Tag Archive | الضجر

مَاضُون: إلى أينَ؟

بسم الله تعالى خير الأسمــاء
/

هذا العالم الذي أعيشُه، وهذه النَّاسُ التي من حولي، تلك الأجسادُ الخَاويةُ تماماً من الرّوح؛ إنهم إحباطات بل وأشدُّ أنواعِ الإكتئاب قسوة، الضَّجر متفرِّعٌ… مللٌ مللٌ ملل!

وجوهٌ بلا ملامح، تتراكضُ خلفَ السّراب، العطش المادي يتلظّى في عروقهم لحظة بلحظة، إلى أين أنتم ذاهبون على وجه السرعة؟
خلّفُوني، أبعدوني للوراء، تعبتُ من محاولاتي للتخفيف من عنائِهِم، نعم، لقد يئِستُ وتوقفتُ عن اللحاق بهم بغية تهدئتِهم وإجلاء الغمامة السَّوداوية عن أعينهم، كلُّ السُّبلِ المُتَّخذَة لتوضيح الصورة الحقيقية تبُوءُ بالفشلِ الذَّريع!

لطالما أتهموني بالحِنق واليأس والسَّخط على الدنيا، كدتُ أركنُ إليهم وأُصدِّقُهم أوشكتُ أن ألجأ إلى الموت في الظلام وحيدة، لكن… استيقظتُ من ذلك الكابوس المُريع.
أعينُهُم تدورُ وقُلُوبهم فارغة، لاهثون يطلبون السَّفاسِف في زمنٍ انعدمتْ فيه المِثَاليَّات والأخلاقيات باتت أساطيراً نحكيها للأطفال، الذين لم يعودوا أطفالاً!

قُساة هؤلاء المُرتَدُونَ زِيَّ البَشَر، وحوشٌ مُتربِّصةٌ تتحيَّنُ الوقت الأمثل لإقناصِ رُوحي واقتلاعِ قلبي المُرتاع بهم، أجاهدُ أنْ لا يصطادُوني مرةً أخرى، فإنْ نجحتُ -بصعوبةٍ- بالإفلاتِ من قبضتهِم مرة؛ فلن يتركوا بابَ القَفَصِ مفتوحاً كُلَّ مرّة.

لا أحِبُّ أنْ أكونَ مثلهم ولا قُربهم، ولا أنْ أحذوَ حُذوَهم في تداولِ أيامِ عُمري الباقية كما يُريدون مني أنْ أفعل: جفافٌ، عُدوانِيَّة، لا تواصل وإنشِقاقٌ، الغَرَقَان في الـ”أنا”…

/

4 يوليو 2011
ف. العبد الأمير

اللا شُروق!

بسم الله تعالى خير الأسمــاء

؛~

السّماءُ صفراءٌ والهواءُ سَقيم، هذا اليومُ الشمسُ مريضةٌ.

؛~

في ذلك الصباح كنتُ مُشرقة باعتدال، مُنفرجة الأسارير قليلاً، لأنني غالبتُ الأرق في الليلة التي تسبق جبل الاحباط، الغيظ، وصرخة ألم غابت ولم أنتظرها، تناسيتها.
لو كتبتُ احباطات الزمن في الأيام السابقة لما انتهيتُ منها، ولو بكيتُ في لياليها لامتلأت مساحات واسعة بأدمعٍ سخية لا تنضبّ. تحديتُها فلمْ أبكِ، حبستُ مياه عيني لوقت الحاجة!
غمامةُ الغُبار الكثيفة التي عجّت بالسّماء قبل أسبوع ما كانت إلا كتراكمات الكآبة على قلبي، زفرتُها ليلاً وكان ما كان. لقد كنتُ أول المتضررين فيها إذ اضطررتُ للنوم بعيداً، كمُشرّدة مقولبة في صندوقٍ حجري؛ لا ضوء، لا ماء ولا هواء.

؛~

يا للعار المحيط بقلبي وأنا أذكركَ صُبح مَساء، في كلِّ لحظةٍ ومع كلِّ شَهيقٍ أتنفسُ نتانةَ روحك البغيضة المُنحدرة…
أخنقُ العبرة وأعيدُها خاسرةً مُنكسرةً إلى صدري، أدفنُها فيه عوضاً عن رأسِكَ المليء بالأحقاد، المُبطّن بشتى صنوف السّخط والاحتقار لكل البشر حولك، عرفتهم ومن لم تعرفهم نظرتك إليهم سواء…
أريدُ أن أكرهك، لكنك لا تعشقُ سواي أحد. ما الحيلةُ لأنتزِعُك منِّي؟
إنك أشبه بالتلوث البيئي، هكذا، مُضطرون للتعايش السِّلمي معه، لا يفارِقُنا ولا نتخلصُ منه، بل نحن -بسذاجة مُتجذِّرة- من يفتح له الآفاق لينتشر ويسير بنا إلى اللا حياة، وإلى اللا موت أيضاً.

؛~

الشمسُ تُشرقُ كلَّ يوم، تقريباً. إنها تتوارى خلفَ غيوم الشتاء قليلاً، لكنها تفعل ذلك أكثر في الصيف الطويل، تختنقُ صامتة خلفَ أطنانِ الغُبار والحرارة المُنبعثة من أسفلها، من الأرض لا من السّماء. تفعلُ ذلك لأنها مُضطرة للشروق، ليس لسعادةٍ بما تقوم به، إنما لتُوهم الناس أنه يوم جديد مختلف عن الذي قبله، لكنها تعلم أنه إن لم يكن أسوأ من الأمس فلن يكون بأفضل منه!

؛~

ننهضُ من مناماتنا مُتثاقلون لا نعرف أين يختبيء فينا الضَّجر، ولا الخاصرة التي يتربص بها خنجر الغدر، ولا ندري أي بوابة سترمينا بالقهر…
احتقاناتُ الغضب تزرعُ ألغاماً أسفلنا وحولنا، مؤامراتُ الفِراق تُحاكُ جهراً، انقلاباتٌ مصيرية كونية لا نملكُ إلا السير نحوها بابتسامة بلهاء، ربما صفراء أو لا لون لها إطلاقاً.

؛~

أظنني أعاودُ النَّزفَ قريباً على هذه الجُدران الصّمّاء، هكذا أراني عن قريب؛ أتساقطُ حروفاً بشكلٍ ما، لا تشبهني في شيء إلا… الحُزن، أو كآبة كغمامة الغبار الفائتة، أن أسردَ حكايات العجز واللا حيلة. كم أكره أن أغرقَ في مُستنقعات الحيرة والألم العُضال.

؛~

لا أدري إنْ كنتُ حقاً أتألم، أم أنني لا أعرف سوى أن أرتدي الألم درعاً!
البكاء يجسِّد الضَّعف، أنا أكره الضَّعف، والبكاءَ معاً!
أنا أقوى من كلِّ حالاتِ القهر والغضب، أنا الأقوى!

بلى أنا الأقوى…
ولِمَ قد أبكي؟

؛~

شخبطات؛
ف. العبد الأمير

أُمّاه…

بسم الله تعالى خير الأسماء

في غيابك كم عانيتُ الشِّتاءات المُظلمة. بعطفك، إليكِ ارفعيني أُقبِّلُ سِراجَ وجهِكِ المُنير“.
،
هلّت التباشير!
أشرَقتْ واضحةً جليّة، يسبقها دِفئُها الأصيل.
اشتقتُ لضوئها، دِفئها. كدتُ لا أنتبه، لسوء طالعي، لعودتها مُحمّلة بالأمل.
،
أُمّاه! ارفعيني لأحضانكِ، لا تخشي أن يكويني لهيبك، فهنا، حيثُ صدري الصغير، بركانٌ يتفجّر وتلهبني دموعُ حَسَرات، والنَّدامة؛ فثبتيني على خطوطِ مدارك الدقيق هناك، بعيداً جداً، خلفَ الغُيوم أسيرُ مع الأفلاكِ المفتُونة بكِ.
أُمّاه! لحِّفِيني بنورِكِ، إني بحاجةٍ ماسّةٍ لأن أبكي، أن أشكوَ زماني؛ لتجفِّفي بعدها مدامعي.
أُمّاه… إني لضعيفة ويائسة بدونك، مُحبَطةٌ ونوري لا يسطَعُ دونَ إلتماسٍ لشعاعاتِكِ الغامرة باللّطفِ والحنان.
إني في ألمٍ شديد، وسأعترفُ لكِ اليومَ، فلا تغضبي – يا أُمّاهُ- من جهل صغيرتك، سأعترفُ لأني أريد أن أرتاحَ قبل أن تُعاجليني بالعقاب فتصهريني.
،
يا أمي، لمْ أذق طعم النوم منذ خرجتُ من كهفي البارد ألتمسُ أثرَكِ. قابلتُ البدر أسأل عنكِ فأطرق يفكر حتى تناقصَ هلالاً ليلةً وجَّهنَيِ ناحية الغربة والظلام، جاعلاً الرياحَ الصقيع تعبثُ بمصيري، إذ ساقتني ذليلةً إلى غاباتِ التّشَتُّت، وأثناء محاولةٍ لتجاوزَ حاجزَ الضّباب، وقعتُ في حُفرةٍ ضيقة. بقيتُ أنتحِبُ بلا صوت، أنادي بحُنجرة خرساء ولا مُجيب؛ إلى أنْ ساقَه قدَرُهُ إليّ، بالخطأ، لتتقاطع خارطةُ مُغامراته مع طُرُقِ رحلتي المُضنية!

يا أمي، مدّ يده وأخرجني مِنَ الطِّين الذي افترشتُه ليالٍ طِوال وحيدة، حائرة، بل خائفة… فما كان منِّي إلا أن ترددتُ، فبكيتُ. أأستجيبُ ليده الممدودة؟ أم تراه مُضلِّلي كما فعلتْ الرِّياح والليلُ والقمر؟

دون انتظار، قفزَ إلى حيثُ جثيتُ، ودون استئذان، حَمَلني على ظهره، أخرجني وكفْكَفَ دموعي، ثمَّ علمني الكلام، ألقمني الحُبَّ والإهتمام، لقنني الثقة وعرّفني بنفسي، أنني نُسخةٌ عنكِ مُصغّرة ودلّلَني. لذا وكما أخبرني، يجدرُ بي -كابنتكِ- أنْ أرفعَ رأسي كلَّ حينٍ للسّماء وأبتسمُ للدُّنيا، فتُشْرق بي الحياة.
أمّاه، لقد أمسَكَ يدي وأرشدني لأول الطريق إليكِ ورافقني، كان أباً رحيماً وأخاً كريماً وصديقاً مُخلصاً، وفيّاً، قبل أن… قبل أن تأسُرُه ضحكتي الأولى، كحبيبة، فغابَ في متاهةِ التوتر، أسفلَ سقفِ الحَذَر، وأسْكنَتْ أنفاسَه الأحزان.
اقْسِمُ لكِ -يا أمي- أنني ما رأيتُ فيه إلا ملاكاً مُبشِّراً مُستَبشِراً، يولِيني الرِّعاية، رغم شراستي وهجومي؛ يُجنِّبُني الكآبة والضَّجر، يدفعُ عن وجهي غيماتٍ سوداء تُكدِّرُني، أحسبُ لا لشيءٍ يُجبِره على ذلك، إلا كوني يتيمَتُك المُغيّبة الضائعة على الأرض.

أُمّاه! أينَ كنتِ في غفلةٍ عنِّي؟ لمْ أجرِّب الوقوع في شِراك العاطفة، لقد ارتعشْتُ وتَلَعثَمْتُ، تحشْرَجتُ حينما كشَفَ لي عن حُبِّه الصّادقَ ذاتَ جنونٍ صاخبٍ، كان في اللاوعي، وحدَّثني عن رغبته في أن أبقى إلى جواره، وذلك -قطعاً- يعني أن لا أصعدَ إليكِ. ما فقهتُ الأمرَ ولا وزنتُه، وماكان اختبارَ لدرسٍ علمنِي إيَّاه فحفظته؛ فتقطّعتْ حِبالَ حُرُوفي بـ “لا… هذا أمرٌ مُحال!”. ألتقمه الصمت من فوره، شامتاً، وعلى عجل توارى خلف جُدران التيه، اختفى.

رجعتُ للخلفِ خطواتٍ أستعيدُ أبرز المُجريات المُتسارعة، نظرتُ إلى كلينا بعينٍ فاحصة، اقتربتُ، استرقتُ السَّمع من وراء جُدران كلامنا، فشَهِقتُ! غيرُ مصدقةٍ ما تبيّنتُه.

أُمّاه! إنه يمتنع عني الآن، أريدُ، ولو لآخر عهدنا سويّة، أنْ أخبره بالحقيقة، ماحيلتي إليه؟ إنه ثملٌ مُتيّم منذ وقت بعيد بعيد، وإنِّي لا أختلفُ كثيراً عنه.

كِلانا لمْ يُدرك مقامَ الآخر عنده، وما أعطى أحدنا فرصةَ اكتشافِ رفيقه. إنَّه يعتقد، في الماضي وحاضره؛ أنه لا يمكن أنْ أبادله عاطفته الجيّاشة. وأنا، المُنفتح للتو قلبُها على نافذةِ العِشق؛ كنتُ أترقبُ فراقاً بعد أنْ يوصلني إليكِ وينتهي الطريق، فتأقلمتُ مع الفكرة الأخيرة، أنْ لا لقاء بعدها في أيِّ حياة أخرى. فما عرفتُ مالي عنده وما أدرك أسبابَ إلتفافي حوله واحتفائي به وخوفي من أنْ يخطِفَه الموتُ مني.

يا أمي، أرشديني إليه، ارسلي شعاعاتَكِ الذَّهبية وأنيري درباً يأخذني إليه السَّاعة، سأخبره بكلمات واضحاتٍ وبقلبٍ ثابت، حتى وإن كان ذلك يعني الهلاك الأبدي، أنه متربع على عرشِ القلب مُنذُ مدّ يده ليصافحني والحياة، ولا يزال كذلك وإنْ عزَمَ على أن يهَجُرني وينسَاني.

،
أُمّاه؛ أتظنينَ الحنين يشفع لي عنده، فيمدُّ ذراعيه ويحتويني مُجَدَّداً صدْرُه؟“.

ف. العبد الأمير

أأجِدُني؟

بسم الله تعالى خير الأسماء،
السلام عليكم والرحمة والبركات…

ذكرتُ سابقاً، التدوينة المُثبّتة، أنني “لمْ أعُدْ هُنا“. عنيتُ بذلك ذهنياً، فكرياً، قلبياً وكتابياً لستُ التي كنتُها.
إنني غائبة وحاضرة في الوقت نفسه. تمركزتُ أياماً حول فكرة حذف المدونة برمَّتها من الوجود، ثمْ اكتفيتُ بحَجب العصب الرئيس فيها، القصص والخواطر، وتحوّلتْ الفكرة إلى التخلي عنها -أي المدونة- وتركها “مخرومة” في مهبِّ النِّسيان مع الوقت تُهجر وتتلاشى مع الصمت.

مُسمّيات عديدة حملتُها وحمَلَتْني، تحمّلتْ كلانا الأخرى قرابةَ خمسِ سنواتٍ، ولهذه اللحظة؛ Tulip، زَنْبَقَة، Tulip(o)mania، جُنون الزَّنْبق، قِصصٌ لا يَسَعُها المَقامُ للذِّكر، لمْ تُذكر بعد، ولنْ. ضاقتُ عليّ جميعها فقررتُ، بشكلٍ ما، خلعُها بهدوء.

التوقف الحاسم ضروري لإعادة ترتيب الأوراق الثبوتية بهدف التأكد من هويتي الحقيقية، البحث عنها وتمحيصها، إبرازها للنُّور، تطهيرها من العوالِق والشَّوارد وبعضِ التفاصيل الصغيرة، فوق ركن التفاصيل الكبيرة. حجب التدوينات وماسبقها من تلميحاتٍ عديدة، الخطوة الأولى، وتحقَّقَتْ. الخطوة التالية تدشينُ اسمٍ يُمثِّلنُي، أيكون اسمي العالقة داخله والمناداةُ به؟ أو يكون اسماً مجازياً آخر أرتديه لسنوات ثمَّ وقت الضجرِ منه، أخلعُه؟
الأفكار تُقبل وتُدبر عليّ كسَيلِ التّيار الكهربائي ذو الجُهد العالي في سِلكٍ معدنيٍّ ضعيفُ المُقاومة.

جُدران المدونة أقوى وأدوّمُ مني، خالدة. لستُ متأكدة من رغبتي في الكتابة مجدداً عليها.
الإنتقال لمكان آخر واردٌ جداً، حيثُ لا يعرفني فيه أحد، كما بدأتُ أولَ مرةٍ أعُود، أمرحُ وأفرحُ وأستاءُ وأضجرُ وأبكي، على الورق، مَعَـ “ـنِي” وحدي.

إذا كنتُ لا أريدُ لأحد أن يقرأني، لا هُم، لا هُو، فعليّ أن أعجّل بالتنفيذ دون انتظار… الانتظار عُبودية، العُبودية؛ مَذلّة!

تخطيتُ الخاتمة، أغالبُ بدايةً جديدة…
كيف سوف تكون وأين؟ وماذا قد أكتب فيها؟
بمعنى آخر؛ بماذا يمكنني مِلؤُها؟

لا أدري والله… أعلم!

خارج النَّص: راقَ لي هذا الخط البدائي، فيه شيءٌ من البراءة بنحافته، لا صرامة فيه، يُناسب وضعي الحالي للتدوين بخفّته.
أكان لنوع الخط سببٌ تعّذرتْ معه استمرارية الكتابة بأريحية؟
كلُّ شيء مُمكن ولا شيء مُمكن أن يكون. ^_^

تحية طيبة لكِ/كَ/ـي.
والسلام خير الكلام…
ف. العبد الأمير

مَسْألةُ وَقْتٍ

بســم الله تعالــى خــير الأسماء؛

. في هذا الفضاء الشَّاسع أشعرُ بالضيق كُلَّما اتَّسَع،
بالملل كُلَّما تعددتْ للّعبِ واجِهات،
بالضَّجر كُلَّما شُرِّعتْ للتعارف بوّابات،
بالوحشَة كُلَّما باللا أجساد – اللاعقول اصطَدَمتُ،
وبالسُّقم وبالغُربة و… و… و…
. لا جدوى من التَسكُّع اليومي إلا من وقتٍ نسكُبُه عليه ثمَّ لا نستعيده.

. النُّقاطُ تتناسلُ مُعلنةً استمرارية البوحِ صمتاً، ذلك الضياعُ اللامتناهي: (…).

. ألمْ يحِنِ الوقتُ بعد للنِّسْيان؟

. التَّعَوُّد: تعبيرٌ مجازيٌّ يُشيرُ مباشرةً لموضع خَللٍ أو ضَعفٍ أو اسْتِسَلام في شَخصٍ يَعجزُ عنْ تغيير نمطَ حيَاتِه، أسْلُوبِه أو نفسِيَّته. يُطلق هذا التعبير عادةً على انعدام المشاعر والأحاسيس لدى صِنف البَشَر، فيُقال لذلك الشخص: مُتَعَوِّد!

ف.العبد الأمير