقبحَ الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغِنى.
– لا تطلبنّ الإخاء عند أهل الجفاء، واطلبه عند أهل الحفاظ والوفاء.
– إياك والجفاء، فإنه يفسد الإخاء، ويُمقت إلى الله والناس.
،’
* اقتباسات من كتاب: موسوعة الإمام علي (عليه السّلام) في الأخلاق؛ الأخوة/الجفاء.